إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شرح ابن الناظم / المثنى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شرح ابن الناظم / المثنى



    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين


    المثنى هو الاسم الدال على اثنين بزيادة في آخره - أي بسبب زيادة في آخره ألف ونون أو ياء ونون – صالحا للتجريد – التجريد من الألف والنون – وعطف مثله عليه ( زيد وزيد ) ، نحو زيدان و عمران وفاطمتان .

    وإن دل الاسم على التثنية بغير الزيادة بالوضع مثلا نحو شفع وزكا فهو اسم للتثنية ويعامل معاملة المفرد ، وكذا إذا كان الاسم دال على التثنية بسبب زيادة ألف ونون لكن لا يصلح للتجريد منهما ولا يصلح للعطف على مثله نحو اثنان فهو اسم للتثنية أيضا .

    ويشترط في تثنية الاسم أمور إن اختل أحدها فيه لا يكون الاسم حينها مثنى وإنما ملحق بالمثنى ، والشروط هي :

    1- الإفراد / فلا يجوز تثنية المثنى والمجموع ولا الجمع الذي لا نظير له في الآحاد ( مفاعل ) فالذي له نظير في الآحاد – أي على وزن المفرد - يثنى ويجمع وهو على وزن فَعْل نحو قوم قومان و زوج زوجان .

    2- الإعراب / فلا يثنى المبني ، وأما هذان واللذان ونحوهما صيغ وضعت للمثنى وليست من المثنى الحقيقي عند المحققين .

    3- عدم التركيب / فلا يثنى المركب تركيب إسناد اتفاقا والباقي فيه خلاف .

    4- التنكير / فلا يثنى العلم باقيا على علميته أما تثنية الزيدان فهو نكرة والدليل على انه نكرة هو دخول الألف واللام عليه .

    5- أن يكون قابلا لمعنى التثنية / فلا يثنى ما لا ثانية له في الوجود .

    6- اتفاق اللفظ / وأما نحو القمرين في الشمس والقمر فمن باب التغليب .

    7- اتفاق المعنى / فلا يجوز تثنية المشترك والحقيقة والمجاز .

    8- ألا يستغنى بتثنية غيره عن تثنيته نحو سواء ، حيث استغني بتثنية سي سيان عن سواءان.

    و يكون إعراب المثنى بزيادة ألف في الرفع وياء مفتوح ما قبلها – للفرق بين المثنى وبين الجمع – في الجر والنصب يلي الألف والياء نون مكسورة – لالتقاء الساكنين أللألف والنون والأصل فيه الكسر فتكسر النون – تسقط للإضافة – لأنها عوض عن التنوين في المفرد ولا يجتمع التنوين والإضافة - كتابا زيد .



  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    أحسنتم وأجدتم
    واسمحوا لي ان اضيف بعض الامور للتوضيح :
    فمثلا قلتم ان اختل احد شروط المثنى يكون ملحقا بالمثنى
    ولكن نقول ان اختل احد الشروط واعرب اعراب المثنى يكون ملحا به لا على اطلاق العبارة .
    وبالنسبة للاتفاق باللفظ فمثلا القمران تثنية للشمس والقمر فهو من باب التغليب اي ان نغلب احد الاسمين على الاخر ونكتفي بتثنيته عن تثنية الاخر وهو باب واسع فهو ترجيح أحد الشيئين على الآخرفي إطلاق لفظه عليه، أو إطلاق لفظ أحد الصاحبين على الآخر ترجيحا له عليه .
    تقبلوا مروري ونسال الله لكم مزيدا من العلم .
    اللهم صلِّ على محمّدٍ وآلِ محمّدٍ
    السلامُ على الحسينِ

    تعليق

    يعمل...
    X