إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فوائد البكاء على الإمام الحسين(عليه السلام) وثواب زيارته/الجزء السادس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فوائد البكاء على الإمام الحسين(عليه السلام) وثواب زيارته/الجزء السادس

    فوائد البكاء على الإمام الحسين(عليه السلام) وثواب زيارته/الجزء السادس
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
    كما يؤيد هذا المعنى السنة النبوية حيث روى الكثير من جمهور المسلمين كالإمام أحمد بن حنبل والترمذي , والطبراني , والحاكم , وابن حجر , وغيرهم : أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أخذ بيد الحسن والحسين ، وهو في مجمع من أصحابه ، فقال من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة
    [1] .
    وفي نص كان معي في الجنة وإلى هذا الحديث الشريف يشير الشاعر بقوله :
    أخذ النبي يد الحسين وصنوه
    يوماً وقال وصحبه في مجمع
    من ودني ياقوم مع هذين مع
    أبويهما فالخلد مسكنه معي

    ثم قال جبرئيل في بقية حديثه : على بلوى كثيرة تنالهم في الدنيا ومكاره تصيبهم بأيدي أناس ينتحلون ملتك , ويزعمون أنهم من أمتك , براءً من الله ومنك , خبطاً خبطاً وقتلا قتلا , شتى مصارعهم نائية قبورهم .
    نقول : أشار إلى تباعد قبورهم كثير من الشعراء كقول بعضهم :
    بعض بطيبة مدفون وبعضهم
    بكربلاء وبعض بالغريين
    وأرض طوس وسامرا وقد ضمنت
    بغداد بدرين حلا وسط قبرين

    خيرة من الله لهم ولك فيهم , فأحمد الله عزوجل على خيرته وارض بقضائه , فحمدت الله ورضيت بقضائه بما اختاره لكم .
    ثم قال جبرئيل : يامحمد إن أخاك مضطهد بعدك مغلوب على أمتك متعوب من أعدائك , ثم مقتول بعدك , يقتله أشر الخلق والخليقة وأشقى البرية يكون نظير عاقر الناقة ببلد تكون إليه هجرته , وهو مغرس شيعته وشيعة ولده , وفيه - أي في البلد وهو الكوفة - على كل حال يكثر بلواهم ويعظم مصابهم .
    وإن سبطك هذا وأومأ بيده إلى الحسين(عليه السلام) مقتول في عصابة من ذريتك وأهل بيتك وأخيار من أمتك بضفة الفرات بأرض يقال لها كربلاء من أجلها يكثر الكرب والبلاء على أعدائك وأعداء ذريتك في اليوم الذي لا ينقضي كربه ولا تفنى حسرته , وهي أطيب بقاع الأرض وأعظمها حرمة , يقتل فيها سبطك وأهله وإنها من بطحاء الجنة .
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
    يتبع أنشاء الله تعالى



    [1] كتاب إحقاق الحق ج 9 ص 174 الى 180.

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

    السلام عليكم يآل بيت النبوة ورحمة الله وبركاته

    جزاكم الله خير الجزاء حضرة الأخ علاء حسن المحترم على هذه المشاركة القيمة ورزقنا الله وأياكم الثبات على ولاية محمد وآل محمد ونصرتهم والدفاع عن حقوقهم ومعرفتهم حق المعرفة بحق محمد وآله المنتجبين





    نعم ان الظلم الذي تلقاه أهل البيت والذي أبتدأ بغصب امير المؤمنين حقه الألهي
    كان أول مظلمة بعد مظلمة الزهراء عليها السلام وكل ذلك كان بعلم منهم لكنهم فضلوا الظلم على سلامة الدين وصبروا على طول المدة ليبلغ الدين لكل الناس وهي غايتهم وكانوا يعلمون ان ذلك لايتم ذلك الا بعد ان يبلغ الناس الحقائق ويلمسونها والشاهد على ذلك
    ماذكر المعجم الكبير للطبراني


    فقد روى يونس بن حباب، عن أنس بن مالك، قال:

    ((كنّا مع رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وعليّ بن أبي طالب معنا، فمررنا بحديقة,

    فقال عليّ: يا رسول الله! ألا ترى ما أحسن هذه الحديقة؟!

    فقال صلى عليه وآله وسلم : إنّ حديقتك في الجنّة أحسن منها.

    حتّى مررنا بسبع حدائق يقول عليّ ما قال، ويجيبه رسول الله بما أجابه.

    ثمّ إنّ رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وقف فوقفنا، فوضع رأسه على رأس عليّ وبكى،


    فقال عليّ:ما يبكيك يا رسول الله؟

    قال صلّى الله عليه وآله وسلّم : ضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك حتّى يفقدوني.

    فقال علي عليه السلام :يا رسول الله! أفلا أضع سيفي على عاتقي فأبيد خضراءهم؟

    قال صلّى الله عليه وآله وسلّم : بل تصبر.

    فقال علي عليه السلام :فإن صبرت.

    قال صلّى الله عليه وآله وسلّم : تلاقي جهداً.


    فقال علي عليه السلام :أفي سلامة من ديني؟

    قال صلّى الله عليه وآله وسلّم :
    نعم.

    فقال علي عليه السلام :فإذن لا أُبالي))





    تعليق


    • #3
      الأخت الكريمة الفاضلة الناطقة بالحق أشكر مرورك الكريم المبارك وإطلاعك على الموضوع وفقك الله تعالى وجزيت بكل خير.

      تعليق

      يعمل...
      X