إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

العبادة غذاء الروح......

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العبادة غذاء الروح......

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلى الله على محمد واله الطاهرين
    سيد الخلق على الاطلاق وخيرة الله من الخلق كلهم باب الله الذي منه يؤتى ويطرق شفيع المذنبين وسيد المرسلين،
    هل للروح غذاء؟
    نعم انها الصلاة والصيام وقراءة القران الكريم انها الدعاء والتبتل ،والنهوض في قلب الليل والتبتل والانقطاع لرب العالمين
    بسم الله الرحمن الرحيم{ياايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم ناراً وقودها النار والحجارة}التحريم/6
    عليك ايها المؤمن ان تبتعد عن الصفات الرذيلة،وقساوة القلب كيلا تصبح وقوداً للنار الحامية من خلال التزامك بالصلاة والارتباط بالله العلي العظيم،ومن ثم تعليم ابنائك وزوجتك.
    علينا ان نكون من اهل القران المجيد،من اهل الدعاء،من اهل الالتزام بالفرائض التي فرضها الباري تعالى على عباده المؤمنين القائمين في الليل للمناجاة والتبتل لكي تسمو ارواحنا الى حيث الترفع عن النوبقات والاساءات والمعاصي.

    ان العبادة غذاء الروح وراحة القلب وسعادته
    الإنسان ليس هذا الغلاف المادي الذي نحسه ونراه (البدن) والذي يطلب حظه من الطعام والشراب، ولكن حقيقة الإنسان في ذلك الجوهر النفيس الذي صار به إنساناً مكرماً سيداً على ما فوق الأرض من كائنات، ذلك الجوهر هو الروح.
    وكما أن البدن في حاجة للطعام والشراب لكي يحيا وينمو، فالروح في حاجة إلى الغذاء لكي تحيا وتزكو، وحياتها وزكاتها في القرب من الله عز وجل.
    فالعبادة هي التي توفر لهذا الروح غذاءه وتمده بمدد يومي لا ينفد ولا ينتهي،
    والقلب دائم الشعور بالحاجة إلى الخالق، وهو شعور لا يملأه إلا حسن الصلة بالله، وهذا هو دور العبادة إذا أديت على وجهها الصحيح.
    في الحديث القدسي: (لي عبادا يحبونني وأحبهم، ويشتاقون إلى وأشتاق إليهم، ويذكرونني وأذكرهم) وعلى قدر ذكرك لله وإخلاصك
    في محبته يكون مقامك في الجنة،قال رسول
    الله {صلى الله عليه وآله وسلم}: (ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم
    وأرفعها في درجاتكم؟ قالوا بلى يارسول الله، قال ذكر الله)، فالذكر هو من أعظم العبادات لله، وهومن أكثر مايقرب إلى
    الله تعالى،
    لأن الغاية من الصلاة والصوم وبقية العبادات هو ذكر الله، وبما أن الدنيا والآخرة هي بيد
    الله وحده، لذلك فإذا ربحنا محبة الله
    ورضاه فقد ربحنا كل شيء، ولأن
    الله جعل في الجنة درجات يجب علينا أن نسعى لننال أعلى درجة ممكنة فيها، وهذا لاينال إلى
    بتوفيق
    الله وكثرة الذكر، فلوسألنا أي شخص كان أي بيت من هذه البيوت التي في الصور التالية تختار لعرفنا الإجابة مسبقا،
    لأن الإنسان من طبيعته يحب الجمال ويحب الكمال، والإنسان العاقل هو الذي يحرص أن تكون حياته في الدنيا و الآخرة أفضل
    ماتكون ولايقبل لنفسه بالذل، أوبالقليل أوبالخراب حتى لو كانت الدنيا مؤقتة وقصيرة، فكيف إذا كانت الحياة
    أبدية؟ فمن باب أولى أن يكون الحرص أكبر وأعظم، وقد نبهنا
    الله برحمة منه لعظمة الجنة وعظمة
    درجاتها لكي نسعى أن نكون من أصحاب الدرجات العليا فيها قبل فوات الآوان، وحثنا على التفكير في تفاوت الناس في حياتهم
    الدنيا لنأخذ العبرة والفائدة من أجل الحياة الآبدية، قال
    الله سبحانه وتعالى: (انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة
    أكبر درجات وأكبر تفضيلاً)، وكثرة ذكر
    الله تعالى هو من أعظم الأعمال التي يمكن أن تنال بها الدرجات العليا في الجنة، وهو
    سر
    السعادة الحقيقية والدائمة في الدنيا والآخرة، هذا الذكر الجوهرة الثمينة وهو
    أغلى كنز على وجه الأرض،
    نسال الله تعالى ان يذيقنا حلاوة عبادته ويجعلنا من عباده المخلصين
    والحمد لله رب العالمين
    وصلى الله على محمد واله الطاهرين

    التعديل الأخير تم بواسطة علي المولى ; الساعة 19-05-2015, 05:34 PM. سبب آخر:

  • #2
    ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ
    ﺍﻟﻠﻬﻢ .ﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﺪﻭﺁﻝﻣﺤﻤﺪ٠٠
    ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻟﻌﻦ ﻣﺒﻐﻀﻲ ﺣﻖ ﺁﻝﻣﺤﻤﺪ
    ﻣﺸﺮفتنا وفقك الله وكتبك من خيرة عبادة الصالحين
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق

    يعمل...
    X