الانتصار قد يثبت ويتحول الى
ظاهرة حضارية تخدم الانسانية ولها جذور في نفوس المجتمع
وقد ينتهي ويتحول الى هزيمة مره بعد حين ،فالنصر اذا حصل يحتاج الى ثبات واستمرارية
فاذا كان لخدمة القيم والمباديء الالهية(ان تنصروا الله)فهنا تقف السماء الى جانب هذا الانتصار وتمنحه
الثبات ، وهذا ما حصل للحسين عليه السلام حيث منح الخلود ....قال الشاعر
تجاوبت الدنيا عليك مآتماً وناعيك فيها للقيامة يهتف
لقد احرز الامام الحسين بشهادته نصراً هائلا لم يحققه اي ثائر في الارض حيث انتصرت اهدافه
ومبادئه انتصاراً دائمياً لانه قدم لله اعز ماعنده من النفس والاهل والاصحاب لانه راى ان الصراع قائم
بين الاسلام والجاهلية واوشكت جاهلية بني اميه ان تتم انتصارهاعلى الاسلام فلم يبقى مدافع عن الاسلام يشكل خطرا وردعا لدولة بني أمية ولولا ذلك لما تجرأ معاوية ونصب ولده خليفه على الامة ولما تجرأ يزيد على التجاهر بالمجون على منبر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ، مافعلوا ذلك الأ لأنهم أطمأنوا من خلو الجو للفساد والجاهلية وهذا ما أشار اليه معاوية: (....وأعلم يابني أني وطأت لك الامور وأخضعت لك رقاب العرب وجعلت الملك ومافيه طعمة لك .....) هنا تدخل الحسين عليه السلام لنجدة دين جده وشريعة السماء وكان هو أملها الوحيد فكان تدخله شبيه بتدخل ابيه علي عليه السلام يوم بدر عندما رأى عمه الحمزه في صراع مع شيبة فوجه ضربه قتل فيها شيبة ورأى عبيده بن الحارث بن عبدالمطلب في مصارعه مع عتبه فأجهز علي عليه السلام على عتبه وقتله فحسمت المعركه لصالح الاسلام .
والاسلام في صراع مع احفادهم الذين حاصروه الى حد بعيد وصار على أيديهم ففداه الحسين عليه السلام بنفسه
وقد ينتهي ويتحول الى هزيمة مره بعد حين ،فالنصر اذا حصل يحتاج الى ثبات واستمرارية
فاذا كان لخدمة القيم والمباديء الالهية(ان تنصروا الله)فهنا تقف السماء الى جانب هذا الانتصار وتمنحه
الثبات ، وهذا ما حصل للحسين عليه السلام حيث منح الخلود ....قال الشاعر
تجاوبت الدنيا عليك مآتماً وناعيك فيها للقيامة يهتف
لقد احرز الامام الحسين بشهادته نصراً هائلا لم يحققه اي ثائر في الارض حيث انتصرت اهدافه
ومبادئه انتصاراً دائمياً لانه قدم لله اعز ماعنده من النفس والاهل والاصحاب لانه راى ان الصراع قائم
بين الاسلام والجاهلية واوشكت جاهلية بني اميه ان تتم انتصارهاعلى الاسلام فلم يبقى مدافع عن الاسلام يشكل خطرا وردعا لدولة بني أمية ولولا ذلك لما تجرأ معاوية ونصب ولده خليفه على الامة ولما تجرأ يزيد على التجاهر بالمجون على منبر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ، مافعلوا ذلك الأ لأنهم أطمأنوا من خلو الجو للفساد والجاهلية وهذا ما أشار اليه معاوية: (....وأعلم يابني أني وطأت لك الامور وأخضعت لك رقاب العرب وجعلت الملك ومافيه طعمة لك .....) هنا تدخل الحسين عليه السلام لنجدة دين جده وشريعة السماء وكان هو أملها الوحيد فكان تدخله شبيه بتدخل ابيه علي عليه السلام يوم بدر عندما رأى عمه الحمزه في صراع مع شيبة فوجه ضربه قتل فيها شيبة ورأى عبيده بن الحارث بن عبدالمطلب في مصارعه مع عتبه فأجهز علي عليه السلام على عتبه وقتله فحسمت المعركه لصالح الاسلام .
والاسلام في صراع مع احفادهم الذين حاصروه الى حد بعيد وصار على أيديهم ففداه الحسين عليه السلام بنفسه
تعليق