إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الارث في سؤال وجواب 1

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الارث في سؤال وجواب 1

    بسم الله الرحمن الرحيم
    من الامور المهمة والابتلائيه هي مسالة الارث وخصوصا للغير متضلع في المصطلحات الفقهية فانه يصعب عليه نوعا ما ذلك فشمرت عن ساعدي محاول في ذلك التبسيط لكي تصل الفكرة واضحة جلية للقارئ الكريم راجيا يذلك الثواب في الاخرة ونماة لما تعلمته في الدنيا وستكون ان شاء الله بعنوان (الارث في سوال وجواب) فهذه الاولى ونساله التوفيق للقادم ......

    س : ماهي السهام المقدرة في كتاب الله تعالى ومن هم اصحابها ؟

    ج : الساهم المقدرة في كتاب الله هي
    الاول : النصف وقد ذكر في كتاب الله في ثلاث مواضع قال تعالى (وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ))النساء 11 يعني بذلك البنت .
    ((وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ))النساء 12 .
    ((وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ))النساء 176 .
    والنصف هو نصيب الاربعة وهم
    للزوج اذا لم يكن له ولد من زوجته المتوفاة .
    وللبنت والاخت من الابوين او من الاب فقط .


    الثاني : الربع وقد يطلق عليه بعض الاحيان بنصف النصف وقد ذكر في كتاب الله في موضعين وهما
    ((فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ))
    و ((وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ))

    وهو نصيب لكل من
    الزوج مع وجود ولد للزوجة
    والزوجة مع عدم وجود ولد للزوج .


    الثالث : الثمن : وقد ذكر في القران الكريم مرة واحدة ((لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ))النساء 12 .
    وهو نصيب الزوجة مع وجود ولد للزوج .


    الرابع : الثلثان : فقد ذكر في القران في موضعين
    احدهما فيما يخص البنات ((فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ))النساء .

    والاخر في الاخوات ((فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ)).
    والثلثان هو نصيب البنتين اذا انفردن عن الاخوة
    وسهم الاختين للابوين او للاب فقط .


    الخامس : الثلث :وقد ذكرة الله تعالى في موضعين قال تعالى ((فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ))


    وقال تعالى ((فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ ))(12)النساء


    والثلث هو سهم الام اذا لم يكن للميت اخوة يحجبونها .
    وسهم اخوة الميت من امه اذا كانو اثنين فمافوق المعبر عنهم بكلالة الام .


    السادس : السدس : وقد ذكر في القران الكريم في ثلاث مواضع
    ((وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ))
    ((فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ ))
    ((وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ))الساء .


    والسدس هو نصيب لثلاثة وهم حصة لكل واحد من الابوين مع وجود ولد للميت .
    و حصة الام اذا كان لها حاجب من الاخوة .
    و حصة الواحد من كلالة الام ذكرا كان ام انثى .


    هذه هي كل السهام المقدرة في القران الكريم والتي مجموعة في قوله تعالى من سورة النساء
    ((يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (11)

    وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ (12) تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ))(13)
    وقد حذر الله تعالى عبادة من مخالفة هذه الحدود والمقادير وان من يخالفها له النار خالدا فيها ويناله عذاب مهين حيث قال
    ((وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ ))(14)

    نسال الله ان يجعلنا واياكم ومن المتمسكين بحبل الله المتين والحمد لله رب العالمين


    للحديث صلة ان شاء الله

  • #2

    ألاخ الفاضل(الغالبي) بارك الله بكم ،نعم هذه حدود الله ورسوله،هذا أذالم يكن هنال وصية وما أذا كان وصية للميت أليكم احكامها:



    ( مسألة 1289 ) : الوصية على قسمين:


    أ ــ الوصية التمليكية وهي أن يجعل الإنسان شيئاً مما له من مال أو حق لغيره بعد وفاته.

    ب ــ الوصية العهدية وهي أن يعهد الإنسان بتولي شخص بعد وفاته أمراً يتعلق به أو بغيره كدفنه في مكان معيّن أو تمليك شيء من ماله لأحد أو القيمومة على صغاره ونحو ذلك.

    ( مسألة 1290 ) : يعتبر في الموصي البلوغ والعقل والرشد والاختيار ، فلا تصحّ وصية المجنون والمكره ، ولا وصية السفيه في أمواله وتصحّ في غيرها كتجهيزه ونحوه مما لا تعلّق له بمال ، وكذا لا تصحّ وصية الصبي إلاّ إذا بلغ عشر سنين فإنه تصحّ وصيته في المبرات والخيرات العامة كما تصحّ وصيته لأرحامه وأقربائه ، وأما الغرباء ففي نفوذ وصيته لهم إشكال ، كما يشكل نفوذ وصية البالغ سبع سنين في الشيء اليسير ، فلا يترك مراعاة مقتضى الاحتياط فيهما.

    ويعتبر في الموصي أيضاً أن لا يكون قاتل نفسه متعمّداً على وجه العصيان ، فإذا أوصى بعد ما أحدث في نفسه ما يجعله عرضة للموت من جرح أو تناول سمّ أو نحو ذلك لم تصحّ وصيته في ماله وتصحّ في غيره من تجهيز ونحوه مما لا تعلّق له بالمال ، وكذا تصحّ فيما إذا فعل ذلك خطأً أو سهواً أو على غير وجه العصيان مثل الجهاد في سبيل الله أو مع ظن السلامة فاتّفق موته به ، وكذا إذا عوفي ثم أوصى ، أو أوصى بعد ما فعل السبب ثم عوفي ثم مات ، أو أوصى قبل أن يحدث في نفسه ذلك ثم أحدث فيها وإن كان قبل الوصية بانياً على أن يحدث ذلك بعدها.السيد علي الحسيني السيستاني(دام ظله).



    تعليق

    يعمل...
    X