بسم الله الرحمن الرحيم...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
بالأمس القريب مرت علينا ذكرى 67 للنكبة ونستذكر فيها احتلال فلسطين وتشريد اهلها في كافة اصقاع الارض وإنشاء غدة سرطانية اسمها اسرائيل وما جرى علينا من اعتداء وحروب ونهب وسلب الاراضي والكيان العربي...
مهما تكلمت وعبرت عن اجرام هذا الكيان لا اصل لوصفه ولكن كنا نفكر دائما ان لا يوجد عدو كاليهود ولكن لو انتبهنا قليلا الى ما جرى في عهد رسول الله صل الله عليه واله من المنافقين وما جرى بعده من خطف الخلافة وغصبها بل تمدد الامر الى الحروب التي جرت مع امير المؤمنين عليه السلام الذي يعتبرونه الرابع من الخلفاء...
الامور اليوم تجري بسرعة عاصفة حيث نحن امام نكبة جديدة ولكن من النوع الاخطر من السرطان الفتاك بسرعة كبيرة جدا وهو الارهاب الذي يدعي الاسلام وهذا اخطر علينا حيث توجههم سيكون كأصحاب صفين والجمل والخوارج بل اخطر من ذلك هم كأصحاب يزيد وعمر بن سعد والشمر مما رأينا من الفظائع التي ذكرتنا بكربلاء وما جرى على اهل بيت رسول الله صل الله عليه واله...
ولكل منكر ما جرى على الحسين الشهيد ها هي الايام اثبتت بالوقائع والدلائل ما جرى عليه سلام الله عليه وهذا الخط الخطير ازداد سواء وأكثر من الفتوى الغريبة العجيبة التي اصدرها ابن تيمية وطبقها انصاره في هذا العصر...
طالما قرأت عن ان معركة الامام صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف تبدأ من ارض الحجاز وجاء اليوم التي تأكد منه عن ان خطر الوهابية اعظم من خطر اليهود...
نحن امام نكبة جديدة وفيها ستنتهك كل الحرمات التي كان اليهود الذين هم اعدائنا محافظين عليها ولكن خوفي اليوم بعد الذي حصل من عدوان على ارض اليمن ان يكون ذريعة للغرب لقصف المقدسات والحرمات وهذا ليس بغريب عليهم ابدا فقبل داعش كان فجروا مقام الامام العسكريين عليهم افضل الصلاة والسلام وقبلها هدموا اضرحة الائمة عليهم السلام في البقيع الاغر...
اليوم يجب ان نقف بقوة امام الخط التكفيري ومن ورائهم وان نقف في وجه هذه النكبة الجديدة التي لن تكون ارض فلسطين وحدها بل كل العالم الاسلامي لما هو من مخطط كبير جدا لهدم هذا الدين الحنيف...
اصعب ما يمكن تصوره ان هذا الخط هو يدعوا باسم الاسلام ودين الاسلام الذي هو دين رحمة ومغفرة ولكن هو شديد العقاب على المعتدي...واجبنا اليوم ان نعي المخطط الكبير الذي يرسم لنا من جميع الجهات وان نقف خلف علمائنا من النجف الى الجمهورية الاسلامية الى لبنان معهم ضد التقسيم والفتوى التكفيرية وداعش لنحافظ على الكيان الاسلامي المحمدية الاصيل لنقف بوجه النكبة الجديدة ولا ندع اولادنا وأحفادنا ليعانوا مثلما نحن نعاني فلو وقفوا ضد اول نكبة لكنا اليوم مرتاحين...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
بالأمس القريب مرت علينا ذكرى 67 للنكبة ونستذكر فيها احتلال فلسطين وتشريد اهلها في كافة اصقاع الارض وإنشاء غدة سرطانية اسمها اسرائيل وما جرى علينا من اعتداء وحروب ونهب وسلب الاراضي والكيان العربي...
مهما تكلمت وعبرت عن اجرام هذا الكيان لا اصل لوصفه ولكن كنا نفكر دائما ان لا يوجد عدو كاليهود ولكن لو انتبهنا قليلا الى ما جرى في عهد رسول الله صل الله عليه واله من المنافقين وما جرى بعده من خطف الخلافة وغصبها بل تمدد الامر الى الحروب التي جرت مع امير المؤمنين عليه السلام الذي يعتبرونه الرابع من الخلفاء...
الامور اليوم تجري بسرعة عاصفة حيث نحن امام نكبة جديدة ولكن من النوع الاخطر من السرطان الفتاك بسرعة كبيرة جدا وهو الارهاب الذي يدعي الاسلام وهذا اخطر علينا حيث توجههم سيكون كأصحاب صفين والجمل والخوارج بل اخطر من ذلك هم كأصحاب يزيد وعمر بن سعد والشمر مما رأينا من الفظائع التي ذكرتنا بكربلاء وما جرى على اهل بيت رسول الله صل الله عليه واله...
ولكل منكر ما جرى على الحسين الشهيد ها هي الايام اثبتت بالوقائع والدلائل ما جرى عليه سلام الله عليه وهذا الخط الخطير ازداد سواء وأكثر من الفتوى الغريبة العجيبة التي اصدرها ابن تيمية وطبقها انصاره في هذا العصر...
طالما قرأت عن ان معركة الامام صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف تبدأ من ارض الحجاز وجاء اليوم التي تأكد منه عن ان خطر الوهابية اعظم من خطر اليهود...
نحن امام نكبة جديدة وفيها ستنتهك كل الحرمات التي كان اليهود الذين هم اعدائنا محافظين عليها ولكن خوفي اليوم بعد الذي حصل من عدوان على ارض اليمن ان يكون ذريعة للغرب لقصف المقدسات والحرمات وهذا ليس بغريب عليهم ابدا فقبل داعش كان فجروا مقام الامام العسكريين عليهم افضل الصلاة والسلام وقبلها هدموا اضرحة الائمة عليهم السلام في البقيع الاغر...
اليوم يجب ان نقف بقوة امام الخط التكفيري ومن ورائهم وان نقف في وجه هذه النكبة الجديدة التي لن تكون ارض فلسطين وحدها بل كل العالم الاسلامي لما هو من مخطط كبير جدا لهدم هذا الدين الحنيف...
اصعب ما يمكن تصوره ان هذا الخط هو يدعوا باسم الاسلام ودين الاسلام الذي هو دين رحمة ومغفرة ولكن هو شديد العقاب على المعتدي...واجبنا اليوم ان نعي المخطط الكبير الذي يرسم لنا من جميع الجهات وان نقف خلف علمائنا من النجف الى الجمهورية الاسلامية الى لبنان معهم ضد التقسيم والفتوى التكفيرية وداعش لنحافظ على الكيان الاسلامي المحمدية الاصيل لنقف بوجه النكبة الجديدة ولا ندع اولادنا وأحفادنا ليعانوا مثلما نحن نعاني فلو وقفوا ضد اول نكبة لكنا اليوم مرتاحين...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

تعليق