بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين الى قيام يوم الدين
الجزء الخامس (الآيات التي نزلت بحق إمام المتقين علي أمير المؤمنين (عليه السلام ) )
14 - قال تعالى : (( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ))(1)
15- قال تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ))(3)أي مع علي وحزبه .(4)
16 – قال تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ))(5) وأولي الأمر هم : علي والأئمة من ولده (6) فعن جابر بن عبد الله ألانصاري (رضي الله عنه ) قال لما نزلت هذه الآية قلت يارسول الله عرفنا الله ورسوله فمن أولوا الأمر الذين قرن الله طاعتهم بطاعتهم ؟فقال : (هم خلفائي ياجابر وأئمة المسلمين من بعدي .أولهم علي بن أبي طالب ،ثم الحسن والحسين ،ثم علي بن الحسين ،ثم محمد الباقر وستدركه يا جابر فإذا لقيته فأقرئه مني السلام ثم الصادق جعفر بن محمد ،ثم موسى بن جعفر ،ثم علي بن موسى ،ثم محمد بن علي ،ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ،ثم سميي حجة الله في أرضه وذلك يفتح الله سبحانه على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، ذاك يغيب عن شيعته وأولياءه غيبة لايبقى فيها على القول بإمامته إلامن أمتحن الله قلبه للأيمان .
من كل هذا نسأل الذين يدعون أنهم يتبعون القرآن والسنة النبوية أوليس هذا كلام الله وعلينا إطاعة الله عز وجل.اوليس هذا كلام رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) وعلينا إطاعة رسول الله إذا لم نطع الله ورسوله فمن نطيع وإذا لم نطيعهما إذن نحن على غير ملة
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا(سورة محمد آية 24 )
17- قال تعالى : ((فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ))(7)
هذه الآية نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام )(8) .
18- قال تعالى : ((اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم ))(9) وهم محمد وأهل بيته(10)
19- قال تعالى : ((واني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى ))(11). أي اهتدى إلى ولاية أهل البيت (12)
20 - قال تعالى : قال تعالى ((ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم ))(13). أي ولاية أهل البيت وإمامتهم .(14)
21- قال تعالى : (( وقفوهم إنهم مسؤولون )).(15) مسؤولون عن ولاية أمير المؤمنين .(16)
22- قال تعالى : (( وعلى الأعراف رجال يعرفون كلاً بسيماهم )) .(17)
رجال الأعراف هم :علي وجعفر وحمزة يعرفون محبيهم .(18)
المصادر
1- سورة الرعد آية 7.
2- شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي ج1ص293.
3- سورة التوبة آية 19
4- تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي ج2ص421.
5- سورة النساء آية59.
6- كمال الدين ج3 ص253.
7- سورة النحل آية43
8- شواهد التنزيل ج1ص334
9- سورة الفاتحة آية 6
10-شواهد التنزيل ج1 ص57
11سورة طه آية 82
12- شواهد التنزيل ج1ص375
13-سورة التكاثر آية 8
14- شواهد التنزيل ج2 ص368
15- سورة الصافات آية 24
16- المناقب للخوارزمي ص195
17-سورة الأعراف آية 36
18-ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ج1 ص198
تعليق