إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كراهية العزوبة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كراهية العزوبة

    كراهية العزوبة :
    حكم الإسلام بكراهية العزوبة ؛ لأنّها تؤدي إلى خلق الاضطراب العقلي ، والنفسي ، والسلوكي ، الناجم عن كبت الرغبات ، وقمع المشاعر ، وتعطيل الحاجات الأساسية في الإنسان ، صيما الحاجة إلى الإشباع العاطفي والجنسي ، والعزوبة تعطيل لسُنة من سُنن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الذي قال : ( من سُنتي التزويج ، فمَن رغب عن سُنتي فليس مني )(3) .
    وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( إنّ أراذل موتاكم العزّاب )(4) ، وفي رواية : ( شِرار موتاكم العزّاب )(5) .
    وقد أثبت الواقع أنّ العزّاب أكثر عرضةً للانحراف من المتزوجين ، فالمتزوج إضافةً إلى إشباع حاجاته الأساسية ، فإنّ ارتباطه بزوجة وأُسرة ، يقيّده بقيود تمنعه عن كثير من الممارسات السلبية ؛ حفاظاً على سمعة أُسرته وسلامتها ، ممّا يجعله أكثر صلاحاً وأداءً لمسؤوليته الفردية والاجتماعية .
    ـــــــــــــــــــ
    (3) مستدرك الوسائل 14 : 152 .
    (4) مَن لا يحضره الفقيه 3 : 384 .
    (5) جامع المقاصد 12 : 9 . والمقنعة : 497 .
    وتزداد الكراهية حينما يعزب الإنسان عن الزواج مخافة الفقر ، قال الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) : ( مَن ترك التزويج مخافة الفقر ، فقد أساء الظنّ بالله عزَّ وجلَّ ) (1) .
    ومن الحلول الوقتية التي سنّها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؛ للتخفيف من وطأة العزوبية ، أن أمر الشباب أمراً إرشادياً بالالتجاء إلى الصوم ، فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( يا معشر الشباب ، مَن استطاع منكم
    ألباه فليتزوّج ، ومَن لم يستطع فَليُدمِنِ الصوم ، فإنّ الصوم له وِجاء ) (2) .
    هذا الحديث يجعل الزواج في مقابل الصوم ، كأحد الوسائل الرادعة لجميع أسباب الانحراف ، وتأثيراتها السلبية ، فبالصوم يستطيع الشاب أن يهذّب غرائزه ، ويخفّف من تأثيراتها السلبية ، النفسية والعاطفية والسلوكية ، دون قمع أو كبت ، إضافةً إلى إدامة العلاقة مع الله تعالى ، التي تمنعه من كثير من ألوان الانحراف والانزلاق النفسي والسلوكي ، وبالزواج أيضاً يستطيع أن يحقّق عين الآثار المتمثّلة ، بتهذيب السلوك ، ومقاومة أسباب الانحراف .
    (1) مَن لا يحضره الفقيه 3 : 385 .
    التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة عبو ; الساعة 20-05-2015, 10:59 AM. سبب آخر:

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف


    عن الامام السجاد عليه السلام في دعائه:

    (إلهي خلقتَ لي جسماً وجعلتَ لي فيه آلات أطيعك بها وأعصيكَ وأُغضبك بها وأُرضيك وجعلتَ لي من نفسي داعية إلى الشهوات واسكنتني داراً قد مُلئت من الآفات ثم قلت لي انزجر , فبك انزجر وبك أعتصم وبك أستجير وبك أحترز وأستوفِقُك لما يرضيك)

    البحار ج91 ص 107


    عن الامام الصادق :

    لا غنى بالزوج عن ثلاث أشياء فيما بينه وبين زوجته وهي الموافقه , ليجتلب بها موافقتها ومحبتها وهواها , وحسن الخلق معها , واستعماله إستماله قلبها بالهيئه الحسنه في عينها , وتوسعته عليها


    قال الإمام الكاظم (عليه السلام ):
    إياك أن تمنع في طاعة الله فتنفق مثليه في معصية الله .


    قال الإمام الكاظم (عليه السلام ):
    المؤمن مثل كفتي الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه .


    قال الإمام الكاظم (عليه السلام):
    المصيبة للصابر واحدة وللجازع اثنتان .




    عطر الله انفاسكم ورزقكم حسن الخاتمة موفقين .
    الحاسد مضر بنفسه قبل أن يضر بالمحسود

    تعليق

    يعمل...
    X