إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ولادة النور الامام علي امير المؤمنين (عليه السلام)2

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ولادة النور الامام علي امير المؤمنين (عليه السلام)2

    ومن القاب امير المؤمنين (عليه السلام)

    الصديق ,الوصي ,الفاروق ,يعسوب الدين, امير المؤمنين ,الهادي ,الامين ,الشريف, المرتضى, خير البشر, الولي

    قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ((علي خير البشر من شك فيه كفر))
    قال تعالى في كتابه الكريم ((انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون))
    نزلت
    هذه الآية المباركة في حق الامام علي (عليه السلام) حينما تصدق بخاتمه على المساكين وقد حصرت الآية المباركة الولاية العامة على الناس في الله تعالى ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم)والامام علي (عليه السلام) وقد عبرت عنه بصفة الجمع وهي( والذين امنوا )دون المفرد تعظيماً لشأنه وإكباراً لسمو منزلته ومما يزيد في اهمية هذا الحصر وتأكيده اسمية الجملة وهي ابلغ في التأكيد من الجملة الفعلية بالإضافة الى حصرها بكلمة (انما)التي هي من ادوات الحصر

    كناه/ ابو الريحانتين ,ابو السبطين, ابو الحسن ,ابو الحسين, ابو تراب

    قال جابر بن عبد الله الانصاري :سألت رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) عن ميلاد امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) فقال: آه آه لقد سألتني عن خير مولود ولد بعدي على سنة المسيح (عليه السلام) إن الله تبارك وتعالى خلقني وعلياً من نور واحد قبل ان يخلق الخلق بخمسمائة الف عام فكنا نسبح الله ونقدسه فلما خلق الله تعالى ادم قذفنا في صلبه واستقررت انا في جنبه الايمن وعلي (عليه السلام)في الايسر ثم نقلنا من صلبه في الاصلاب الطاهرات الى الارحام الطيبة فلم يزل كذلك حتى اطلعني الله تبارك وتعالى من ظهر طاهر وهو عبدالله بن عبد المطلب فاستودعني خير رحم وهي امنة ثم اطلع الله تبارك وتعالى علياً من ظهر طاهر وهو ابو طالب واستودعه خير رحم وهي فاطمة بنت اسد (الدمعة الساكبة)

    وفي غاية المرام عن الشيخ الطبرسي في كتابه قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله ):لو كانت البحار مداداً والرياض اقلاماً والسماوات صحفاً والانس والجن كتاباً لنفد المداد وكلت الثقلان ان يكتبوا معشار عشر فضائل علي امام يوم الغدير وكيف يكتبون وانى يهتدون؟

  • #2
    روى شيخ الإسلام الحمويني في «فرائد السّمطين» بإسناده عن عيسى بن عبدالله، عن أبيه، عن جده قال:
    قال رجل في مَحضر ابن عباس: سبحان الله ما أكثر مناقب علي وفضائله إنّي لأحسبها ثلاثة آلاف!
    فقال ابن عباس: أوَ لا تقول انّها إلى ثلاثين ألفاً أقرب
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق

    يعمل...
    X