

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق ابا الزهراء محمد ( صلى الله عليه واله ) والعن الدائم على اعدائهم ومنكري فضائلهم الى قيام يوم الدين
بين الحسين والنبي ( عليهما السلام )
اعز عزيز عند الرسول الاعظم والذي كان زعيم العالم الاسلامي وحاكم المسلمين ومحبوب كل القلوب يضمه بين ذراعيه ويصطحبه الى المسجد .
والمسلمون كانوا يعلمون ان هذا الطفل محبوب قلب الرسول الذي تذوب القلوب جميعا في محبته .
فحينما كان الرسول يلقي خطبة من فوق المنبر علقت رجل هذا الطفل بعائق فسقط على الارض ، فنزل الرسول ( صلى الله عليه واله ) من فوق المنبر واحتضنه ولاطفه. لاحظوا ، هكذا كانت محبة الحسين ( عليه السلام ) عند الرسول الاعظم (صلى الله عليه واله ) .
قال رسول الله ( صلى الله عليه واله ) عن الحسن والحسين ( عليهما السلام ) وهما انذاك في السابعة والسادسة من عمريهما :
(( الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة )) .
قال فيهما هذا القول وهما لازالا طفلين . لكنهما حتى وان كانا في تلك السن الا انهما يفهمان ويدركان ويعملان كمن هو في سن الشباب ، ويفوح الادب والشرف من جنبيهما .
ولو قال قائل حينذاك ان هذا الطفل سيقتل على يد امة هذا الرسول الاكرم ( صلى الله عليه واله )
بلا جرم او جريرة , ما كان ليصدقه احد . مثلما صرح رسول الله (صلى الله عليه واله ) نفسه بتلك الحقيقة المرة وبكى لها .
وتعجب في وقتها الجميع , مستنكرين حدوث عمل كهذا(1) .
وسأنقل لكم نبذة من اخلاق الامام الحسين عليه السلام
نقش خاتمه
كان له خاتمان احدهما من عقيق ، وقد نقش عليه (( ان الله بالغ امره )) الثاني وهو الذي سلب منه يوم قتل ، وقد كتب عليه (( لااله الا الله عدد لقاء الله )) ،
وقد ورد : ان من يتختم بمثله كان له حرز من الشيطان .
استعمال الطيب
وكان الطيب محببا اليه فكان المسك لا يفارقه في حله وترحال ، كما كان بخور العود في مجلسه .
دار سكناه
واول دار سكنها مع ابويه كانت الدار المجاوره لبيت عائشة ولها باب من المسجد ، وتعرف بدار فاطمة (2).
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين _ وعجل فرجهم الشريف _
المصدر : الصحيح من سيرة الامام الحسين بن علي ( عليه السلام ) ج1 ص31 وص32
المصدر : الصحيح من سيرة الامام الحسين بن علي (عليه السلام ) ج1 ص28
تعليق