بسم الله الرحمن الرحيم
.والصلاة والسلام على سيد المرسلين, حبيب اله العلمين ,العبد المؤيد, والرسول المسدد, والمصطفى الامجد ,ابي القاسم محمد, وعلى آله الطيبين الطاهرين ,واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين, من الآن وفي كل آن الى قيام يوم الدين
"رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي* وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي* وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،
مسألة 47: الأرض المتنجسة تطهر بوصول المطر إليها، بشرط أن يكون من السماء مباشرة ولو بإعانة الريح أو مما يعدّ ممراً له عرفاً، وأما لو وصل إليها بعد الوقوع على محل آخر لا يعد ممراً له عرفاً ــ كما إذا ترشح بعد الوقوع على مكان فوصل إلى الأرض المتنجسة ــ فلا يكون مطهراً بمجرد وصوله، بل يكون حكمه حكم الماء القليل فيعتبر فيه ما يعتبر في مطهريته، نعم لو جرى على وجه الأرض فوصل إلى مكان مسقف حال استمرار التقاطر من السماء طهر.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
قال سماحته دام ظله ( الأرض المتنجسة تطهر بوصول المطر إليها،) اي الى الارض المتنجسة ( بشرط أن يكون من السماء مباشرة) اي ان يكون المطر نازل من السماء مباشرة ( ولو بإعانة الريح ) اي حتى ولو كان المقدرللمطر ، ان يسقط على ارض قريبة من الارض المتنجسة ، ولكن بسبب الريح ، صار هطول المطر مباشرة على الارض المتنجسة وهذه هي الحالة الاولى المقبولة ، (أو مما يعدّ ممراً له عرفاً،) هنا ايضا لم يكن المطر من السماء مباشرة قد وصل الى الارض المتنجسة ، وانما وصل الى الارض المتنجسة حال نزوله المباشر من السماء ، عن طريق ما يعد ممرا للمطر عرفا كالميزاب ، وهذه هي الحالة الثانية المقبولة ، ايضا.
كأنه يريد ان يقول ان ماء المطر الواصل للمكان المتنجس ، ان يكون متصلا بالنزول ، غير منقطع ، فلو جمعنا ماء المطر في خزانات ثم انقطع ماء المطر ، ثم صببناه على الارض المتنجسة لم تطهر
ثم قال :
( وأما لو وصل إليها) اي واما اذا وصل المطر النازل من السماء الى الارض المتنجسة ( بعد الوقوع على محل آخر لا يعد ممراً له عرفاً ــ كما إذا ترشح بعد الوقوع على مكان ) اي بعد الوقوع على مكان اخر غير الارض المتنجسة (فوصل إلى الأرض المتنجسة) مثال ذلك ان المطر نزل من السماء مباشرة على سقف المنزل مثلا ، ثم ترشح ،معنى ترشح الماء من السقف ، اي انه انساب خلال السقف وتقاطر، وهذه العبارة تستخدم خاصة للماء الذي ينساب او يتقاطر، من الاجسام الصلبة ( ــ فلا يكون مطهراً ) اي لا يكون هذا المطر المترشح ، مطهرا للارض المتنجسة ، الموجودة تحت هذا السقف (بمجرد وصوله،) اي لا يكون المطر المترشح من السقف مثلا ، مطهرا للارض المتنجسة ، بمجرد وصول المطر المترشح الى الارض المتنجسة ، لقولنا انه ماء مطر،فقد حصل الانفصال عن النزول المباشر من السماء ، ولانجري عليه احكام ماء المطر ؟ ( ، بل يكون حكمه) اي حكم الماء المترشح ( حكم الماء القليل) اي كحكم الماء القليل ،وحكم الماء القليل هو ، انه ينفعل بملاقات النجس ( فيعتبر فيه ) اي يشترط فيه ، اي يشترط في ماء المطر المترشح (ما يعتبر ) اي ما يشترط (في مطهريته،) اي مايشترط في هل هو مطهر ام لا ( نعم ) وهذا استدراك لحالة خاصة ، وهي (لو جرى ) اي لو جرى ماء المطر (على وجه الأرض ) ارض ثانية غير متنجسة (فوصل ) ماء المطر (إلى مكان مسقف) اي وصل ماء المطر الى مكان او ارض متنجسة ،ويوجد فوقها سقف ، فيقال عنها انها مسقفة (حال استمرار التقاطر من السماء ) اي ان ماء المطر الذي وصل الى الارض المتنجسة ، كونه مازال ينزل من السماء (طهر. ) اي طهر هذا المكان المتنجس المسقف .
هذا والله العالم
تمت المسألة والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وآله الطاهرين .
.والصلاة والسلام على سيد المرسلين, حبيب اله العلمين ,العبد المؤيد, والرسول المسدد, والمصطفى الامجد ,ابي القاسم محمد, وعلى آله الطيبين الطاهرين ,واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين, من الآن وفي كل آن الى قيام يوم الدين
"رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي* وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي* وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،
مسألة 47: الأرض المتنجسة تطهر بوصول المطر إليها، بشرط أن يكون من السماء مباشرة ولو بإعانة الريح أو مما يعدّ ممراً له عرفاً، وأما لو وصل إليها بعد الوقوع على محل آخر لا يعد ممراً له عرفاً ــ كما إذا ترشح بعد الوقوع على مكان فوصل إلى الأرض المتنجسة ــ فلا يكون مطهراً بمجرد وصوله، بل يكون حكمه حكم الماء القليل فيعتبر فيه ما يعتبر في مطهريته، نعم لو جرى على وجه الأرض فوصل إلى مكان مسقف حال استمرار التقاطر من السماء طهر.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
قال سماحته دام ظله ( الأرض المتنجسة تطهر بوصول المطر إليها،) اي الى الارض المتنجسة ( بشرط أن يكون من السماء مباشرة) اي ان يكون المطر نازل من السماء مباشرة ( ولو بإعانة الريح ) اي حتى ولو كان المقدرللمطر ، ان يسقط على ارض قريبة من الارض المتنجسة ، ولكن بسبب الريح ، صار هطول المطر مباشرة على الارض المتنجسة وهذه هي الحالة الاولى المقبولة ، (أو مما يعدّ ممراً له عرفاً،) هنا ايضا لم يكن المطر من السماء مباشرة قد وصل الى الارض المتنجسة ، وانما وصل الى الارض المتنجسة حال نزوله المباشر من السماء ، عن طريق ما يعد ممرا للمطر عرفا كالميزاب ، وهذه هي الحالة الثانية المقبولة ، ايضا.
كأنه يريد ان يقول ان ماء المطر الواصل للمكان المتنجس ، ان يكون متصلا بالنزول ، غير منقطع ، فلو جمعنا ماء المطر في خزانات ثم انقطع ماء المطر ، ثم صببناه على الارض المتنجسة لم تطهر
ثم قال :
( وأما لو وصل إليها) اي واما اذا وصل المطر النازل من السماء الى الارض المتنجسة ( بعد الوقوع على محل آخر لا يعد ممراً له عرفاً ــ كما إذا ترشح بعد الوقوع على مكان ) اي بعد الوقوع على مكان اخر غير الارض المتنجسة (فوصل إلى الأرض المتنجسة) مثال ذلك ان المطر نزل من السماء مباشرة على سقف المنزل مثلا ، ثم ترشح ،معنى ترشح الماء من السقف ، اي انه انساب خلال السقف وتقاطر، وهذه العبارة تستخدم خاصة للماء الذي ينساب او يتقاطر، من الاجسام الصلبة ( ــ فلا يكون مطهراً ) اي لا يكون هذا المطر المترشح ، مطهرا للارض المتنجسة ، الموجودة تحت هذا السقف (بمجرد وصوله،) اي لا يكون المطر المترشح من السقف مثلا ، مطهرا للارض المتنجسة ، بمجرد وصول المطر المترشح الى الارض المتنجسة ، لقولنا انه ماء مطر،فقد حصل الانفصال عن النزول المباشر من السماء ، ولانجري عليه احكام ماء المطر ؟ ( ، بل يكون حكمه) اي حكم الماء المترشح ( حكم الماء القليل) اي كحكم الماء القليل ،وحكم الماء القليل هو ، انه ينفعل بملاقات النجس ( فيعتبر فيه ) اي يشترط فيه ، اي يشترط في ماء المطر المترشح (ما يعتبر ) اي ما يشترط (في مطهريته،) اي مايشترط في هل هو مطهر ام لا ( نعم ) وهذا استدراك لحالة خاصة ، وهي (لو جرى ) اي لو جرى ماء المطر (على وجه الأرض ) ارض ثانية غير متنجسة (فوصل ) ماء المطر (إلى مكان مسقف) اي وصل ماء المطر الى مكان او ارض متنجسة ،ويوجد فوقها سقف ، فيقال عنها انها مسقفة (حال استمرار التقاطر من السماء ) اي ان ماء المطر الذي وصل الى الارض المتنجسة ، كونه مازال ينزل من السماء (طهر. ) اي طهر هذا المكان المتنجس المسقف .
هذا والله العالم
تمت المسألة والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وآله الطاهرين .
تعليق