بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين , و الصلاة والسلام على محمد و آله الطيبين الطاهرين , واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين
يوم الثالث من شعبان كان يوم ميلاد الإمام أبو عبدا لله الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السلام) الشهيد بكربلاء، ثالث أئمّة أهل البيت بعد رسول الله(صلى الله عليه وآله) وسيّد شباب أهل الجنة بإجماع المحدّثين، وأحد اثنين نسلت منهما ذرية الرسول (صلى الله عليه وآله) وأحد
الأربعة الذين باهل بهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) نصارى نجران، ومن أصحاب
الكساء الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً، ومن القربى الذين أمر الله بمودّتهم، وأحد الثقلين اللذين من تمسّك بهما نجا ومن تخلّف عنهما ضلّ وغوى
وكان يوم ولادته يوم فرح وسرور ولقد نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آمين وحي رب العالمين جبرائيل يهنئ النبي ويعزيه يوم ولادة الحسين عليه السلام
حين نزول الملائكة تهنئ النبي صلى الله عليه وآله بولادة الحسين عليه السلام
وحديث الملك فطرس
لما ولد الحسين عليه السلام ابتهجت السماء ، وأشرقت الأرض بنور ربها ، فنزلت الألف الملائكة تزف البشرى
والتهاني إلى الرسول المصطفى ، وأهل بيته الطاهرين ، بهذا المولود الجديد المبارك، وفي نفس الوقت تقدم له العزاء ، وتخبره بشهادة هذا المولود الحبيب ، وتعطيه من ذلك التراب
الذي يراق عليه دم هذا المولود .
فقد تواترت الروايات الصحيحة عن شهادته ، فقد جاء عن الإمام الصادق (عليه السلام) يقول : إن الحسين عليه السلام لما ولد ، أمرا لله (عز وجل ) جبرائيل عليه السلام أن يهبط في ألف من الملائكة ،
فيهنئ رسول الله صلى الله عيه وآله من الله .
وكان مهبط جبرائيل على جزيرة في البحر ، فيها ملك يقال له : فطرس من حملة العرش ، فبعث في شي فأبطأ فيه ، فكسر جناحه ، وألقي في تلك الجزيرة يعبد الله فيها ستمائة عام ، حتى ولد الحسين عليه السلام ، فقال الملك لجبرائيل : أين تريد ؟ قال : إن الله تعالى أنعم على محمد صلى الله عليه آله بنعمة ، فبعثت أهنئه من الله ومني . قال : يا جبرائيل ! احملني معك لعل محمداً صلى الله عليه وآله يدعو الله لي .
قال : فحمله ، فلما دخل جبرائيل على النبي صلى الله عليه وآله وهنأه من الله وهنأه منه ، وأخبره بحال فطرس .
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا جبرائيل أدخله .
فلما أدخله أخبر فطرس النبي صلى الله عليه وآله بحاله ، فدعا له النبي صلى الله عليه وآله وقال له : تمسح بهذا المولد ، وعد إلى مكانك .
قال فتمسح فطرس بالحسين عليه السلام وأرتفع . وقال ـ يا رسول الله أما إن أمتك ستقتله ، وله عليّ مكفآت أن لا يزوره زائر إلا بلغته عنه ، ولا يسلم عليه مسلم إلا بلغته سلامه، ولا يصلّي عليه مصلّ إلا بلغته صلاته
ونقل ابن الصباغ المالكي روى البغوي بسنده يرفعه إلى أم سلمه قالت: كان جبرائيل (عليه السلام) عند النبي والحسين (عليهم السلام) معي فغفلت عنه فذهب إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فأخذه وأجلسه على فخذه، فقال جبرائيل: أتحبه يا محمد؟ فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): نعم، فقال: إما ان أمتك ستقتله، وان شئت أريتك تربة الأرض التي يقتل فيها، فبسط جناحه
إلى الأرض وأراه أرضاً يقال لها كربلاء، تربة حمراء بطف العراق .
فسلام الله عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا
الصدوق في الأمالي ص 200
الفصول المهمّة
موسوعة المصطفى والعترة
الحمد لله ربّ العالمين , و الصلاة والسلام على محمد و آله الطيبين الطاهرين , واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين
يوم الثالث من شعبان كان يوم ميلاد الإمام أبو عبدا لله الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السلام) الشهيد بكربلاء، ثالث أئمّة أهل البيت بعد رسول الله(صلى الله عليه وآله) وسيّد شباب أهل الجنة بإجماع المحدّثين، وأحد اثنين نسلت منهما ذرية الرسول (صلى الله عليه وآله) وأحد
الأربعة الذين باهل بهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) نصارى نجران، ومن أصحاب
الكساء الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً، ومن القربى الذين أمر الله بمودّتهم، وأحد الثقلين اللذين من تمسّك بهما نجا ومن تخلّف عنهما ضلّ وغوى
وكان يوم ولادته يوم فرح وسرور ولقد نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آمين وحي رب العالمين جبرائيل يهنئ النبي ويعزيه يوم ولادة الحسين عليه السلام
حين نزول الملائكة تهنئ النبي صلى الله عليه وآله بولادة الحسين عليه السلام
وحديث الملك فطرس
لما ولد الحسين عليه السلام ابتهجت السماء ، وأشرقت الأرض بنور ربها ، فنزلت الألف الملائكة تزف البشرى
والتهاني إلى الرسول المصطفى ، وأهل بيته الطاهرين ، بهذا المولود الجديد المبارك، وفي نفس الوقت تقدم له العزاء ، وتخبره بشهادة هذا المولود الحبيب ، وتعطيه من ذلك التراب
الذي يراق عليه دم هذا المولود .
فقد تواترت الروايات الصحيحة عن شهادته ، فقد جاء عن الإمام الصادق (عليه السلام) يقول : إن الحسين عليه السلام لما ولد ، أمرا لله (عز وجل ) جبرائيل عليه السلام أن يهبط في ألف من الملائكة ،
فيهنئ رسول الله صلى الله عيه وآله من الله .
وكان مهبط جبرائيل على جزيرة في البحر ، فيها ملك يقال له : فطرس من حملة العرش ، فبعث في شي فأبطأ فيه ، فكسر جناحه ، وألقي في تلك الجزيرة يعبد الله فيها ستمائة عام ، حتى ولد الحسين عليه السلام ، فقال الملك لجبرائيل : أين تريد ؟ قال : إن الله تعالى أنعم على محمد صلى الله عليه آله بنعمة ، فبعثت أهنئه من الله ومني . قال : يا جبرائيل ! احملني معك لعل محمداً صلى الله عليه وآله يدعو الله لي .
قال : فحمله ، فلما دخل جبرائيل على النبي صلى الله عليه وآله وهنأه من الله وهنأه منه ، وأخبره بحال فطرس .
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا جبرائيل أدخله .
فلما أدخله أخبر فطرس النبي صلى الله عليه وآله بحاله ، فدعا له النبي صلى الله عليه وآله وقال له : تمسح بهذا المولد ، وعد إلى مكانك .
قال فتمسح فطرس بالحسين عليه السلام وأرتفع . وقال ـ يا رسول الله أما إن أمتك ستقتله ، وله عليّ مكفآت أن لا يزوره زائر إلا بلغته عنه ، ولا يسلم عليه مسلم إلا بلغته سلامه، ولا يصلّي عليه مصلّ إلا بلغته صلاته
ونقل ابن الصباغ المالكي روى البغوي بسنده يرفعه إلى أم سلمه قالت: كان جبرائيل (عليه السلام) عند النبي والحسين (عليهم السلام) معي فغفلت عنه فذهب إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فأخذه وأجلسه على فخذه، فقال جبرائيل: أتحبه يا محمد؟ فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): نعم، فقال: إما ان أمتك ستقتله، وان شئت أريتك تربة الأرض التي يقتل فيها، فبسط جناحه
إلى الأرض وأراه أرضاً يقال لها كربلاء، تربة حمراء بطف العراق .
فسلام الله عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا
الصدوق في الأمالي ص 200
الفصول المهمّة
موسوعة المصطفى والعترة
تعليق