إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خصائص الحسين عليه السلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خصائص الحسين عليه السلام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
    خصائص الحسين [مما يتصل بيت الله]

    أن الحسين [عليه السلام ] بيت الله الحقيقي فأن الله سبحانه وتعالى يجل المكان والمسكن واتصاف بعض الامكنة بكونها
    بيتا لله عز وجل فانما شرف الله تلك الاماكن حيث جعلت محل عبادة الله عزوجل او لكثرة العباده فيها او لكونها محاذيه
    لمحل عبادة الله عز وجل او نزول فيض خاص لهذا يخلص فيه القصد الى الله كما اجتمع ذلك كله في مكه المكرمه
    وبعض ذلك في المساجد وفي بيوت اذن الله ان ترفع ، ويذكر فيها اسمه وهذه امور ظاهريه لبيت ظاهر وانما حقيقه بيت الله عز وجل كمافي الحديث القدسي لايسعني ارضي ولاسمائى ولكن يسعني قلب عبدي المؤمن وقد اوحى الله عز وجل الى
    داود عليه السلام فرغ بيتا اسكن فيه ، فقال يارب انك تجل عن المسكن ، فاوحى اليه فرغ لي قلبك فكل قلب
    لم يكن فيه سوى محبة الله فهو بيت الله عز وجل حقا فقلب المومن الكامل بيت الله عز وجل حقيقة لانه خال عن
    التعليق بغيره فليس فيه فكر ولاذكر ولاهم الاالله عز وجل وقد ينتهي به الامر الى انه لايسمع ولايرى الا الله عز وجل
    وهذا مصداق قوله في الحديث القدسي .......حتى اكون سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، واذا تاملت حق التامل ظهر وتبين لك ان بيت الله الحقيقي الاكبر هو قلب الحسين عليه السلام ، فانه فرغه لله تفريغا صادقا وحقيقا اذ
    لم يبق فيه من علاقة الله حتى من العلائق التى لاتنافى العلاقة مع الله عز وجل وتلك دلالة شدة التعلق بالله لانه قطع
    العلاقة بكل شى امتثالا لامره باختلاف العلائق ، شدة وضعفا ومقدار ، تركها زمانا وغيرها اذا تحقق ذلك فاعلم ان الحسين عليه السلام حين توجه اليه الامر في الصحيفة الالهية بخطاب اشر نفسك لله عز وجل قد قصد من اول
    هجرته من المدينه الى مكه ، ثم الى كربلاء ، امتثالا لامر الله عز وجل مع نية جميع ماوقع عليه قبل وقوعها تقربا الى الله عز وجل فكان جميع ذلك منسوبا له ، موطنا نفسه عليه حتى تقطع اوصاله الشريفة قد نواه ، وواطن عليه ، وهو في مكة ، وتحمل ذبح اصحابه واولاده واهل بيته عليهم السلام قد نواه في المدينة ، بل اطلع صورة الواقعة ومحلها لام سلمه مشاهدة بالعين ولهذا فقد اخلى قلبه من التعلق بالوطن وجميع الديار والمساكن في الارض او من التعلق بالاموال حتى اللباس والسلطة والراحة والرياسة ومن التعلق بالعيال والاطفال والاولاد والاخوان والعشيرة والاصحاب فقدمهم امامه ذبحا واسرا ومن التعلق بجميع مافي الدنيا حتى الماء ةحتى قطرة منه للمحتضر ومن التعلق باالراس والبدن وكذلك الاجزاء من لحم ودم واتصالها وبقاء صورتها وتركيبها وهيئتها وقلبه ومهجته تمخض القلب المعنوي لله ، وصار خاليا عن غير الله ونازعا من الجميع ماعدا عظمته عز وجل فصاربيت الله الحقيقي الذي ليس فيه سواه فلله على الناس حج هذا البيت من استطاع اليه سبيلا ومن ذلك يظهر قوله من زار الحسين عليه السلام كمن زار الله في عرشه وفي ان الله قد خص الحسين عليه السلام بخصائص الكعبة فلما ورد عليه السلام مكة ، يوم الجمعة في الثالث من شعبان ، وبقى فيها الى موسم الحج واحرم بحج او بعمرة التمتع على اختلاف الروايات فلما بلغه عليه السلام بان يزيد لعنه الله ، قد بعث ثلاثين رجلا من الشياطين بني امية ليقتلوه غيلة
    ووجه جيش عمر بن سعد بن العاص لقبضه ، احل من احرامه بعمرة مفردة وعزم على الخروج يوم الترويه او يوم عرفه واتاه محمد بن الحنفيه في تلك الليله فقال له يااخي ان اهل الكوفه قد عرفت غدرهم بابيك واخيك وقد خفت ان يكون حالك كحال من مضى فان رايت ان تقيم فانك اعزمن في الحرم وامنعه فقال عليه السلام يااخي قد خفت ان يغتالني يزيد بن معاويه في الحرم فاكون الذي يستباح به حرمة هذا البيت ، فقال اخيه ابن حنفيه فان خفت ذلك فسر الى اليمن او لبعض نواحي البر فانك امنع الناس به ولايقدر عليك احد فقال عليه السلام انظر فيما قلت ، فلما كان السحر ارتحل الحسين عليه السلام فبلغ ذلك ابن الحنفيه فاتاه واخذ بزمام ناقته وقد ركبها فقال يااخي الم تعدني النظر فيما سالتك فقال بلى قال فيما حداك على الخروج عا جلا قال اتاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد ما فارقتك فقال، اخرج فان الله قد شاء ان يراك قتيلا فقال ابن الحنفية انا لله وانا اليه راجعون، فما معنى حملك هولاء النسوة وانت خارج على مثل هذا الحال فقال الحسين عليه السلام ان الله قد شاء ان يراهن سبايا وقال ايضا لاخيه محمد يااخي ، لو كنت في حجر هامه من هوام الارض لاستخرجوني منه حتى يقتلوني ثم جاء عبد الله بن الزبير وعبد الله بن العباس وعبد الله بن عمر فمنعوه ، فاجاب ابن عباس بان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد امرني بامر انا ماض فيه وسلم الكل عليه
    وودعوه وبكوا وقال له ابن عمر اكشف عن الموضع الذي كان يقبله رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فكشفه فقبله وبكى وودعه وخرج عليه السلام باتجاه العراق


    بقلم .....الطالب عبد الكاظم عبد الرضا فياض

  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





    إن أكبر دليل على منزلة الحسين عليه السلام قول جده صلى الله عليه واله

    (( احب الله من احب حسيناً ))

    وهذا يعني أنّ محبّة الحسين(عليه السلام) ستكون طريقاً إلى حبّ الله تعالى .
    وأن العبد سيعرف ربه ويفرغ قلبه له وبهذا سيكون قريب من ربه ومن اقترب من ربه احبه وابلغه مناه

    ومن المؤكد ان الذي يخاطب ربه قائلاً


    تركت الخلق طرا في هواك و أيتمت العيال لكي أراك

    فلو قطعتني في الحب إربا لما مال الفؤاد إلى سواك

    فخذ ما شئت يا مولاي مني أنا القربان وجهني نداك


    أتيتك يا إلهي عند وعدي منيبا علني أحظى رضاك

    أنا المشتاق للقيا فخذني وهل لي منية إلا لقاك

    أقدم كل ما عندي فداء و مالي رغبة إلافداك


    سلكت الكرب و الأهوال دربا و جئت ملبيا أخطو خطاك

    وطلقت الحياة بساكنيها وعفت الأهل ملتمسا قراك

    عارفا الله حق معرفته وأنه قريب منه أيما قرب


    فحب الحسين حب الله وطريقه طريق الله فالدليل له تعالى الحسين عليه السلام

    ولذلك اوهبه الله الجنة في الأرض وفي الدنيا قبل الأخرة وفرض علينا زيارته وزيارة جنته في الدنيا قبل الاخرة حيث جاء في الحديث عن حضرته انها
    روضة من رياض الجنة
    لذلك الزوار لمرقده عندما يسالون عن حال الزيارة
    يقولون كنا في الجنة

    فالسلام عليك يامولاي يوم ولدت ويوم أستشهدت ويوم تبعث حياً




    جعلنا الله وأياكم من الذين يتشرفون بالشهادة في سبيل الحسين حضرة الأخ الحاتمي المحترم
    وجزاكم الله خير الجزاء على هذه المشاركة القيمة
    التعديل الأخير تم بواسطة الناطقة بالحق ; الساعة 16-05-2015, 10:10 PM. سبب آخر:





    تعليق

    يعمل...
    X