بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
يعيب الوهابية على المسلمين الكثير من الامور الشرعية و يصفوف تلك الامور بالبدع والكفر والشرك مع ان الكثير من هذه الامور لها مستند شرعي اما الوهابية انفسهم فهم اهل بدع كثيرة والغريب ان بعض بدهم قد نهى عنها علمائهم وكبيرهم ابن تيمية وكنموذج على ذلك مسالة ترضي الامام في الخطبة فقد وصفها بالبدعة ومع هذا نجد الكثير من الوهابية يفعلون هذه البدعة على رأي ابن تيمية حيث قالالحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
وجهر المؤذن بالصلاة والترضى عند رقي الخطيب المنبر وجهره بالدعاء للخطيب والإمام بدعة وأشد منه الجهر بنحو ذلك في الخطبة فكل ذلك بدعة لم يفعلها أحد من السلف ولم يستحبها[1]
[1] مختصر الفتاوى المصرية ج 1 ص 66 المكتبة الشاملة

تعليق