إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الأهتمام بالطفل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الأهتمام بالطفل

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا وارحمنا بهم يا كريم

    السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
    يقول النبي (ص) (
    اكرموا أولادكم) القد عمل الرسول (ص)مضافاً الى توصية أتباعه بالاهتمام بتربية الأطفال وبذل العناية البالغة بإحياء الشخصية فيهم , على تطبيق جميع النكات والدقائق اللازمة بالنسبة الى أولاده , فقد بعث فيهم الشخصية الكاملة منذ الصغر ,لقد كان الني (ص) يراقب أطفاله منذ الأيام الأولى للولادة ,فا لرضاعة فالأدوار الأخرى خطوة خطوة يرشدهم الى الفضائل العليا والقيم المثلىى ,واهم من ذلك انه كان لا يقصر اهتمامه على أطفاله فقط ,بل كان يهتم بتربية اطفال لآخرين أيضا ونماذج من سلوكه (ص)في تربيه اولاده و أولاد المسلمين ايضاً .روي عن أم الفضل زوجة العباس بن عبد المطلب مرضعة الحسين (عليه السلام) قالت
    أخذ مني رسول الله (ص) حسيناً أيام رضاعه فحمله , فأراق ماءً على ثوبه ,فأخذته بعنف حتى بكى فقال النبي (ص) :مهلاً يا أم الفضل , إن هذه ألإراقة الماء يطهرها , فأي شيىء يزيل الغبار عن قلب الحسين (ع)
    ؟ فالطفل الرضيع يدرك العطف ولحنان كما يدرك الحدة والغلظة بالرغم من ضعف روحه وجسده ولذلك يرتاح للحنان , ويتألم من الغلظة و الخشونة أن لآثار التي تتركها الخشونة المربي في قلب الطفل وخيمة جداً بحيث أنها تؤدي الى تحقيره وتحطيم شخصيته وإن أزالة هذه الحالة النفسية من الصعوبة من الطفل .وكان (ص)يؤتي بالصبي الصغير ليدعوا له بالبركة أوليسميّه . فيأخذه فيضعه في حجره تكرمة لأهله ,
    هذه الرعاية من التربوية نفسها كانت تنال أطفال المسلمين بصورة عامة فقد كان ينبه لآباء الى واجباتهم في الحالات المناسبة ,أن عطف النبي (ص)كان يؤدي الى تشديد أواصر الحب و الإخلاص بينه وبين لأطفال فيرسخ حبه في قلوبهم وينشئون منذ البداية محبين لقائدهم العظيم .فقد ورد عن لإمام الصادق (ع)انه قال : جُبلت القلوب على حب من ينفعها وبغض من يضرها)(
    طبعت القلوب على حب من أحسن اليها و بغض من أساء إليها)
    .إن المربي القدير هو الذي يوجه الغريزة حب الذات عند الطفل بصورة صحيحة من طريق الاحترام وتكريم شخصية الطفل ,(عن الحسين (عليه السلام )أنه قال له رجل :كيف انت عافاك الله ؟فقال له:السلام قبل الكلام ،عافاك الله .ثم قال لا تأذنوا لأحد حتى (يسلم) ان الطفل يدرك في محيط لأسرة هذا الواجب لأدبي .
    اللهم صل على محمد وآل محمد

  • #2

    العاطفة
    في الإنسان ، أيا كان موقعه من قرب أو بعد ، تحمله على أن يبذل جهده منأجل راحة وسلامة من يعطف عليه ويرحمه ، وهي خصلة نبيلة تحيل الوسطالاجتماعي إلى جنة من الأنس والتقارب بالقلوب ، لكن أبرز وأصدق أنواع العاطفة هي في الوالدين تجاه أولادهم ,لأننا مهما بذلنا من البر بهم والسعيفي إرضائهم وإسعادهم وتقديم الغالي والنفيس لهم ، لن نصل لمستوى عنايتهمبنا وعطفهم علينا وإغداق الحب الصادق منهم علينا ، فهم يرقبون حياتنا ويحبون أن نبقى سعداء حتى على حساب أوقاتهم ومطالبهم وراحتهم ، ويصيبهم الألم من تألمنا ونحن أطفال.
    وإما الصور السلبية لطفل وحرمانه من العاطفة الذي نبذ العاطفة من قبل الأهلوهذا بوجود الأبوين ولكن الطفل لم يشعر بوجودهما وان تحقق من الأم تلبيةاحتياجاته المادية من ألأكل والشرب والنظافة ولكن تعبير عن الحب ليوجد وانوجد قليل جداً وهذا الإحساس بالحنان والتعبير عنه يجعل الطفل منفتحا وليسحبيس نفسه في دائرة ضيقة .

    الأخ الفاضل (ناصر أبا ذر)
    سلمتم على طرحكم,دمتم ودام مواضيعكم
    لكم خالص احترامي.

    تعليق

    يعمل...
    X