الجزء الثاني
ان الغرسات السنية العابرة للعظم مشابهة للغرسات ضمن العظمية من حيث كونها تدخل ضمن العظم ولكنها تجتاز كامل ارتفاع العظم ولذلك يعتبرها بعضهم غرسات ضمن عظمية . لاتستخدم هذه الغرسات السنية بشكل شائع وهي تستخدم غالباً لدعم جهاز سني متحرك يصنع بعضها من معدن الفيتاليوم وبعضها من خليطة للتيتانيوم وبعضها الاخر من الذهب تتألف هذه الغرسة السنية من صفيحة مسطحة تنطبق على الحافة السفلية للفك السفلي في المنطقة الذقنية يخرج منها اوتاد يدخل بعضها العظم فقط لتأمين ثبات للصفيحة بينما يمر البعض الاخر (اثنان غالبا)الى الحفرة الفموية لتصبح دعامات تساهم في دعم الجهاز السني المتحرك عليها بعد عدة اسابيع من الشفاء ومن اهم سلبياتها انها تحتاج لشق جراحي خارج فموي وتخدير عام لادخالها
لاتدخل هذه الغرسات السنية ضمن العظم ولكنها تصمم على شكل شبكة معدنية (غير مندمجة بالعظم) مصنعة خصيصاً لحالة المريض لتوضع على حافة العظم السنخي المتبقي للفك العلوي او السفلي وتتثبت بالسمحاق المغطي وتغطى باللثة , يخرج من الشبكة اوتاد معدنية تخترق النسيج اللثوي الواقع فوقها وقد توصل ببعضها بعارضة معدنية لتثبيت جهاز سني متحرك وتلك العارضة ستكون الجزء الوحيد المرئي من الغرسة السنية يمكن تصنيع الجهاز السني المتحرك بعد عدة اسابيع من المرحلة الجراحية ويكون عادة اصغر من الجهاز السني المتحرك التقليدي . وقد استخدمت هذه الغرسات السنية في حالات الدرد الجزئي(فقدالاسنان الجزئي)او الدرد الكامل(فقد الاسنان الكامل)ولكنها اعطت نجاحاً اكبر في حالات الدرد الكامل
ثانياً : مواد الغرسة السنية(
المادة المصنوعة منها)
تم صنع الغرسات السنية من مواد متعددة كالخزف( اوكسيد الالومينيوم ) والمعادن كأستخدام خلائط الذهب او التيتانيوم او النيكل _كروم _فاناديوم_ او التيتانيوم التجاري النقي وهو الاكثر شيوعاً واستخداماً

تعليق