بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
(ومعادن حكمة الله)
في البحوث السابقة في شرح هذه الزيارة المباركة قد ذكرنا لكم معنى ( معدن)
والان يبقى لنا مفردة( حكمة الله)
قال الاملي ( هي المنع) أي ان الحكمة مشتقه من (الحكم)
الذي معناه ( المنع)
وهو المنع من الظلم
وسميت حَكمة الدابة لانها تمنعها يقال حكمت الدابة وأحكمتها ويقال حكمت السفيه أي أخذت على يديه ( المصدر معجم مقايس اللغة)
وكذلك سميت الحكمة لانها تمنع من الجهل وهي تدل على نوع من الحكمة
والذي نسمع به بأن هذه حكومة الدولة ومقصود بها هي حسن تدبير وادارة الدولة لانها هي تمنع
والقصد من علة تسمية الدولة والنظام بأسم الحكومة أي أنها ذو حكمة في تصرفاتها .
والحكمة التي نسمع بها يسمى صاحبها بالحكيم
وليس الانسان يكون حكيماً بأختياره بل هي اختيار من الله تعالى ودليل ذلك قرانياً
فقد قال الله تعالى ( يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أُ وتي خيراً كثيراً ) البقرة 269
. قال تعالى: { لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عليهمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} وقال تعالى: { رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولا مِّنْهُمْ يَتْلُو عليهمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ}
وأن هذه الحكمة منزله من الله تعالى فقال: { وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللهِ عليكُمْ وَمَا أَنزَلَ عليكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِه)
:
أما من قال بأنه ليس نبي فلازم قوله بأن الحكمة يؤتيها الله لغير الأنبياء لأن الله قد قال عن لقمان . قال تعالى: (وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ )
أما من قال بأن "لقمان" نبي، فلا يلزم من قوله أن الحكمة يؤتيها الله غير الأنبياء فيحتمل أنه لا يرى الحكمة لغير الأنبياء وقد يرى ذلك. وليس هذا موضع البحث.
وهنا مادامت أن الحكمة قد ثبتت الى الرسول الخاتم( صلوات الله عليه واله) بصريح القران الكريم بل ثبت لغير الانبياء (ع) كلقلمان الحكيم ( (ع) الذي هو ليس بنبي ولارسول بل انه ذو حكمة وهو ولي من أولياء الصالحين
فطبيعة الحال هي ثابتة الى أهل البيت (ع)
والحمد لله وصلى الله على أهل حكمة رب العالمين محمد واله الطيبين الطاهرين
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
(ومعادن حكمة الله)
في البحوث السابقة في شرح هذه الزيارة المباركة قد ذكرنا لكم معنى ( معدن)
والان يبقى لنا مفردة( حكمة الله)
قال الاملي ( هي المنع) أي ان الحكمة مشتقه من (الحكم)
الذي معناه ( المنع)
وهو المنع من الظلم
وسميت حَكمة الدابة لانها تمنعها يقال حكمت الدابة وأحكمتها ويقال حكمت السفيه أي أخذت على يديه ( المصدر معجم مقايس اللغة)
وكذلك سميت الحكمة لانها تمنع من الجهل وهي تدل على نوع من الحكمة
والذي نسمع به بأن هذه حكومة الدولة ومقصود بها هي حسن تدبير وادارة الدولة لانها هي تمنع
والقصد من علة تسمية الدولة والنظام بأسم الحكومة أي أنها ذو حكمة في تصرفاتها .
والحكمة التي نسمع بها يسمى صاحبها بالحكيم
وليس الانسان يكون حكيماً بأختياره بل هي اختيار من الله تعالى ودليل ذلك قرانياً
فقد قال الله تعالى ( يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أُ وتي خيراً كثيراً ) البقرة 269
. قال تعالى: { لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عليهمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} وقال تعالى: { رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولا مِّنْهُمْ يَتْلُو عليهمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ}
وأن هذه الحكمة منزله من الله تعالى فقال: { وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللهِ عليكُمْ وَمَا أَنزَلَ عليكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِه)
:
أما من قال بأنه ليس نبي فلازم قوله بأن الحكمة يؤتيها الله لغير الأنبياء لأن الله قد قال عن لقمان . قال تعالى: (وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ )
أما من قال بأن "لقمان" نبي، فلا يلزم من قوله أن الحكمة يؤتيها الله غير الأنبياء فيحتمل أنه لا يرى الحكمة لغير الأنبياء وقد يرى ذلك. وليس هذا موضع البحث.
وهنا مادامت أن الحكمة قد ثبتت الى الرسول الخاتم( صلوات الله عليه واله) بصريح القران الكريم بل ثبت لغير الانبياء (ع) كلقلمان الحكيم ( (ع) الذي هو ليس بنبي ولارسول بل انه ذو حكمة وهو ولي من أولياء الصالحين
فطبيعة الحال هي ثابتة الى أهل البيت (ع)
والحمد لله وصلى الله على أهل حكمة رب العالمين محمد واله الطيبين الطاهرين