س1: اشرح قوله (قدس سره): ]الْأُولَى: لَا يَجُوزُ الصَّلَاةُ فِي جِلْدِ الْمَيْتَةِ، وَلَوْ كَانَ مِمَّا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ، سَوَاءٌ دُبِغَ أَوْ لَمْ يُدْبَغْ. وَمَا لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ - وَهُوَ طَاهِرٌ فِي حَيَاتِهِ مِمَّا يَقَعُ عَلَيْهِ الذَّكَاةُ.......... وَهَلْ يَفْتَقِرُ الى الدباغة؟[, اشرح واذكر الاقوال, وما هو رأي المصنف؟
س2: بين وجه التردد: 1- قوله (قدس سره): ]سَاتِرَةً جَمِيعَ جَسَدِهَا عَدَا الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ وَظَاهِرِ الْقَدَمَيْنِ عَلَى تَرَدُّدٍ فِي الْقَدَمَيْنِ[.
2- قوله (قدس سره):]وَهَلْ يَجِبُ فِيهِمَا الذِّكْرُ ؟ فِيهِ تَرَدُّدٌ[.
س3: اشرح العبارة التالية: ] وَيَسْجُدُ الْمَأْمُومُ مَعَ الْإِمَامِ وَاجِبًا ، إذَا عَرَضَ لَهُ السَّبَبُ. وَلَوْ انْفَرَدَ أَحَدُهُمَا كَانَ لَهُ حُكْمُ نَفْسِهِ. وَمَوْضِعُهُمَا: بَعْدَ التَّسْلِيمِ لِلزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ[. وفيه اقوال, اذكرها مبين رأي المصنف.
س4: اشرح العبارة التالية: ]وَضَابِطُهُ: أَنْ لَا يُقِيمَ في بلده عَشَرَةَ أَيَّامٍ. فَلَوْ أَقَامَ أَحَدُهُمْ عَشْرَةً ثُمَّ أَنْشَأَ سَفَرًا.....ولو اقام خمسة[, ففيه اقوال اذكرها مبيناً رأي المصنف.
س5: اشرح العبارة التالية: ]وَتَظْهَرُ الْفَائِدَةُ فِي الْوُجُوبِ وَفِي الضَّمَانِ. وَالْفَرِيضَةُ تَجِبُ فِي كُلِّ نِصَابٍ مِنْ نُصُبِ هَذِهِ الْأَجْنَاسِ، وَمَا بَيْنَ النِّصَابَيْنِ لَا يَجِبُ فِيهِ شَيْءٍ[.
س2: بين وجه التردد: 1- قوله (قدس سره): ]سَاتِرَةً جَمِيعَ جَسَدِهَا عَدَا الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ وَظَاهِرِ الْقَدَمَيْنِ عَلَى تَرَدُّدٍ فِي الْقَدَمَيْنِ[.
2- قوله (قدس سره):]وَهَلْ يَجِبُ فِيهِمَا الذِّكْرُ ؟ فِيهِ تَرَدُّدٌ[.
س3: اشرح العبارة التالية: ] وَيَسْجُدُ الْمَأْمُومُ مَعَ الْإِمَامِ وَاجِبًا ، إذَا عَرَضَ لَهُ السَّبَبُ. وَلَوْ انْفَرَدَ أَحَدُهُمَا كَانَ لَهُ حُكْمُ نَفْسِهِ. وَمَوْضِعُهُمَا: بَعْدَ التَّسْلِيمِ لِلزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ[. وفيه اقوال, اذكرها مبين رأي المصنف.
س4: اشرح العبارة التالية: ]وَضَابِطُهُ: أَنْ لَا يُقِيمَ في بلده عَشَرَةَ أَيَّامٍ. فَلَوْ أَقَامَ أَحَدُهُمْ عَشْرَةً ثُمَّ أَنْشَأَ سَفَرًا.....ولو اقام خمسة[, ففيه اقوال اذكرها مبيناً رأي المصنف.
س5: اشرح العبارة التالية: ]وَتَظْهَرُ الْفَائِدَةُ فِي الْوُجُوبِ وَفِي الضَّمَانِ. وَالْفَرِيضَةُ تَجِبُ فِي كُلِّ نِصَابٍ مِنْ نُصُبِ هَذِهِ الْأَجْنَاسِ، وَمَا بَيْنَ النِّصَابَيْنِ لَا يَجِبُ فِيهِ شَيْءٍ[.
