بسم الله الرحمن الرحيم...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
رسالة النبي محمد صل الله عليه واله هي آخر الرسالات التي نزلت من السماء ولا يختلف احد على ذلك الا المعاندين من باقي الاديان...فرسالته اتسمت بكل معنى للعظمة والأخلاق والشموخ والتربية والمعجزات وكان من اهمها المعجزة الخالدة وهي القرآن الكريم الذي نزل باللغة العربية دون غيرها من اللغات وهنا استعرض بعض العوامل التي ادت الى نزول هذا القرآن باللغة العربية...
ان نزول القرآن باللغة العربية اعطى هذه اللغة الفضل والشرف على جميع اللغات وهي الاقدر على استيعاب اوسع المعاني والتعبير عن الكلمة الواحدة بعدة معاني وهذا من اعجاز هذه اللغة التي استعملها القرآن الكريم ليعرف المؤمن من المنافق مع ان القرآن هو لجميع الخلق ولا يختص بقوم دون آخر...
اهم الاسباب التي جعلت هذا القرآن الكريم ان يكون باللغة العربية هي مكان ظهور النبي الاكرم صل الله عليه واله الجزيرة العربية والقوم الذي يريد ان يبلغهم وهم العرب بل هو السبب الرئيسي التي ينجلي بعده عدة اسباب..فالقرآن الكريم اقتضى نزوله بالغة العربية لمخاطبة هذه الجماعة الذي هم العرب ولولا ذلك لكان من الممكن ان ينزل القرآن بلغة ثانية...
فاللغة العربية هي عامل مؤثر في استجابة العرب الاوائل للقرآن الكريم وهذا كسر اهم حاجز بين النبي صل الله عليه واله وبين الذي يريد ان يهديهم فتخيل ان يأتي نبي الى قوم بلسان آخر فنزوله بهذه اللغة كسر الحواجز ولم يعطي فرصة القنص للمخالفين وأعداء الاسلام الذين كانوا استغلوا هذه الفرصة ضد هذا الدين الحنيف...
ان التفاعل الروحي والنفسي الكامل مع الهداية والنور والمفاهيم القرآنية هي من اساس اي دين وانما يتحقق ذلك بأن يكون الكتاب المنزل من السماء بلسان القوم وباللغة نفسها فأنت تريد انت تهدي قوم وتأتي بلغة ثانية وهذا لا يصب في مصلحة الاسلام فبعض هؤلاء من اصحاب المناصب وكبار الاعيان لن يرضوا بأن يدخل دين جديد على حياتهم فهم سيواجهونه بكل الطرق ولا ننسى اتباع الاديان الاخرى وعبادة الاصنام فهناك ستكون مواجهة كبير بين الدين الجديد وبقيت الافراد فيجب ان يكون هذه الدين باللغة القوم حيث يتحداهم ويهزمهم في عقر دارهم وبلغتهم...
ولما كان العصر الذي نزل فيه القرآن عصر البلاغة والبيان كان اهم ركائز هذا الدن هم البلاغة التي لبا بلاغة بعدها حيث عجز العرب والعالم كله ان يهزم هذا القرآن وسيعجزون الى يوم القيامة...
ان دين الاسلام عندما اتى بالقرآن الكريم بالغة العربية التي هي اصعب اللغات ما هو الا دليل آخر على عظيم هذه المعجزة التي تجلت به فكان يجب ان يكون باللغة العربية لتأسيس قاعدة مركزية للانطلاق الى العالم اجمع لنشر هذا الدين الذي اصبح معادلة صعبة لا يمكن اختراقه...والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلم عليكم ورحمة الله وبركاته...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
رسالة النبي محمد صل الله عليه واله هي آخر الرسالات التي نزلت من السماء ولا يختلف احد على ذلك الا المعاندين من باقي الاديان...فرسالته اتسمت بكل معنى للعظمة والأخلاق والشموخ والتربية والمعجزات وكان من اهمها المعجزة الخالدة وهي القرآن الكريم الذي نزل باللغة العربية دون غيرها من اللغات وهنا استعرض بعض العوامل التي ادت الى نزول هذا القرآن باللغة العربية...
ان نزول القرآن باللغة العربية اعطى هذه اللغة الفضل والشرف على جميع اللغات وهي الاقدر على استيعاب اوسع المعاني والتعبير عن الكلمة الواحدة بعدة معاني وهذا من اعجاز هذه اللغة التي استعملها القرآن الكريم ليعرف المؤمن من المنافق مع ان القرآن هو لجميع الخلق ولا يختص بقوم دون آخر...
اهم الاسباب التي جعلت هذا القرآن الكريم ان يكون باللغة العربية هي مكان ظهور النبي الاكرم صل الله عليه واله الجزيرة العربية والقوم الذي يريد ان يبلغهم وهم العرب بل هو السبب الرئيسي التي ينجلي بعده عدة اسباب..فالقرآن الكريم اقتضى نزوله بالغة العربية لمخاطبة هذه الجماعة الذي هم العرب ولولا ذلك لكان من الممكن ان ينزل القرآن بلغة ثانية...
فاللغة العربية هي عامل مؤثر في استجابة العرب الاوائل للقرآن الكريم وهذا كسر اهم حاجز بين النبي صل الله عليه واله وبين الذي يريد ان يهديهم فتخيل ان يأتي نبي الى قوم بلسان آخر فنزوله بهذه اللغة كسر الحواجز ولم يعطي فرصة القنص للمخالفين وأعداء الاسلام الذين كانوا استغلوا هذه الفرصة ضد هذا الدين الحنيف...
ان التفاعل الروحي والنفسي الكامل مع الهداية والنور والمفاهيم القرآنية هي من اساس اي دين وانما يتحقق ذلك بأن يكون الكتاب المنزل من السماء بلسان القوم وباللغة نفسها فأنت تريد انت تهدي قوم وتأتي بلغة ثانية وهذا لا يصب في مصلحة الاسلام فبعض هؤلاء من اصحاب المناصب وكبار الاعيان لن يرضوا بأن يدخل دين جديد على حياتهم فهم سيواجهونه بكل الطرق ولا ننسى اتباع الاديان الاخرى وعبادة الاصنام فهناك ستكون مواجهة كبير بين الدين الجديد وبقيت الافراد فيجب ان يكون هذه الدين باللغة القوم حيث يتحداهم ويهزمهم في عقر دارهم وبلغتهم...
ولما كان العصر الذي نزل فيه القرآن عصر البلاغة والبيان كان اهم ركائز هذا الدن هم البلاغة التي لبا بلاغة بعدها حيث عجز العرب والعالم كله ان يهزم هذا القرآن وسيعجزون الى يوم القيامة...
ان دين الاسلام عندما اتى بالقرآن الكريم بالغة العربية التي هي اصعب اللغات ما هو الا دليل آخر على عظيم هذه المعجزة التي تجلت به فكان يجب ان يكون باللغة العربية لتأسيس قاعدة مركزية للانطلاق الى العالم اجمع لنشر هذا الدين الذي اصبح معادلة صعبة لا يمكن اختراقه...والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلم عليكم ورحمة الله وبركاته...

تعليق