اللهم صلي على محمد وال محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
والصفة الثانية من صفات المتقين هي
(ملبسهم الاقتصاد) اي لا يلبس بالثمين جداً ولا بلحقير جداً
فالأقتصاد إذن من القصد والقصد هو التوسط في الشيء فإذا اتضح ذلك نقول : ان الأمام (عليه السلام) يجعل الأقتصاد في الملبس من صفات المتقين اي التوسط فيه بحيث لا يكون نفيساً ولا وضعياً,
فبينما نحنُ نرى امير الؤمنين(عليه السلام) يقول
((والله لقد رقعت مدرعتي هذه حتى استحييت من راقعها))
وعن الأ مام الصادق(عليه السلام)
((المال مال الله جعله وديعه عند خلقه, وأمرهم ان يأكلو منه قصداً,ويلبسو قصداً,وينكحوا منه قصداً,ويركبوا منه قصداً,ويعودوا بما سوى ذلك على فقراء المسلمين,فمن تعدى ذالك كان اكله حراماً وما لبس منه حراماً,وما نكح منه حراماً,وما ركب منهم حراماً,يتقلب منه في حرام,ولبئس العبد عبد يعيش فيما حرّم الله عليه وليصبح ويمسي والرب ساخط عليه ..))
فلمؤمن يختار الاعتدال والأقتصاد والتوسط في جميع اموره حتى ان الله تعالى نعت أمة محمد(صلى الله عليه وال وسلم)) بالأمة الوسط حينما قال عز وجل:
((وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً)) فأختار تبارك وتعالى لهذه الأمه التوسط ,ونعتها لتوسطها بأنها خير امة اخرجت للناس : ((كنتم خير امة أخرجت للناس ..))
فأن الأنسان إن اراد الأنخراط في سلك اهل التقوى فليسلك الطريقه المثلى وهي طريق التوسط والأعتدال والأقتصاد في أمورك كلها.
ويأتي السؤال ما هو الحد الذي ينبغي أن لا يتخطها الأنسان بحيث لا يكون مسرفاً
فلو كان المرء يكتفي بثوب او ثوبين فأمتلك عشرة اثواب هل يكون بذلك مسرفاً متجاوزاً لحد الأنفاق؟؟وأذا عدد اصناف الطعام على المائدة وكان يكتفي بصنف واحد لو شاء فهل يعد متجاوزاً للحد في الأنفاق ؟؟واذا وسع على عياله وأنفق مالاً جزيلاً ضيوفهُ لأكرامهم هل يكون متجاوزاً للحد ؟؟
واذ اكثر الصدقات واعمال البر فأنفق فيها اموالاً طائلة هل يعد مسرفاً ويكون متجاوزاً لحدود الأنفاق؟؟
اذا استنطقنا الروايات نجد عناوين بارزة يصدق عليها الأسراف قطعاً :
الأول:إتلاف المال الذي لا زال له منفعة.ولو كان يسيراً
الثاني:ما أضر بالبدن
الثالث:بذل المال في غير حقه. كما ان منعه من حق هو تقتير
ام العنوان الأول فقد ورد فيه روايات متعددة :
قال الأمام الصادق(عليه السلام)
((إنما الأسراف فيما أتلف المال وأضر بالبدن))
والحمد لله رب العالمين
وصلى اللهم على محمد واله الأطهار
بسم الله الرحمن الرحيم
والصفة الثانية من صفات المتقين هي
(ملبسهم الاقتصاد) اي لا يلبس بالثمين جداً ولا بلحقير جداً
فالأقتصاد إذن من القصد والقصد هو التوسط في الشيء فإذا اتضح ذلك نقول : ان الأمام (عليه السلام) يجعل الأقتصاد في الملبس من صفات المتقين اي التوسط فيه بحيث لا يكون نفيساً ولا وضعياً,
فبينما نحنُ نرى امير الؤمنين(عليه السلام) يقول
((والله لقد رقعت مدرعتي هذه حتى استحييت من راقعها))
وعن الأ مام الصادق(عليه السلام)
((المال مال الله جعله وديعه عند خلقه, وأمرهم ان يأكلو منه قصداً,ويلبسو قصداً,وينكحوا منه قصداً,ويركبوا منه قصداً,ويعودوا بما سوى ذلك على فقراء المسلمين,فمن تعدى ذالك كان اكله حراماً وما لبس منه حراماً,وما نكح منه حراماً,وما ركب منهم حراماً,يتقلب منه في حرام,ولبئس العبد عبد يعيش فيما حرّم الله عليه وليصبح ويمسي والرب ساخط عليه ..))
فلمؤمن يختار الاعتدال والأقتصاد والتوسط في جميع اموره حتى ان الله تعالى نعت أمة محمد(صلى الله عليه وال وسلم)) بالأمة الوسط حينما قال عز وجل:
((وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً)) فأختار تبارك وتعالى لهذه الأمه التوسط ,ونعتها لتوسطها بأنها خير امة اخرجت للناس : ((كنتم خير امة أخرجت للناس ..))
فأن الأنسان إن اراد الأنخراط في سلك اهل التقوى فليسلك الطريقه المثلى وهي طريق التوسط والأعتدال والأقتصاد في أمورك كلها.
ويأتي السؤال ما هو الحد الذي ينبغي أن لا يتخطها الأنسان بحيث لا يكون مسرفاً
فلو كان المرء يكتفي بثوب او ثوبين فأمتلك عشرة اثواب هل يكون بذلك مسرفاً متجاوزاً لحد الأنفاق؟؟وأذا عدد اصناف الطعام على المائدة وكان يكتفي بصنف واحد لو شاء فهل يعد متجاوزاً للحد في الأنفاق ؟؟واذا وسع على عياله وأنفق مالاً جزيلاً ضيوفهُ لأكرامهم هل يكون متجاوزاً للحد ؟؟
واذ اكثر الصدقات واعمال البر فأنفق فيها اموالاً طائلة هل يعد مسرفاً ويكون متجاوزاً لحدود الأنفاق؟؟
اذا استنطقنا الروايات نجد عناوين بارزة يصدق عليها الأسراف قطعاً :
الأول:إتلاف المال الذي لا زال له منفعة.ولو كان يسيراً
الثاني:ما أضر بالبدن
الثالث:بذل المال في غير حقه. كما ان منعه من حق هو تقتير
ام العنوان الأول فقد ورد فيه روايات متعددة :
قال الأمام الصادق(عليه السلام)
((إنما الأسراف فيما أتلف المال وأضر بالبدن))
والحمد لله رب العالمين
وصلى اللهم على محمد واله الأطهار

تعليق