بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
لقد خُلِق الإنسان من اجل غاية وهدف ولابد للوصول إلى ذلك الهدف وتلك الغاية المنشودة ان يسير
الإنسان عبر طريق كله أشواك وحفر ، ويمكن التمثيل بان الغاية المنشودة والهدف الأسمى للإنسان هو رضا الله تعالى
والفوز بالجنة يوم القيامة والطريق الذي لابد له ان يسير فيه هو الدنيا ، ولأجل الوصول بسلامة إلى نهاية الطريق على الإنسان ان يسعى
حثيثا إلى إصلاح قلبه الذي يعتبر الحاكم على كل الجوارح فيبدأ بتصفيته من الرذائل وذمام الأخلاق وبغرس كل ما هو جميل من الأخلاق التي بثها لنا
الإسلام المتمثل بالنبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام وهذا ما يسميه علماء الأخلاق بالتخلية والتحلية أي تخلية قلبه من
المعاصي والابتعاد عنها ومن ثم تحليته بالصفات الحسنة المقربة إلى الله والى الناس ، وانه لعمل صعب
على المبتدئ كونه اعتاد على المعاصي حتى أصبحت لا تفارقه أبدا كالغيبة التي ابتلينا بها فقلما تجد اثنان لا يذكرون إخوانهم إلا ونالوا منهم
من حيث يشعرون أو لا يشعرون ، فإذا ما استطاع العبد ان يصلح قلبه من معصية الله تعالى فالباقي سهل يسير بإذن الله عز وجل فيستطيع ان يكتسب
الصفة الحسنة وبذلك تذلل كل الصعاب عند سلوك الطريق الوعر والوصول إلى الغاية التي ينشدها بني البشر .
أصلح الله قلوبنا وجعلها ذاكرة له في كل حين واوان
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
لقد خُلِق الإنسان من اجل غاية وهدف ولابد للوصول إلى ذلك الهدف وتلك الغاية المنشودة ان يسير
الإنسان عبر طريق كله أشواك وحفر ، ويمكن التمثيل بان الغاية المنشودة والهدف الأسمى للإنسان هو رضا الله تعالى
والفوز بالجنة يوم القيامة والطريق الذي لابد له ان يسير فيه هو الدنيا ، ولأجل الوصول بسلامة إلى نهاية الطريق على الإنسان ان يسعى
حثيثا إلى إصلاح قلبه الذي يعتبر الحاكم على كل الجوارح فيبدأ بتصفيته من الرذائل وذمام الأخلاق وبغرس كل ما هو جميل من الأخلاق التي بثها لنا
الإسلام المتمثل بالنبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام وهذا ما يسميه علماء الأخلاق بالتخلية والتحلية أي تخلية قلبه من
المعاصي والابتعاد عنها ومن ثم تحليته بالصفات الحسنة المقربة إلى الله والى الناس ، وانه لعمل صعب
على المبتدئ كونه اعتاد على المعاصي حتى أصبحت لا تفارقه أبدا كالغيبة التي ابتلينا بها فقلما تجد اثنان لا يذكرون إخوانهم إلا ونالوا منهم
من حيث يشعرون أو لا يشعرون ، فإذا ما استطاع العبد ان يصلح قلبه من معصية الله تعالى فالباقي سهل يسير بإذن الله عز وجل فيستطيع ان يكتسب
الصفة الحسنة وبذلك تذلل كل الصعاب عند سلوك الطريق الوعر والوصول إلى الغاية التي ينشدها بني البشر .
أصلح الله قلوبنا وجعلها ذاكرة له في كل حين واوان

تعليق