بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
توحيد الوهابية غريب على المسلمين ومشوش الافكار و الاراء ويحتوي الكثير من المتناقضات وكمثال على ذلك فقد اثبت الوهابية لله الرجل واليد والعين وغير ذلك تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا مع هذا فقد اسس ابن تيمية قاعدة من قواعد التوحيد عنده وهي ان اثبات الجسم لله بدعة ونفي الجسم بدعة حيث قال
وأيضا فالاعتماد في تنزيه الباري على نفي الجسم طريقة مبتدعة في الشرع متناقضة في العقل فلا تصح لا شرعا ولا عقلا
أما الشرع فإنه لم يرد بذلك كتاب ولا سنة ولا قول أحد من السلف والأئمة بل الكلام في صفات الله بنفي الجسم أو إثباته بدعة عند السلف والأئمة ولو كان ذلك مما يعتمد في الشرع لدل الشرع عليه وقد عاب الله على اليهود ما وصفوه به من النقائص كقولهم إن الله فقير وقولهم يد الله مغلولة وقولهم استراح والتوراة مملوءة من الصفات فلم يعب عليهم ما فيها ولا ذكر أنهم حرفوا ذلك
وكثير من أهل الكلام يرد على اليهود بالطريقة المبتدعة ويدع طريقة القرآن [1]
وهنا تسجل الملاحظات التالية
1 كيف يحل الوهابية هذا التناقض
2 لا ادري ماهي طريقة القران التي يتكلم عنها ابن تيمية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
توحيد الوهابية غريب على المسلمين ومشوش الافكار و الاراء ويحتوي الكثير من المتناقضات وكمثال على ذلك فقد اثبت الوهابية لله الرجل واليد والعين وغير ذلك تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا مع هذا فقد اسس ابن تيمية قاعدة من قواعد التوحيد عنده وهي ان اثبات الجسم لله بدعة ونفي الجسم بدعة حيث قال
وأيضا فالاعتماد في تنزيه الباري على نفي الجسم طريقة مبتدعة في الشرع متناقضة في العقل فلا تصح لا شرعا ولا عقلا
أما الشرع فإنه لم يرد بذلك كتاب ولا سنة ولا قول أحد من السلف والأئمة بل الكلام في صفات الله بنفي الجسم أو إثباته بدعة عند السلف والأئمة ولو كان ذلك مما يعتمد في الشرع لدل الشرع عليه وقد عاب الله على اليهود ما وصفوه به من النقائص كقولهم إن الله فقير وقولهم يد الله مغلولة وقولهم استراح والتوراة مملوءة من الصفات فلم يعب عليهم ما فيها ولا ذكر أنهم حرفوا ذلك
وكثير من أهل الكلام يرد على اليهود بالطريقة المبتدعة ويدع طريقة القرآن [1]
وهنا تسجل الملاحظات التالية
1 كيف يحل الوهابية هذا التناقض
2 لا ادري ماهي طريقة القران التي يتكلم عنها ابن تيمية
[1] الصفدية ج2 ص33 المكتبة الشاملة
تعليق