إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بناء الانسان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بناء الانسان

    بسمه تعالى

    هناك عادة عند بعض الناس، وهي: الغيبة والنميمة، ولا يوجد من ينهى عن هذا المنكر، وأنا أحياناً أسمعهم وهم يتكلمون في الناس، وأحيانا أتكلم معهم لكن أشعر أن ذلك حرام، ثم أندم على عملي هذا وأتجنبهم، ولكن قد تجمعني بهم بعض الظروف، فماذا أفعل؟ جزاكم الله خيراً.
    الغيبة والنميمة كبيرتان من كبائر الذنوب، فالواجب الحذر من ذلك، يقول الله سبحانه: (وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا) (12) سورة الحجرات، ويقول النبي -صلى الله عليه واله وسلم-: رأيت اسري بي رجالاً لهم أظفار من نحاس يخدشون بها، وجوههم وصدروهم، فقلت من هؤلاء؟ قيل له: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم). هم أهل الغيبة، والغيبة يقولصلى الله عليه واله وسلم-: (ذكرك أخاك بما يكره). هذه هي الغيبة، ذكرك أخاك بما يكره، وهكذا ذكر الأخت في الله بما تكره. من الرجال والنساء، قيل: يا رسول الله إن كان في أخي ما أقول؟ قال: ( إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته). فالغيبة منكرة وكبيرة من كبائر الذنوب، والنميمة كذلك، يقول الله -جل وعلا-: (وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ*هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ (10-11) سورة القلم. ويقول النبي -صلى الله عليه واله وسلم-: (لا يدخل الجنة نمام)، ويقول -صلى الله عليه واله وسلم- أنه رأى شخصين يعذبان في قبورهما أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة، فالواجب عليك أيها الأخت في الله الحذر من مجالسة هؤلاء الذين يغتابون الناس، ويعملون بالنميمة، وإذا جلست معهم، فأنكري عليهم ذلك، وحذريهم من مغبة ذلك، وأخبريهم أن هذا لا يجوز، وأنه منكر، فإن تركوا وإلا فقومي عنهم، لا تجلسي معهم، ولا تشاركيهم في الغيبة، ولا في النميمة.

    والحمدلله رب العباد

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( من اغتاب امرء مسلما بطل صومه ونقض وضؤوه وجاء يوم القيامة تفوح من فيه رائحة

    أنتن من الجيفة يتأذى به أهل الموقف ،
    فإن مات قبل أن يتوب مات مستحلا لما حرم الله )) .


    وجاء في وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأبي ذر رضوان الله تعالى عليه ( يا أباذر : إياك والغيبة ، فإن الغيبة أشد من

    الزنا ، قلت : يا رسول الله ولم
    ذلك بأبي أنت وأمي ؟ قال : لان الرجل يزني ويتوب إلى الله فيتوب الله عليه ، والغيبة لا تغفر حتى

    يغفرها صاحبها )) .


    وفي رسالة الحقوق للإمام زين العابدين عليه السلام جاء: ( وحق السمع : تنزيهه عن سماع الغيبة وسماع ما لا يحل سماعه ).


    بارك الله بكم اخي الكريم لهذا الموضوع ولهذه التذكرة النافعة والمفيدة

    زادكم الله من العلم النافع . ووفقكم الله لكل خير .. ورزقكم الله سلامة الدين والدنيا والآخرة .. ودمتم بخير وصحة


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    وارحمنا بهم واجعل عواقب امورنا الى خير

    تعليق

    يعمل...
    X