بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد والمحمد
(حب علي حسنة لا يضر معه سيء)
أن حب علي حسنة لا يضر معه سيء وبغض علي سيء لا ينفع معه حسنة
لابدمن الرجوع الروايات والآيات وهل يمكن قبول هذا الحديث وإطلاقه أم لا يمكنمن الآيات التي نقف عند جيد الآية (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكمالله)(1)
المرحلةالأولى الإنسان يجب أن يحب الرسول وأهل بيته والمرحلة الثانية الذي يحبالله وأهل البيت هل يكون محبوبا عند الله عز وجل هنا أية سورة آل عمران
تقولأنالإنسان من لا يحب الرسول لم يكن محبوبا لله (سبحانه وتعالى) ليس فقط أنالإنسان يكون محب لله تعالى و إنما متى يكون محبوباً ،أن القران في جملة منآياته يثبت أنهم يحبون الله وأن الله يحبهم المهم أن العبد لا أن يكونمحبا لله (سبحانه وتعالى) وإنما المهم أن يكونه محبوبا لله الحديث "أنالعبد مازال يتقرب أليه بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمعبه وكنت بصره الذي يبصر به وكنت للسانه الذي ينطق به وكنت يده الذي يبطشبها وكنت رجله التي يمشي بها "
فمثل هكذا إنسان في كل وجوده وجوارحه يكون إنساناً إلهياً فمن هذه الروايات التي تقولأن المؤمن ينظر بنور لله.(2)
فعنالرضا عن آبائه (عليهم السلام) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآلهوسلم) : من بهت مؤمناً أو مؤمنة أو قال فيه ما ليس فيه أقامه الله تعالىيوم القيامة على تلّ من نار حتى يخرج ممّا قال فيه. (3)
كيفيكون قلب المؤمن عرش لله ؛ألا بذكر الله تطمأن القلوب ،المؤمن كثير الهجبذكر الله (عز وجل) ومثل هذا القلب المكلل بذكر اللهيكون بمثابة عرشالرحمن وهو المكان الخاص المخلص لله وفيه يحضره الله تعالى دائما.
وقدورد في الروايات وعن الرضا عن آبائه (عليهم السلام) قال : قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) : من استذل مؤمناً أو حقّره لفقره وقلة ذات يدهشهره الله يوم القيامة ثم يفضحه.(4)
وعنهأيضاً عن آبائه (عليهم السلام) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآلهوسلم ): من آذى مؤمناً أو حقّره لفقره وقلة ذات يده شهره الله على جسر جهنميوم القيامة.(5)
أنالله قد أعطى للمؤمن أعلى درجات الارتقاء إلى مستوى السمو وهذه من أثارمحبة اللهوصرت من المحبوبين لله وقد أشاد الروايات عن المؤمن في الدفاععنه خاصة .
عنالرضا عن آبائه(عليهم السلام) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآلهوسلم) : إنّ موسى بن عمران عليه السلام سأل ربّه ورفع يديه ، فقال : يا ربأين ذهبت أوذيت فأوحى الله إليه : يا موسى إن في عسكرك غمازاً ، فقال : يارب دلّني عليه ، فأوحى الله تعالى إليه إنّي أبغض الغمّاز فكيف أغمز.(6)
فكونالعبد محبوباً لله سبحانه فلو قلنا أن العبد يحب الله هذا أمر طبعيفالإنسان المسلم يحب الله تعالى لآن الإنسان فطر وجبل على الشكر والحبالمؤمنولكن المهم أن الله هو الذي يحب العبد( الإنسان عبد الإحسان ) اللهسبحانه حين يرزق العبد يعطيه وبطبيعة الحال يحصل الأنجلاب والانجذاب للههذا في الحياة الدنيا وما الدار الآخرة (قل أن كنتم تحبون الله فاتبعونييحببكم الله)
بسنده عن محمد بن يزيد : قال : سمعت رضا (عليه السلام) يقول : من استفاد أخاً في الله استفاد بيتاً في الجنة.(7)
----------------------
1-.(آل عمران).
2-(محاضرة السيد كمال الحيدري).
3-.عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٣٣ ، بحار الأنوار ج ٧٥ ص ١٩٤.
4-عيون إخبار الرضا ج ٢ ص ٣٣ ، بحار الأنوار ج ٧٥ ص ١٤٣.
5-.نفس المصدر ج ٢ ص ٧٠ ، بحار الأنوار ج ٧٥ ص ١٤٣
6-صحيفة الرضا ص ١١ ،بحار الأنوار ج ٧٥ ص ٣١٥.
تعليق