كتاب مثالب الخمسة من مصادر السنة
الباب الثاني
مثالب عمر بن الخطابالباب الثاني
(المقدمة)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، أبي القاسم محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين،
فقد ذكر أهل السير والمؤرخون والحديث والتاريخ ،عدة مثالب ومطاعن والبدع، وفي الحديث وصاحب البدعة في النار ، كما قالوا الأئمة الحديث، ومخالفات أوامر الرسول الله (ص) وهذه كلها تختص بعمر بن الخطاب ، وسنذكر ما تيسر منها ومن مصادر العامة فقط كما يزعمون هم أهل السنة ، حتى تكون حجة على من أنكر الحق والذين في قلوبهم مرض لا يتبعون نور الله ولا يهتدون
((هذا هو نسب عمر بن الخطاب ))
شخصان اسمهما نفيل و صهاك مارسا الفاحشة و العياذ بالله فحملت صهاك من نفيل بالخطاب فلما ولدته القتهُ على بعض المزابل بالليل خيفة من عبد المطلب فألتقطت الخطاب امرأة يهودية جنازة اي كانت تعمل في دفن الجنائز و ربته كما تقول الرواية .
فلما كبر كان يقطع الحطب فسمي بالحطاب لذلك بالحاء فصحف بالمعجمة فسمي الخطاب و كان هذا الامر شائع عند العرب .
و كانت صهاك ترتاده في الخيفة اي انها ترتاد ابنها لانها علمت بمكانه كونها كانت تراقب من الذي حمله هنا وقعت مصيبة كون الولد لا يعرف ان هذه المرأة هي امه و لكنها تعرفه كما اسلفنا . فرأها ذات يوم و قد تطئطئت عجيزتها (( و هنا لا نريد ان نذكر معنى ذلك حرفياً كون معناها وقح لكنه واضح )) و لم يدري من هي فوقع عليها فحملت منه ببنت اسها حنتمة .
مارس الزنا هذا الابن مع امهِ فحملت منه ببنت اسمها حنتمة فلما وضعتها القتها على مزابل مكة خارجها فالتقطها هشام ابن المغيرة ابن الوليد فنسبت اليه و اصبحت حنتمة بنت هشام .
فلما كبرت و كان الخطاب يتردد على هشام فرئى حنتمة فأعجبتهُ فخطبها الى هشام فزوجوه اياها فولدة عمر
فأذن المعادلة هكذا نفيل و صهاك زنيا جاء الخطاب زنا بأمه اخرى جاء منها ببنته حنتمة مرة اخرى تزوج حنتمة بنتهِ جاء بعمر فعلى هذا الامر يكون الخطاب ابا عمر و جده و خاله ايضاً . و ام عمر تكون امه و اخته و عمتهُ ايضاً .
روى ذلك من اشهر نسابين العرب على الاطلاق و هو النسابة الكلبي ( محمد ابن السائب الكلبي ) صفحة 88 من كتابهِ مثالب العرب و مصادر اخرى نقلاً عن هذا الكتاب و هذا الرجل من علمائهم نعم من نسابيهم وهو من الكبار جداً لديهم و ايضاً معترف به لدى الفريقين وهذه المعادلة أخرى بكل بساطة
نفيل ( جد عمر ) زنى بصهاك ( جدة عمر ) = فأنجبت الخطاب ( أبو عمر الخطاب ( أبو عمر ) زنى بصاهاك ( أمه وجدة عمر ) = فأنجبت حنتمة ( أم عمر و ) الخطاب ( أبو عمر ) تزوج بحنتمة ( إبنته ) = فأنجبت عمر.
وقال الشاعر:
زنت صهاك بكل علج * مع علمها بالزنا حرام
فلا تلمها على زناها * فما على مثلها ملام
فلا تلمها ولم زنيما * يزعم أن ابنها إمام
_________________
هذه المصادر التي نقلت نسب عمر بن الخطاب
ابن الأثير في السيرة النبوية 1 / 153
الاستيعاب لابن عبد البر 4 / 291.
كنز العمال 6 / 345 , حلية الأولياء 1 / 52 تاريخ الخلفاء للسيوطي : 144
هو النسابة الكلبي ( محمد ابن السائب الكلبي ) صفحة 88 من كتابهِ مثالب العرب .
________________________________
أما عمله كان
1- خادم + شرح ابن أبي الحديد ج2 ص781). وكان عمر في عمله ذلك يطبخ الطعام لعمارة ويخدمه)
وفي سير أعلام النبلاء للذهبي , ترجمة أبي بن كعب. وكنز العمال ج2 ص 569) .)و(المنمق في أخبار قريش ص 130,و للبغدادي المتوفى 248 هجرية
يُروى _ أن عمراً عمل خادماً قبل اسلامه ,
قال البغدادي ايضا

2- دلال +وفي النهاية لابن الأثير 1/ 119 وفي حديث خزيمة : كان عمر في الجاهلية هبرطشاً , وهو : الساعي بين البائع والمشتري شبه الدلال.
و( العقد الفريد لابن عبد ربه ج1).
كان حطابا يعمل لأبيه الحطاب . يؤكد هذه الحقيقة عمرو بن العاص عندما صار واليا على مصر في عهد عمر فقال لرسول عمر إليه وهو محمد بن مسلمة :
( يا محمد بن مسلمة قبح الله زماناً عمرو بن العاص لعمر بن الخطاب فيه عامل, والله إني لأعرف الخطاب يحمل فوق رأسه حزمة من الحطب وعلى ابنه (عمر) مثلها وما منهما إلا في نمرة لا تبلغ رسغيه)
_ وفي تاريخ المدينة / ج: 2 ص : 655 :
كان عمله راعي الغنم وأبل وكان ـ
____________________
وأما صفته
عمر بن الخطاب يصفونه : فظاً، غليظاً
وكان شرابا للخمر ومات وهو يشرب الخمر والذين يرون يقولون نبيذ،وكان حتى ملابس لا توجد عنده فانه عاريا ،
وكان فقيرا جدا جدا لايملك شي بس يسد رمقه لايملك قوة يومه ولاسنة ؟وكان سيئ الخاق أي لاأخلاق عنده وكان مستهترا ولو يسلم ولما احس بنه جاء الموت من سيوف بني هاشم واولهم علي بن ابي طالب أسلم ولاكنا سلامه نفاقا لاج لان يبقى حي ،وكان جبانا جدا جدا فذا أستبكت الحروب ولا هاربا واذا راى الحرب انتهت جاء متقدما هذا هو حال عمر وابوبكر وعثمان ،
_________________________________