إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المآرب في كثير مياه البحار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المآرب في كثير مياه البحار



    المآرب في كثير مياه البحار
    بسم الله الرحمن الرحيم


    قال الأمام الصادق (عليه السلام ) فأن شككت في منفعة هذا الماء الكثير في البحار وقلت ما الأرب منه فاعلم أنه مكتنف ومضطرب ما لا يحصى من اصناف السمك ودواب البحر ومعدن اللؤلؤ والعنبر واصناف شتى تستخرج من البحر وفي سواحله منابت العود اليلنجوج وضروب من الطيب والعقاقير ثم يعد هو مركب للناس ومحمل لهذه التجارات التي تجلب من البلدان البعيدة كمثل ما يجلب من الصين إلى العراق ومن العراق إلى الصين فإن هذه التجارات لو لم يكن لها محل الا الظهر لبارت وبقيت في بلدانها وبأ يدى أهلها لآن اجر حملها يجاوز اثمانها فلا يتعرض أحد لحملها وكان يجتمع في ذلك أمران احدهما فقد اشياء كثير تعظم الحاجة إليها والأخر انقطاع معاش من يحملها ويتعيش بفضلها البحر ضد البر وهو مجتمع المياه الكثيرة المالحة والذي تصب فيه المياه الحلوة من الأنهار كالمحيطات والبحار التي غطت ثلاثة أرباع سطح الأرض وإنما صارت مياهها مالحة لأن مياه الأنهر التي تصب فيها على الدوام تحمل معها على الكثر مقادير من ذرات الملح وغيرها من الملاح المعدنية بمرورها على معادنها عند مسيرها إلى البحر في حين ان الشمس تقوم بعملها باستمرار وهو ارسال اشعتها الحارة على المحيط الواسع مادامت مشعة فيسخن الماء ويتبخر الحلو العذب منه وتتخلف الأملاح وهذا تراكم الأملاح وتكثر فتصبح مالحة هذا هو سبب ملوحة مياه البحار والمحيطات وقد يسأل سائل مستفهما أو معترضاَ ويقول الآرب والفائدة من خلق هذا الماء الكثير المتراكم في البحار حتى صار يشغل ثلاثة أرباع سطح الأرض ولم يبقا من اليابسة وهي موطن الناس ومأواهم سوى (الربع المسكون )فنقول انك لوتأملت وفكرت لعلمت ان البحار على كثرتهاوإتساعهالم تخلق عبثاَ بل جعلت المكتنف الوحيدوالمحل الوسيع لحياة ما لا يحصى من اصناف الأسماك ودواب البحر التى لا يخفى نفعها ولزومها لكل الأحياء البرية والبحريةعلى كثرة انواعها واصنافها ومن المآرب المقصودة في كثرة مياه البحار واتساعها انها تكون معدن اللؤلؤ والعنبر أي مصدرهم ومحلهما فأن المعدن هو موضع بعض الجواهر والفلزات كالفضة والحديد كما انه مكان كل شىء فيه أصله ومركزه وعليه قد يصطلح على ما في البر والبحر من الأجسام الثمينة والحمد الله رب العالمين قصص أهل البيت عليهم السلام العلمية
    التعديل الأخير تم بواسطة الحسناوي ; الساعة 29-05-2015, 03:26 PM. سبب آخر:

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف
    قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ..
    السخاء خلق الله اﻷعظم
    قال علي عليه السلام
    السخاء خلق الأنبياء
    احسنتم وجزاكم الله خيرا على هذا المنشور موفقين لكل خير.
    الحاسد مضر بنفسه قبل أن يضر بالمحسود

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين
      احسنتم اخي(المظلومة) على هذه المشاركة الرائعة
      نعم فإنّ مياه البحار والمحيطات تشكّل ثلاثة أرباع سطح الكرة الأرضية، وهي منبع عظيم للمواد الغذائية، والطبية، وأدوات الزينة، ووسيلة مهمّة لنقل البشر وحمل البضائع، والأهمّ من ذلك فإنّ نزول الأمطار وإعتدال الهواء، وحتّى قسم من هبوب الرياح هي من بركات البحار، فإذا كان سطح البحار أقلّ أو أكثر ممّا هو عليه، فإنّ الكرة الأرضية إمّا أن تصبح يابسة أو رطبة لدرجة لا يمكن العيش فيها.
      مثال على ذلك ويعد من العجائب الموجودة في محيطات العالم هو وجود أنهار عظيمة وتيارات بحرية كبيرة، وأقوى هذه الأنهار يسمّى (گلف استيرين). إنّ هذا النهر العظيم يتحرّك من سواحل أمريكا المركزية ويسير في جميع المحيط الأطلسي حتّى يصل إلى سواحل أوروبا الشمالية.
      والمعروف أنّ مياهه التي تسير من مناطق قريبة من خطّ الإستواء تكون حارة بل حتّى أنّ لونها يختلف عن لون المياه المجاورة، والعجيب أنّ عرض هذا النهر البحري العظيم (الكلف استيرين) بحدود (150) كم، كما أنّ أعمق نقطة فيه تبلغ مئات الأمتار، وسرعته في بعض المناطق شديدة بحيث تبلغ في اليوم الواحد بـ 160كم.
      إنّ إختلاف درجة حرارة هذا النهر مع المياه المجاورة بحدود 10 ـ 15 درجة مئوية، لذا فإنّ ساحله الغربي يسمّى بالجدار البارد.
      والكلف أستيرين يسبّب رياحاً حارّة ويدفع قسماً كبيراً من حرارته باتّجاه مدن أوروبا الشمالية، حيث يؤثّر على مناخ تلك البلدان بحيث يكون معتدلا للغاية، ويحتمل أن يكون العيش صعباً للغاية في هذه المناطق لو لم يوجد هذا المجرى العظيم.


      تعليق

      يعمل...
      X