بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
(الغيبة)
وهي ان يذكر الغير بما يكرهه لو بلغه سواء كان ذلك بنقص في بدنه او في اخلاقه او في اقواله ، او في افعاله المتعلقة بدينه او دنياه ، بل وان كان بنقص في ثوبه او داره او دابته والدليل على هذا التعميم- بعد اجماع الامة على ان من ذكر غيره بمايكرهه اذا سمعه فهو مغتاب- ما روي عن رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم) انه قال : (( هل تدري ما الغيبة ؟ قالوا : الله ورسوله اعلم قال ذكرك اخاك بما يكره ، قيل له : ارايت ان كان في اخي ما اقول ؟ قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وان لم يكن فيه فقد بهته)) .
ومما روي انه ذكر رجل عنده صلى الله عليه وآله ، فقالوا : ما اعجزه ، فقال(صلى الله عليه واله وسلم) اغتبتم اخاكم ، قالوا : يارسول الله ، قلنا ما فيه ، قال : ان قلتم ما ليس فيه بهتموه.
ومما روي عن عائشة قالت دخلت علينا امراة ، فلما ولت ، أومات بيدي انها قصيرة ، فقال(صلى الله عليه واله وسلم) : اغتبتيها .
ومما روي انها قالت : اني قلت لامراة مرة وانا عند النبي(صلى الله عليه واله وسلم): ان هذه لطويلة الذيل فقال لي : الفظي الفظي فلفظت مضغة لحم .
وقد روي ان احد الشيخين قال للآخر : ان فلانا لنؤوم ، ثم طلبا اداما من رسول الله لياكلا به الخبز فقال صلى الله عليه واله وسلم) : قد ائتدمتما فقالا : ما نعلمه ، فقال : بلى انكما اكلتما من لحم صاحبكما .
واما ما روي عن الامام الصادق(عليه السلام): انه قال صفة الغيبة ان تذكر احدا بما ليس هو عند الله بعيب ويذم ما يحمده اهل العلم فيه واما الخوض في ذكر الغائب بما هو عند الله مذموم وصاحبه فيه ملوم ، فليس بغيبة ، وان كره صاحبه اذا سمع به وكنت انت معافى عنه وخاليا منه وتكون في ذلك مبينا للحق من الباطل ببيان الله ورسوله ، ولكن على شرط الا يكون للقائل بذلك مراد غير بيان الحق والباطل في دين الله عز وجل ، واما اذا اراد به نقص المذكور بغير ذلك المعنى ، فهو ماخوذ بفساد مراده وان كان صوابا، فهو مخصوص بما اذا لم يكن صاحبه عالما بقبحه ، او كان ساترا على نفسه كارها لظهوره ويدل على ذلك ما روي عنه(عليه السلام) ايضا ، انه سئل عن الغيبة ، فقال هو ان تقول لاخيك في دينه مالم يفعل ، وثبت عليه امرا قد ستره الله عليه لم يقم فيه حد .
وقال(عليه السلام)الغيبة ان تقول في اخيك ما ستره الله عليه ، واما الامر الظاهر فيه ، مثل الحدة والعجلة، فلا .
وقال الإمام الكاظم(عليه السلام) : (( من ذكر رجلا من خلفه بما هو فيه مما عرفه الناس، لم يغتبه ، ومن ذكره من خلفه بما هو فيه مما لا يعرفه الناس، اغتابه، ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته))
والحمد لله رب العالمين
اللهم صل على محمد وال محمد
(الغيبة)
وهي ان يذكر الغير بما يكرهه لو بلغه سواء كان ذلك بنقص في بدنه او في اخلاقه او في اقواله ، او في افعاله المتعلقة بدينه او دنياه ، بل وان كان بنقص في ثوبه او داره او دابته والدليل على هذا التعميم- بعد اجماع الامة على ان من ذكر غيره بمايكرهه اذا سمعه فهو مغتاب- ما روي عن رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم) انه قال : (( هل تدري ما الغيبة ؟ قالوا : الله ورسوله اعلم قال ذكرك اخاك بما يكره ، قيل له : ارايت ان كان في اخي ما اقول ؟ قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وان لم يكن فيه فقد بهته)) .
ومما روي انه ذكر رجل عنده صلى الله عليه وآله ، فقالوا : ما اعجزه ، فقال(صلى الله عليه واله وسلم) اغتبتم اخاكم ، قالوا : يارسول الله ، قلنا ما فيه ، قال : ان قلتم ما ليس فيه بهتموه.
ومما روي عن عائشة قالت دخلت علينا امراة ، فلما ولت ، أومات بيدي انها قصيرة ، فقال(صلى الله عليه واله وسلم) : اغتبتيها .
ومما روي انها قالت : اني قلت لامراة مرة وانا عند النبي(صلى الله عليه واله وسلم): ان هذه لطويلة الذيل فقال لي : الفظي الفظي فلفظت مضغة لحم .
وقد روي ان احد الشيخين قال للآخر : ان فلانا لنؤوم ، ثم طلبا اداما من رسول الله لياكلا به الخبز فقال صلى الله عليه واله وسلم) : قد ائتدمتما فقالا : ما نعلمه ، فقال : بلى انكما اكلتما من لحم صاحبكما .
واما ما روي عن الامام الصادق(عليه السلام): انه قال صفة الغيبة ان تذكر احدا بما ليس هو عند الله بعيب ويذم ما يحمده اهل العلم فيه واما الخوض في ذكر الغائب بما هو عند الله مذموم وصاحبه فيه ملوم ، فليس بغيبة ، وان كره صاحبه اذا سمع به وكنت انت معافى عنه وخاليا منه وتكون في ذلك مبينا للحق من الباطل ببيان الله ورسوله ، ولكن على شرط الا يكون للقائل بذلك مراد غير بيان الحق والباطل في دين الله عز وجل ، واما اذا اراد به نقص المذكور بغير ذلك المعنى ، فهو ماخوذ بفساد مراده وان كان صوابا، فهو مخصوص بما اذا لم يكن صاحبه عالما بقبحه ، او كان ساترا على نفسه كارها لظهوره ويدل على ذلك ما روي عنه(عليه السلام) ايضا ، انه سئل عن الغيبة ، فقال هو ان تقول لاخيك في دينه مالم يفعل ، وثبت عليه امرا قد ستره الله عليه لم يقم فيه حد .
وقال(عليه السلام)الغيبة ان تقول في اخيك ما ستره الله عليه ، واما الامر الظاهر فيه ، مثل الحدة والعجلة، فلا .
وقال الإمام الكاظم(عليه السلام) : (( من ذكر رجلا من خلفه بما هو فيه مما عرفه الناس، لم يغتبه ، ومن ذكره من خلفه بما هو فيه مما لا يعرفه الناس، اغتابه، ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته))
والحمد لله رب العالمين

تعليق