بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
(النصيحة)
قد عرفت ان ضد الحق والحسد(النصيحة)،وهي ارادة بقاء نعمة الله للمسلمين، وكراهة وصول الشر اليهم وقد تطلق في الاخبار على ارشادهم الى ما فيه مصلحتهم وغبطتهم ، وهو لازم للمعنى الاول فينبغي ان نشير الى فوائدها وما ورد في مدحها، تحريكا للطالبين على المواظبة عليها ليرتفع بها ضدها اعلم ان من احب الخير والنعمة للمسلمين كان شريكا في الخير، بمعنى انه في الثواب كالمنعم وفا عل الخير وقد ثبت من الاخبار، ان من لم يدرك درجة الاخيار بصالحات الاعمال، ولكنة احبهم، يكون يوم القيامة محشورا معهم، كما وردان المرء يحشر مع من احب) وقال اعرابي لرسول الله(صلى الله عليه واله وسلم):[الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم فقال(صلى الله عليه واله وسلم): المرء مع من احب] وقال رجل بحضرة النبي- بعدما ذكرت الساعة-:[ ما اعددت لها من كثير صلاة ولاصيام، الا اني احب الله ورسوله فقال(صلى الله عليه واله وسلم) انت مع من احببت]،قال الراوي: فما فرح المسلمون بعد اسلامهم كفرحهم يومئذ، اذ اكثر ثقتهم كانت بحب الله وبحب رسوله وروي:[ انه قيل له(صلى الله عليه واله وسلم):الرجل يحب المصلين ولا يصلي، ويحب الصوام ولا يصوم- حتى عد اشياء- فقال: هومع من احب] وبهذا المضمون وردت اخبار كثيرة والاخبار الواردة في مدح خصوص النصيحة وذم تركها، وفي ثواب نرك الحسد وعظم فوائده ، اكثر من ان تحصى عن ابي عبدالله (عليه السلام): قال قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم):ان اعظم الناس منزلة عند الله يوم القيامة امشاهم في ارضه بالنصيحة لخلقة) وعن ابي جعفر(عليه السلام) قال قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم):لينصح الرجل منكم اخاه كنصيحتة لنفسه)0 وقال الباقر(عليه السلام)يجب للمؤمن على المؤمن النصيحة)0وقال الصادق(عليه السلام )يجب للمؤمن على النصيحة له في المشهد والمغيب) وقال(عليه السلام)عليك بالنصح لله في خلقة، فلن تلقاه بعمل افضل منه)، وبمضمونها اخبار وعن ابي عبد الله(عليه السلام) قالقال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم):من سعى في حاجة لاخيه فلم ينصحه، فقد خان الله ورسوله) وقال الصادق(عليه السلام)من مشى في حاجة اخيه، ثم لم يناصحه فيها، كان كمن خان الله ورسوله، وكان الله خصمه)0 والاخبار الاخر بهذا المضمون ايضا كثيرة ورويان رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم) شهد لرجل من الانصار بانه من اهل الجنة)، وكان باعثه بعد التفتيش- خلوه عن الغش والحسد على خير اعطى احدا من المسلمين ورويان موسى(عليه السلام) لما تجعل الى ربه، راى في ظل العرش رجلا، فغبطه بمكانه، وقال: ان هذا لكريم على ربه 0 فسال ربه ان يخبر باسمه فلم يخبره باسمه، وقال: احدثك عن عمله: كان لايحسد الناس على ما اتاهم الله من فظله، وكان لايعق والديه، ولايمشي با لنميمة)0 وغاية النصيحة، ان يحب لاخيه ما يحب لنفسه، قال رسول الله 0( صلى الله عليه واله وسلم)المؤمن يحب للمؤمن ما يحب لنسه)0 وقال(صلى الله عليه واله وسلم)لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه)0وقال(صلى الله عليه واله وسلم)ان احدكم مراة اخيه، فاذا راى به شيئا فليمط عنه هذا)والحمد الله رب العالمين0
اللهم صل على محمد وال محمد
(النصيحة)
قد عرفت ان ضد الحق والحسد(النصيحة)،وهي ارادة بقاء نعمة الله للمسلمين، وكراهة وصول الشر اليهم وقد تطلق في الاخبار على ارشادهم الى ما فيه مصلحتهم وغبطتهم ، وهو لازم للمعنى الاول فينبغي ان نشير الى فوائدها وما ورد في مدحها، تحريكا للطالبين على المواظبة عليها ليرتفع بها ضدها اعلم ان من احب الخير والنعمة للمسلمين كان شريكا في الخير، بمعنى انه في الثواب كالمنعم وفا عل الخير وقد ثبت من الاخبار، ان من لم يدرك درجة الاخيار بصالحات الاعمال، ولكنة احبهم، يكون يوم القيامة محشورا معهم، كما وردان المرء يحشر مع من احب) وقال اعرابي لرسول الله(صلى الله عليه واله وسلم):[الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم فقال(صلى الله عليه واله وسلم): المرء مع من احب] وقال رجل بحضرة النبي- بعدما ذكرت الساعة-:[ ما اعددت لها من كثير صلاة ولاصيام، الا اني احب الله ورسوله فقال(صلى الله عليه واله وسلم) انت مع من احببت]،قال الراوي: فما فرح المسلمون بعد اسلامهم كفرحهم يومئذ، اذ اكثر ثقتهم كانت بحب الله وبحب رسوله وروي:[ انه قيل له(صلى الله عليه واله وسلم):الرجل يحب المصلين ولا يصلي، ويحب الصوام ولا يصوم- حتى عد اشياء- فقال: هومع من احب] وبهذا المضمون وردت اخبار كثيرة والاخبار الواردة في مدح خصوص النصيحة وذم تركها، وفي ثواب نرك الحسد وعظم فوائده ، اكثر من ان تحصى عن ابي عبدالله (عليه السلام): قال قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم):ان اعظم الناس منزلة عند الله يوم القيامة امشاهم في ارضه بالنصيحة لخلقة) وعن ابي جعفر(عليه السلام) قال قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم):لينصح الرجل منكم اخاه كنصيحتة لنفسه)0 وقال الباقر(عليه السلام)يجب للمؤمن على المؤمن النصيحة)0وقال الصادق(عليه السلام )يجب للمؤمن على النصيحة له في المشهد والمغيب) وقال(عليه السلام)عليك بالنصح لله في خلقة، فلن تلقاه بعمل افضل منه)، وبمضمونها اخبار وعن ابي عبد الله(عليه السلام) قالقال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم):من سعى في حاجة لاخيه فلم ينصحه، فقد خان الله ورسوله) وقال الصادق(عليه السلام)من مشى في حاجة اخيه، ثم لم يناصحه فيها، كان كمن خان الله ورسوله، وكان الله خصمه)0 والاخبار الاخر بهذا المضمون ايضا كثيرة ورويان رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم) شهد لرجل من الانصار بانه من اهل الجنة)، وكان باعثه بعد التفتيش- خلوه عن الغش والحسد على خير اعطى احدا من المسلمين ورويان موسى(عليه السلام) لما تجعل الى ربه، راى في ظل العرش رجلا، فغبطه بمكانه، وقال: ان هذا لكريم على ربه 0 فسال ربه ان يخبر باسمه فلم يخبره باسمه، وقال: احدثك عن عمله: كان لايحسد الناس على ما اتاهم الله من فظله، وكان لايعق والديه، ولايمشي با لنميمة)0 وغاية النصيحة، ان يحب لاخيه ما يحب لنفسه، قال رسول الله 0( صلى الله عليه واله وسلم)المؤمن يحب للمؤمن ما يحب لنسه)0 وقال(صلى الله عليه واله وسلم)لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه)0وقال(صلى الله عليه واله وسلم)ان احدكم مراة اخيه، فاذا راى به شيئا فليمط عنه هذا)والحمد الله رب العالمين0
تعليق