بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وال بيته الطيبين الطاهرين
موت وخراب بيوت
قبل ايام حدثت لنا فاجعة موت عزيز علينا وكالمعتاد جاء الاقرباء والمعارف ليشاركونا مصابنا الاليم ولهم جزيل الشكر والتقدير ولكن ما لفت نظري العديد من الامور السلبية التي احببت ان انوه لها
1-اننا كنا مشغولون بإرضاء المعزين بدل ان يقوم المعزون بمواساتنا فكنا رغم ما بنا من الم الفاجعة نقوم بصنع اصناف من الطعام حتى ترضي اذواق الجميع وهذه من عادات العرب الجيدة في كرم الضيافة فكنا ولمدة ثلاثة ايام الفاتحة نستيقظ من الصباح الباكر ولا ننام الامتاخرين جدا بعد ان ينام جميع الضيوف ونتأكد من راحتهم ولكن نحن في عزاء وليس في وقت فرح والفقيد من اعز أعزاءنا وحالاتنا النفسية لا يعلم بها سوى الله سبحانه وتعالى فكنا احوج الناس ان نواسى لا ان نرهق .
2-ومن الامور التي لفتت نظري أيضا واحببت ان انتقدها للفائدة الاسراف والتبذير الشديدين فكان الطعام الذي يرمى في الفضلات ما يكفي لإطعام عدة عوائل في ذلك اليوم فكان لابد ان نتكبد مصاريف فوق طاقتنا المادية من اجل ان نرضي المعزين .
3- الانتقادات التي كانت توجه على شكل نصيحة ومنها (لماذا لم تصنعوا حلاوة عند الغداء ماذا سيقول الناس ؟)(عندما توفي فلان من الناس صنع له كذا وكذا من الطعام والشراب في الفاتحة وما يرمى من الطعام يملئ غرفة) والله العالم ان ما يرمى من ذلك الطعام لو اعطي للفقراء على شكل مساعدات مادية لكان ثوابه افضل للميت من رميه في الازبال
فكان الاهل في حالة استنفار لجميع جهودهم المادية والجسدية حتى يخلص العزاء من دون ان(يعيب) علينا احد فكانت ايام الفاتحة مصيبة تضاف الى مصيبة فقد المرحوم
كذلك من الامور التي احببت ان انتقدها الفتاوى النسائية او ما يعرف( بفقه العجائز)التي لم ينزل الله بها سلطان ومن هذه الفتاوى
1- عندما قامت احدى الاخوات بكنس البيت صاحت بها احدى الحاضرات ان تتوقف عن الكنس لأنها تكنس اهل بيت العزاء وقصدت بذلك ان يموتوا (اهل العزاء)
2- في اليوم الثالث من الفاتحة كان هناك ختمة للقران وكان من ضمن مراسم الختمة رش ماء الورد على المعزين فقالت احداهن لا يجوز ان تقوم واحدة من اهل بيت العزاء برش ماء الورد لان ذلك وكما قالت(لا يصلح)وكان الله سبحانه وتعالى جعلها وكيلة على ما يصلح للناس وما يفسد
3- عندما حان وقت الصلاة وقمنا لنصلي كانت احدى الاخوات تصلي على تربة (مكسورة)فقالت لها احدى الحاضرات لا يجوز الصلاة على تربة مكسورة وعندما حاججتها قالت لي وهي تحاول اسكاتي (اشمدريني يقولن)ولا اعلم اي مجتهدة تقصد بكلمة (يقولن)
انا لله وان اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ما هذا الجهل الذي ما يزال يخيم على مجتمعاتنا ومتى يستيقظ انساننا الشرقي من سباته وينفض عنه غبار العادات والتقاليد التي رفضها الاسلام ودعى الى تركها واجتنابها
1-اننا كنا مشغولون بإرضاء المعزين بدل ان يقوم المعزون بمواساتنا فكنا رغم ما بنا من الم الفاجعة نقوم بصنع اصناف من الطعام حتى ترضي اذواق الجميع وهذه من عادات العرب الجيدة في كرم الضيافة فكنا ولمدة ثلاثة ايام الفاتحة نستيقظ من الصباح الباكر ولا ننام الامتاخرين جدا بعد ان ينام جميع الضيوف ونتأكد من راحتهم ولكن نحن في عزاء وليس في وقت فرح والفقيد من اعز أعزاءنا وحالاتنا النفسية لا يعلم بها سوى الله سبحانه وتعالى فكنا احوج الناس ان نواسى لا ان نرهق .
2-ومن الامور التي لفتت نظري أيضا واحببت ان انتقدها للفائدة الاسراف والتبذير الشديدين فكان الطعام الذي يرمى في الفضلات ما يكفي لإطعام عدة عوائل في ذلك اليوم فكان لابد ان نتكبد مصاريف فوق طاقتنا المادية من اجل ان نرضي المعزين .
3- الانتقادات التي كانت توجه على شكل نصيحة ومنها (لماذا لم تصنعوا حلاوة عند الغداء ماذا سيقول الناس ؟)(عندما توفي فلان من الناس صنع له كذا وكذا من الطعام والشراب في الفاتحة وما يرمى من الطعام يملئ غرفة) والله العالم ان ما يرمى من ذلك الطعام لو اعطي للفقراء على شكل مساعدات مادية لكان ثوابه افضل للميت من رميه في الازبال
فكان الاهل في حالة استنفار لجميع جهودهم المادية والجسدية حتى يخلص العزاء من دون ان(يعيب) علينا احد فكانت ايام الفاتحة مصيبة تضاف الى مصيبة فقد المرحوم
كذلك من الامور التي احببت ان انتقدها الفتاوى النسائية او ما يعرف( بفقه العجائز)التي لم ينزل الله بها سلطان ومن هذه الفتاوى
1- عندما قامت احدى الاخوات بكنس البيت صاحت بها احدى الحاضرات ان تتوقف عن الكنس لأنها تكنس اهل بيت العزاء وقصدت بذلك ان يموتوا (اهل العزاء)
2- في اليوم الثالث من الفاتحة كان هناك ختمة للقران وكان من ضمن مراسم الختمة رش ماء الورد على المعزين فقالت احداهن لا يجوز ان تقوم واحدة من اهل بيت العزاء برش ماء الورد لان ذلك وكما قالت(لا يصلح)وكان الله سبحانه وتعالى جعلها وكيلة على ما يصلح للناس وما يفسد
3- عندما حان وقت الصلاة وقمنا لنصلي كانت احدى الاخوات تصلي على تربة (مكسورة)فقالت لها احدى الحاضرات لا يجوز الصلاة على تربة مكسورة وعندما حاججتها قالت لي وهي تحاول اسكاتي (اشمدريني يقولن)ولا اعلم اي مجتهدة تقصد بكلمة (يقولن)
انا لله وان اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ما هذا الجهل الذي ما يزال يخيم على مجتمعاتنا ومتى يستيقظ انساننا الشرقي من سباته وينفض عنه غبار العادات والتقاليد التي رفضها الاسلام ودعى الى تركها واجتنابها
تعليق