بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِّ العالمين
اللهم صلِّ على محمدٍ وآلِ محمد


الحمد لله رب العالمين وصلاة والسلام على ابا الزهراء محمد (صلى الله عليه واله )
واللعن الدائم على اعدائهم ومنكري فضائلهم الى قيام يوم الدين
ميكائيل يهز مهد الحسين (عليه السلام ) :
جاء في المنتخب : عن ام ايمن قالت :
مضت ذات يوم الى منزل سيدتي ومولاتي فاطمة الزهراء لازورها في منزلها وكان يوم حارا من ايام الصيف فاتيت الى باب دارها واذا انا بالباب مغلق فنظرت من شقوق الباب فاذا فاطمة الزهراء
نائمة عند المهد ورايت الرحى تطحن البر ، وهي تدورمن غيريد تديرها والمهد ايضا الى جانبها والحسين نائم فيه والمهد يهتز ولم ار من يهزه ورايت كفا يسبح الله قريبا من كف فاطمة الزهراء .
قالت ام ايمن : فتعجبت من ذلك فتركتها ومضيت الى سيدي رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) وسلمت عليه وقلت له :
يارسول الله اني رايت عجبا ما رايت مثله قط ابدا...
فقال لي :
ما رايت يا ام ايمن ؟
قلت : اني قصدت منزل سيدتي فاطمة الزهراء ... الى اخر القصة
فقال صلى الله عليه وآله وسلم :
يا ام ايمن اعلمي ان فاطمة الزهراء صائمة وهي متعبة جائعة والزمان قيظ فالقى الله عليها النعاس فنامت فسبحان من لا ينام فوكل الله ملكا يطحن عنها قوت عيالها
وارسل الله ملكا اخر يهز مهد الحسين ( عليه السلام )
لئلا يزعجها من نومها ووكل الله ملكا اخر يسبح الله تعالى قريبا من كف فاطمة يكون ثواب تسبيحه لها لان فاطمة لم
تفتر عن ذكر الله تعالى فاذا نامت جعل الله ثواب تسبيحه لفاطمة ...
فقلت : يا رسول الله اخبرني من يكون الطحان
ومن الذي يهز مهد الحسين ( عليه السلام ) ويناغيه ومن
المسبح ؟
فتبسم ضاحكا وقال صلى الله عليه وآله لها :
اما الطحان فجبرئيل
واما الذي يهزمهد الحسين فهو ميكائيل
واما الملك المسبح فهواسرافيل .
وجاء في المناقب :
ان جبرائيل نزل يوما فوجد الزهراء ( عليها السلام ) نائمة والحسين قلقا على
عادة الاطفال مع امهاتهم فقعد جبرائيل يلهيه عن البكاء حتى استيقظت فاعلمها رسول الله ( صلى الله عليه واله ) بذلك .
والحمد لله رب العالمين وصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين _ وعجل فرجهم الشريف _
المصدر : كرامات اهل البيت (ع ) ص122 و ص123
الحمد لله ربِّ العالمين
اللهم صلِّ على محمدٍ وآلِ محمد


الحمد لله رب العالمين وصلاة والسلام على ابا الزهراء محمد (صلى الله عليه واله )
واللعن الدائم على اعدائهم ومنكري فضائلهم الى قيام يوم الدين
ميكائيل يهز مهد الحسين (عليه السلام ) :
جاء في المنتخب : عن ام ايمن قالت :
مضت ذات يوم الى منزل سيدتي ومولاتي فاطمة الزهراء لازورها في منزلها وكان يوم حارا من ايام الصيف فاتيت الى باب دارها واذا انا بالباب مغلق فنظرت من شقوق الباب فاذا فاطمة الزهراء
نائمة عند المهد ورايت الرحى تطحن البر ، وهي تدورمن غيريد تديرها والمهد ايضا الى جانبها والحسين نائم فيه والمهد يهتز ولم ار من يهزه ورايت كفا يسبح الله قريبا من كف فاطمة الزهراء .
قالت ام ايمن : فتعجبت من ذلك فتركتها ومضيت الى سيدي رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) وسلمت عليه وقلت له :
يارسول الله اني رايت عجبا ما رايت مثله قط ابدا...
فقال لي :
ما رايت يا ام ايمن ؟
قلت : اني قصدت منزل سيدتي فاطمة الزهراء ... الى اخر القصة
فقال صلى الله عليه وآله وسلم :
يا ام ايمن اعلمي ان فاطمة الزهراء صائمة وهي متعبة جائعة والزمان قيظ فالقى الله عليها النعاس فنامت فسبحان من لا ينام فوكل الله ملكا يطحن عنها قوت عيالها
وارسل الله ملكا اخر يهز مهد الحسين ( عليه السلام )
لئلا يزعجها من نومها ووكل الله ملكا اخر يسبح الله تعالى قريبا من كف فاطمة يكون ثواب تسبيحه لها لان فاطمة لم
تفتر عن ذكر الله تعالى فاذا نامت جعل الله ثواب تسبيحه لفاطمة ...
فقلت : يا رسول الله اخبرني من يكون الطحان
ومن الذي يهز مهد الحسين ( عليه السلام ) ويناغيه ومن
المسبح ؟
فتبسم ضاحكا وقال صلى الله عليه وآله لها :
اما الطحان فجبرئيل
واما الذي يهزمهد الحسين فهو ميكائيل
واما الملك المسبح فهواسرافيل .
وجاء في المناقب :
ان جبرائيل نزل يوما فوجد الزهراء ( عليها السلام ) نائمة والحسين قلقا على
عادة الاطفال مع امهاتهم فقعد جبرائيل يلهيه عن البكاء حتى استيقظت فاعلمها رسول الله ( صلى الله عليه واله ) بذلك .
والحمد لله رب العالمين وصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين _ وعجل فرجهم الشريف _
المصدر : كرامات اهل البيت (ع ) ص122 و ص123
تعليق