ان من اهم العبادات في الشريعة المقدسة قضاء حوائج الناس
التي جعلها الإسلام صفة أساسية من صفات المجتمع المسلم، وحث
عليها، حيث يقول الله تعالى: “وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ,,
التي جعلها الإسلام صفة أساسية من صفات المجتمع المسلم، وحث
عليها، حيث يقول الله تعالى: “وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ,,
وقضاء حوائج الناس من الأسس التي وضعها الإسلام لمصداق البر والتقوى التي امر الله تعالى بان نتعاون عليها .
وكذلك أهم أدب من آداب قضاء حوائج الناس هو إخلاص النية فيها للّه عز وجل، لذا فقد ضرب اللّه لنا مثلاً لهذا الإخلاص بأهل البيت (عليهم السلام)
حينما تصدقوا بطعامهم على المسكين واليتيم والأسير فقال:«إنما نطعمكم لوجه اللّه لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً».
حينما تصدقوا بطعامهم على المسكين واليتيم والأسير فقال:«إنما نطعمكم لوجه اللّه لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً».
وقال صلّى الله عليه وآله وسلّم: الخلق كلّهم عباد الله، فأحبّ خلقه إليه أنفعهم لعباده .
وقال صلّى الله عليه وآله وسلّم: إنّ لله سبحانه عباداً خلقهم لقضاء حوائج الناس آلى على نفسه أن لا يعذّبهم بالنار، فاذا كان يوم القيامة وُضعت لهم منابر من نور يقدّسون الله عز وجل والناس في الحساب.
وعن الإمام الكاظم (عليه السلام): «من أتاه أخوه المؤمن في حاجة فإنما هي رحمة من اللَّه ساقها إليه فإن قبل ذلك فقد وصله بولايتنا وهو موصول بولاية اللَّه تبارك وتعالى»
وقال الإمام الرضا (عليه السلام) : و لكلّ شي ء زكاة حتى ان زكاة الجاه قضاء حوائج الناس .
ويقول الإمام الصادق (عليه السلام): «من صار إلى أخيه المؤمن في حاجته أو مسلَّماً فحجبه لم يزل من لعنة اللَّه إلى أن حضرته الوفاة».
وروى إسحاق بن عمار قال: كنت بين يدي الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام عند مقام إبراهيم الخليل
، فقال لي: يا ابن عمار من طاف بهذا البيت طوافاً واحداً كتب الله له ألف حسنة، ومحا عنه ألف سيّئة، وأعتق عنه ألف نسمة، وغرس له ألف شجرة في الجنّة.
قال: قلت: هذا كلّه لمن طاف طوافاً واحداً؟ فقال عليه السّلام: نعم، ألا أُخبرك بأفضل منه؟ قلت: بلى يا ابن رسول الله، قال: قضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف وطواف حتّى عدّ عشرة.
إرشاد القلوب 2: 394.
الكافي 2: 194
تعليق