بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد بعدد أنفاس الحسين والعباس ( عليهم الصلاة والسلام)
(وذرية رسول الله)
فقط هذه المفردة (ذرية) وهي صدر هذه الفقرة سوف نقوم بشرحها
وهي المستعملة في المفرد والجمع على حد سواء وهي مشتقه من ( ذرر)( معجم مقايس اللغة )
وكذلك هذه المفردة مستلة من كلمة (ذرة) والياء فيها للنسب والتاء للتأنيث أضيفت اليها باعتبار الكثرة0( المصدر التحقيق في كلمات القرات الكريم ج3)
والان نقول أن الذرية هي موروث الشخص بطبيعة الحال
واذا كان الرسول الخاتم (صلوات الله عليه واله) هذه هي ذريتة فلها من المقامات مالها كما أن المقامات تأتي من رسول الله ( صلوات الله عليه واله)
والاكثر من ذلك من يأتي ويقول ويعاند بأن ألائمة ليسوا من ذرية الرسول لان الذرية تكون من صلب الابن لا من صلب الام وغير ذلك من التهافات وأن رسول الله ( صلوات الله عليه واله ) ليس له ولد وغير ذلك
وهنا ننقل لكم رواية في هذا المضمار حدثت بين الامام الكاظم الغيظ (ع) وهارون العباسي ( لعنه الله)
سال الرشيد الامام الكاظم (عليه السلام) في احدى الجلسات قائلا:
- لم جوّزتم للعامة والخاصة أن ينسبوكم الى رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم) ويقولون لكم (يابن رسول الله ) وانتم بنو علي رإنما يُنسب المرء الى أبيه وفاطمة انّما هي وعاء ،والنبي جدكم من قبل أمكم ؟
فقال الامام (سلام الله عليه)((يا أمير المؤمنين لو أن النبي نُشر فخطب اليك كريمتك هل كنت تجيبه؟))
فقال الرشيد ( سبحان الله ولم لا أجيبه؟ بل أفتخر على العجم والعرب وقريش بذلك.
فقال الإمام ((لكنه لا يخطب اليّ ولا أزوجه،)) فقال الرشيد ولم؟)
فقال عليه السلام ( لأنه ولدني ولم يلدك ))
فرد الرشيد (احسنت ياموسى.)
ثم سأله مرة اخرى ( كيف قلتم انّا ذريه النبي والنبي لم يعقب ؟ وانّما العقب للذكر لا للانثى ،وانتم ولد الابنة ولا يكون لها عقب؟ )
فقال الامام (( أسالك بحق القرابة والقبر ومن فيه الإ ما أعفيتني عن هذه المسألة.))
فقال الرشيد لا أوتخبرني بحجتكم فيه ياولد علي .........فأنتم تدعون معشر ولد علي أنه لايسقط عنكم منه شيء الإ وتأويله عندكم واحتججتم بقوله عز وجل:{ما فرّطنا فِيْ الكتاب مِنْ شيء} وقد استغنيتم عن رأي العلماء وقياسهم.)
فقال الامام _سلام الله عليه_ ((تأذن لي في الجواب؟ ))، فقال أجل)
فقال الإمام (( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [84] وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى}/الانعام /84 ، 85،من أبو عيسى يا أمير المؤمنين؟ فقال ليس لعيسى أب .
فقال ( عليه السلام) (( أنما ألحقنا بذراري الأنبياء ( عليهم السلام) من طريق مريم( عليها السلام) وكذلك الحقنا بذراري النبي( صلى الله عليه واله وسلم) من قبل أمنا فاطمة( عليها السلام( المصدر بحار الانوار ج25 ص 243 ح 26
وهذا جواباً شافياً وكافياً لسيدي ومولاي الامام الكاظم عليه السلام
وفي الختام صلوات الله على محمد وال الكرام
اللهم صل على محمد وال محمد بعدد أنفاس الحسين والعباس ( عليهم الصلاة والسلام)
(وذرية رسول الله)
فقط هذه المفردة (ذرية) وهي صدر هذه الفقرة سوف نقوم بشرحها
وهي المستعملة في المفرد والجمع على حد سواء وهي مشتقه من ( ذرر)( معجم مقايس اللغة )
وكذلك هذه المفردة مستلة من كلمة (ذرة) والياء فيها للنسب والتاء للتأنيث أضيفت اليها باعتبار الكثرة0( المصدر التحقيق في كلمات القرات الكريم ج3)
والان نقول أن الذرية هي موروث الشخص بطبيعة الحال
واذا كان الرسول الخاتم (صلوات الله عليه واله) هذه هي ذريتة فلها من المقامات مالها كما أن المقامات تأتي من رسول الله ( صلوات الله عليه واله)
والاكثر من ذلك من يأتي ويقول ويعاند بأن ألائمة ليسوا من ذرية الرسول لان الذرية تكون من صلب الابن لا من صلب الام وغير ذلك من التهافات وأن رسول الله ( صلوات الله عليه واله ) ليس له ولد وغير ذلك
وهنا ننقل لكم رواية في هذا المضمار حدثت بين الامام الكاظم الغيظ (ع) وهارون العباسي ( لعنه الله)
سال الرشيد الامام الكاظم (عليه السلام) في احدى الجلسات قائلا:
- لم جوّزتم للعامة والخاصة أن ينسبوكم الى رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم) ويقولون لكم (يابن رسول الله ) وانتم بنو علي رإنما يُنسب المرء الى أبيه وفاطمة انّما هي وعاء ،والنبي جدكم من قبل أمكم ؟
فقال الامام (سلام الله عليه)((يا أمير المؤمنين لو أن النبي نُشر فخطب اليك كريمتك هل كنت تجيبه؟))
فقال الرشيد ( سبحان الله ولم لا أجيبه؟ بل أفتخر على العجم والعرب وقريش بذلك.
فقال الإمام ((لكنه لا يخطب اليّ ولا أزوجه،)) فقال الرشيد ولم؟)
فقال عليه السلام ( لأنه ولدني ولم يلدك ))
فرد الرشيد (احسنت ياموسى.)
ثم سأله مرة اخرى ( كيف قلتم انّا ذريه النبي والنبي لم يعقب ؟ وانّما العقب للذكر لا للانثى ،وانتم ولد الابنة ولا يكون لها عقب؟ )
فقال الامام (( أسالك بحق القرابة والقبر ومن فيه الإ ما أعفيتني عن هذه المسألة.))
فقال الرشيد لا أوتخبرني بحجتكم فيه ياولد علي .........فأنتم تدعون معشر ولد علي أنه لايسقط عنكم منه شيء الإ وتأويله عندكم واحتججتم بقوله عز وجل:{ما فرّطنا فِيْ الكتاب مِنْ شيء} وقد استغنيتم عن رأي العلماء وقياسهم.)
فقال الامام _سلام الله عليه_ ((تأذن لي في الجواب؟ ))، فقال أجل)
فقال الإمام (( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [84] وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى}/الانعام /84 ، 85،من أبو عيسى يا أمير المؤمنين؟ فقال ليس لعيسى أب .
فقال ( عليه السلام) (( أنما ألحقنا بذراري الأنبياء ( عليهم السلام) من طريق مريم( عليها السلام) وكذلك الحقنا بذراري النبي( صلى الله عليه واله وسلم) من قبل أمنا فاطمة( عليها السلام( المصدر بحار الانوار ج25 ص 243 ح 26
وهذا جواباً شافياً وكافياً لسيدي ومولاي الامام الكاظم عليه السلام
وفي الختام صلوات الله على محمد وال الكرام