إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كلمات الائمة عليهم السلام في جدهم شيخ البطحاء ابي طالب عليه السلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كلمات الائمة عليهم السلام في جدهم شيخ البطحاء ابي طالب عليه السلام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله المنان الواحد الديان والصلاة والسلام على صاحب البرهان محمد سيد الأكوان وعلى آله الغرر الميامين صلوات الله عليهم اجمعين...
    شمر القوم عن سواعدهم وزمروا لمّا لم يزل لهم فيه مكاء وتصدية من تكفير سيد الأباطيح شيخ الأئمة أبي طالب والد مولانا أمير المؤمنين سلام الله عليهما ، وذلك بعد أن عجزوا عن الوقيعة في الولد فوجهوها إلى الوالد
    و نسجوا إفك [إسلام والدي أبي بكر] على نول الجهل بتراجم الرجال لا أن لهم مأربا في آباء المهاجرين أسلموا أو لم يسلموا ، أو أن لهم غاية في إسلام أبوي أبي بكر، لا لشيء الا لاثبات فضيلة مزعومة لأبي بكر على مولانا امير المؤمنين سلام الله عليه وأنى لهم ذلك ...ايمان سيد قريش لا يحتاج الى دليل او برهان وكفى بدفاعه عن الاسلام ونبيه العظيم برهاناً على شدة ايمان المولى ابي طالب عليه السلام...وهنا نقف على كلمات ائمة الهدى صلوات الله عليهم بحق جدهم العظيم ابي طالب عليه السلام

    كلمة الإمام السجاد عليه السلام :(1)

    روي أن علي بن الحسين عليه السلام سُأل عن هذا يعني عن إيمان أبي طالب فقال : واعجبا إن الله تعالى نهى رسوله أن يقر مسلمة على نكاح كافر وقد كانت فاطمة بنت أسد من السابقات إلى الإسلام ولم تزل تحت أبي طالب حتى مات .

    كلمة الإمام الباقر عليه السلام :(2)

    سأل عليه السلام عما يقول الناس : إن أبا طالب في ضحضاح من نار ، فقال : لو وضع إيمان أبي طالب في كفة ميزان وإيمان هذا الخلق في الكفة لأخرى لرجح إيمانه ، ثم قال : ألم تعلموا أن أمير المؤمنين عليا عليه السلام كان يأمر أن يحج عن عبد الله وابنه وأبي طالب في حياته ثم أوصى في وصيته بالحج عنهم .

    كلمة الإمام الصادق عليه السلام : (3)

    روي عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : إن أصحاب الكهف أسروا الإيمان وأظهروا الكفر فآتاهم الله أجرهم مرتين ، وإن أبا طالب أسر الإيمان وأظهر الشرك فآتاه الله أجره مرتين


    كلمة الإمام الرضا عليه السلام:(4)

    كتب أبان بن محمد إلى علي بن موسى الرضا عليه السلام : جعلت فداك إني قد شككت في إسلام أبي طالب .. فكتب إليه : (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين) .. الآية ، وبعدها إنك إن لم تقر بإيمان أبي طالب كان مصيرك إلى النار ..

    ومما يتقدم الى خطورة الشك بإيمان سيد البطحاء ابو طالب صلوات ربي عليه لانه من الشقاق للرسول الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم واهل البيت عليهم السلام ويؤدي بصاحب الشك الى النار والعياذ بالله..
    اللهم ارزقنا شفاعة سيدنا ومولانا ابوطالب والائمة الاطهار من ولده عليهم السلام وعرف بيننا وبينه يوم القيامة يا ارحم الراحمين...




    المصادر
    (1) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي (3 / 312)
    (2) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي (3 / 311)
    (3) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي (3 / 312)
    (4) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي (3 / 311)
    التعديل الأخير تم بواسطة نور المجتبى ; الساعة 18-05-2015, 05:08 PM. سبب آخر:

  • #2


    *لما قبض رحمه الله،(ابو طالب) آتى أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام) رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فآذنه بموته فتوجع لذلك النبي (صلى الله عليه وآله) وقال: " امض يا علي، فتول غسله وتكفينه وتحنيطه، فإذا رفعته على سريره فأعلمني ". ففعل ذلك أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام)، فلما رفعه علىالسرير اعترضه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فرق له، وقال: " وصلتك رحم، وجزيت خيرا، فلقد ربيت وكفلت صغيرا، وآزرت ونصرت كبيرا ". ثم أقبل على الناس، فقال: "أما والله، لاشفعن لعمي شفاعة يعجب منها أهل الثقلين".

    .الحجة على الذاهب: 298، شرح نهج البلاغة 14: 77.



    وفي هذا الحديث دليلان على إيمان أبي طالب رضي الله عنه:

    أحدهما: أمر رسول الله عليا صلوات الله عليهما وآلهما بغسله وتكفينه دون الحاضرين من أولاده، إذ كان من حضره منهم سوى أمير المؤمنين إذ ذاك على الجاهلية، لان جعفرا رحمه الله كان يومئذ ببلاد الحبشة، وكان عقيل وطالب حاضرين، وهما يومئذ على خلاف الاسلام، لا يسلم واحد منهما بعد، وأمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام مؤمن بالله تعالى ورسوله، فخص المؤمن منهم بولاية أمره، وجعله أحق به منهما، لايمانه ووفاقه إياه في دينه. ولو كان أبو طالب رضي الله عنه مات على ما يزعم النواصب كافرا، كان عقيل وطالب أحق بتولية أمره من علي عليه الصلاة والسلام ولما جاز للمسلم من ولده القيام بأمره، لانقطاع العصمة بينهما. وفي حكم رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه الصلاة والسلام به دونهما وأمره إياه بإجراء أحكام المسلمين عليه من الغسل والتطهير والتحنيط والتكفين والمواراة، شاهد صدق في إيمانه على ما بيناه.

    والدليل الآخر: دعاء النبي (صلى الله عليه وآله) [ له ] بالخيرات، ووعده امته فيه بالشفاعة إلى الله، واتباعه بالثناء والحمد والدعاء، وهذه هي الصلاة التي كانت مكتوبة إذ ذاك على أموات أهل الاسلام، ولو كان أبو طالب مات كافرا لما وسع رسول الله صلى الله عليه وآله الثناء عليه بعد الموت، والدعاء له بشئ من الخير، بل كان يجب عليه اجتنابه، واتباعه بالذم واللوم على قبح ما أسلفه من الخلاف له في دينه، كما فرض الله عزوجل ذلك عليه للكافرين، حيث يقول: (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره) سورة التوبة 9: 85.
    وفي قوله: (وما كان استغفار إبراهيم لابيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرا منه)
    سورة التوبة 9: 115.
    وإذا كان الامر على ما وصفناه، ثبت أن أبا طالب رضي الله عنه مات مؤمنا، بدلالة فعله ومقاله، وفعل نبي الله (صلى الله عليه وآله) به ومقاله، حسبما شرحناه(
    إيمان أبي طالب عليه السلام، للشيخ المفيد)
    ويؤكد ذلك ما أجمع عليه أهل النقل من العامة والخاصة، ورواه أصحاب الحديث عن رجالهم الثقات من أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سئل فقيل له: ما تقول في عمك أبي طالب، يا رسول الله، وترجو له ؟ قال: " أرجو له كل خير من ربي " .
    الحجة على الذاهب: 94، شرح نهج البلاغة 14: 68، تاريخ الاسلام للذهبي 1: 138
    .
    فلولا أنه رحمة الله عليه مات على الايمان لما جاز من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) رجاء الخيرات له من الله عزوجل، مع ما قطع له تعالى به في القرآن وعلى لسان نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) من خلود الكفار في النار، وحرمان الله لهم سائر الخيرات وتأبيدهم في العذاب على وجه الاستحقاق والهوان.

    الاخت الفاضلة (الانوار الفاطمية)
    سلمتم على طرحكم ,دمتم ودام مواضيعك
    لكـم خالص احترامي
    .



    تعليق


    • #3


      لما قبض رحمه الله،(ابو طالب) آتى أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام) رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فآذنه بموته فتوجع لذلك النبي (صلى الله عليه وآله) وقال: " امض يا علي، فتول غسله وتكفينه وتحنيطه، فإذا رفعته على سريره فأعلمني ". ففعل ذلك أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام)، فلما رفعه علىالسرير اعترضه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فرق له، وقال: " وصلتك رحم، وجزيت خيرا، فلقد ربيت وكفلت صغيرا، وآزرت ونصرت كبيرا ". ثم أقبل على الناس، فقال: "أما والله، لاشفعن لعمي شفاعة يعجب منها أهل الثقلين".
      .الحجة على الذاهب: 298، شرح نهج البلاغة 14: 77.
      وفي هذا الحديث دليلان على إيمان أبي طالب رضي الله عنه:
      أحدهما: أمر رسول الله عليا صلوات الله عليهما وآلهما بغسله وتكفينه دون الحاضرين من أولاده، إذ كان من حضره منهم سوى أمير المؤمنين إذ ذاك على الجاهلية، لان جعفرا رحمه الله كان يومئذ ببلاد الحبشة، وكان عقيل وطالب حاضرين، وهما يومئذ على خلاف الاسلام، لا يسلم واحد منهما بعد، وأمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام مؤمن بالله تعالى ورسوله، فخص المؤمن منهم بولاية أمره، وجعله أحق به منهما، لايمانه ووفاقه إياه في دينه. ولو كان أبو طالب رضي الله عنه مات على ما يزعم النواصب كافرا، كان عقيل وطالب أحق بتولية أمره من علي عليه الصلاة والسلام ولما جاز للمسلم من ولده القيام بأمره، لانقطاع العصمة بينهما. وفي حكم رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه الصلاة والسلام به دونهما وأمره إياه بإجراء أحكام المسلمين عليه من الغسل والتطهير والتحنيط والتكفين والمواراة، شاهد صدق في إيمانه على ما بيناه.
      والدليل الآخر: دعاء النبي (صلى الله عليه وآله) [ له ] بالخيرات، ووعده امته فيه بالشفاعة إلى الله، واتباعه بالثناء والحمد والدعاء، وهذه هي الصلاة التي كانت مكتوبة إذ ذاك على أموات أهل الاسلام، ولو كان أبو طالب مات كافرا لما وسع رسول الله صلى الله عليه وآله الثناء عليه بعد الموت، والدعاء له بشئ من الخير، بل كان يجب عليه اجتنابه، واتباعه بالذم واللوم على قبح ما أسلفه من الخلاف له في دينه، كما فرض الله عزوجل ذلك عليه للكافرين، حيث يقول: (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره) سورة التوبة 9: 85.
      وفي قوله: (وما كان استغفار إبراهيم لابيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرا منه)
      سورة التوبة 9: 115.
      وإذا كان الامر على ما وصفناه، ثبت أن أبا طالب رضي الله عنه مات مؤمنا، بدلالة فعله ومقاله، وفعل نبي الله (صلى الله عليه وآله) به ومقاله، حسبما شرحناه(
      إيمان أبي طالب عليه السلام، للشيخ المفيد)
      ويؤكد ذلك ما أجمع عليه أهل النقل من العامة والخاصة، ورواه أصحاب الحديث عن رجالهم الثقات من أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سئل فقيل له: ما تقول في عمك أبي طالب، يا رسول الله، وترجو له ؟ قال: " أرجو له كل خير من ربي " .
      الحجة على الذاهب: 94، شرح نهج البلاغة 14: 68، تاريخ الاسلام للذهبي 1: 138
      .
      فلولا أنه رحمة الله عليه مات على الايمان لما جاز من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) رجاء الخيرات له من الله عزوجل، مع ما قطع له تعالى به في القرآن وعلى لسان نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) من خلود الكفار في النار، وحرمان الله لهم سائر الخيرات وتأبيدهم في العذاب على وجه الاستحقاق والهوان.
      ***
      الاخت الفاضلة (الانوار الفاطمية)
      سلمتم على طرحكم ,دمتم ودام مواضيعك
      لكـم خالص احترامي
      .



      تعليق


      • #4
        ..أين البصائر التي تُريد أن تعرف الحقائق وهذه وثائق التاريخ ودلائله تصدعُ بإيمان هذا الرجل العظيم ..
        حامي الرسالة والرسول (عليه الصلاة واله وسلم) .. ابو طالب رضوان الله عليه ..
        الذي ظُلِم في حياته مِن قِبل المشركين ، ثمّ ظُلِم بعد وفاته مِن قِبَل جملةٍ من المسلمين ضعفاء الدين والعقيدة ؟!
        وفقكم الله اختي الغالية (الانوار الفاطمية) وجعلها في ميزان حسناتكم .



        تعليق

        يعمل...
        X