إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم:-

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم:-

    الانتصار قد يثبت ويتحول الى ظاهرة حضارية تخدم الانسانية ولها جذور في نفوس المجتمع
    وقد ينتهي ويتحول الى هزيمة مره بعد حين ،فالنصر اذا حصل يحتاج الى ثبات واستمرارية
    فاذا كان لخدمة القيم والمباديء الالهية(ان تنصروا الله)فهنا تقف السماء الى جانب هذا الانتصار وتمنحه
    الثبات ، وهذا ما حص
    ل للحسين عليه السلام حيث منح الخلود ....قال الشاعر
    تجاوبت الدنيا عليك مآتماً وناعيك فيها للقيامة يهتف
    لقد احرز الامام الحسين بشهادته نصراً هائلا لم يحققه اي ثائر في الارض حيث انتصرت اهدافه
    ومبادئه انتصاراً دائمياً لانه قدم لله اعز ماعنده من النفس والاهل والاصحاب لانه راى ان الصراع قائم
    بين الاسلام والجاهلية واوشكت جاهلية بني اميه ان تتم انتصارهاعلى الاسلام فلم يبقى مدافع عن الاسلام يشكل خطرا وردعا لدولة بني أمية ولولا ذلك لما تجرأ معاوية ونصب ولده خليفه على الامة ولما تجرأ يزيد على التجاهر بالمجون على منبر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ، مافعلوا ذلك الأ لأنهم أطمأنوا من خلو الجو للفساد والجاهلية وهذا ما أشار اليه معاوية: (....وأعلم يابني أني وطأت لك الامور وأخضعت لك رقاب العرب وجعلت الملك ومافيه طعمة لك .....) هنا تدخل الحسين عليه السلام لنجدة دين جده وشريعة السماء وكان هو أملها الوحيد فكان تدخله شبيه بتدخل ابيه علي عليه السلام يوم بدر عندما رأى عمه الحمزه في صراع مع شيبة فوجه ضربه قتل فيها شيبة ورأى عبيده بن الحارث بن عبدالمطلب في مصارعه مع عتبه فأجهز علي عليه السلام على عتبه وقتله فحسمت المعركه لصالح الاسلام .
    والاسلام في صراع مع احفادهم الذين حاصروه الى حد بعيد وصار على أيديهم ففداه الحسين عليه السلام بنفسه
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة بنت الهدى ; الساعة 25-05-2015, 07:40 PM. سبب آخر:

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد


    قد لا يكتب أن يكون النصر في المعارك محسوم عسكرياً ولكنه قد يكون معنوي

    وهذا ما حصل في واقعة كربلاء حيث قالوا عنها هي : ( أنتصار الدم على السيف )

    فالاسلام محمدي الوجود حسيني البقاء .. ودعائمه هم ائمة الهدى عليهم السلام


    أحسنتم النشر اختنا الكريمة الفاضلة والمبدعة ( بنت الهدى )

    وفقكم الله لكل خير .. وجزيتم خيرا وزادكم الله من العلم النافع .. ودمتي مبدعة ومتالقة في سماء هذه المنتديات الكريمة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    وارحمنا بهم واجعل عواقب امورنا الى خير

    تعليق


    • #3
      اللهم صل وسلم على محمد وال محمد
      السلام عليكم * اللهم بحق الحسين ينصركم على اعدائكم لقد اسعدني مروركم
      ابارك لكم المواليد الميمونة واتمنى ان تكونوا بخير وصحة راجيه من الله العلي القدير
      ان يحفظكم للعلم يااهل العلم والخير ***دام الله توفيقاتكم واحسن اليك
      الملفات المرفقة

      تعليق


      • #4





        إن الله خلق الحياة للاختبار والامتحان ويختلف الناس في صعوبة الاختبار والامتحان فالإمام الحسين (عليه السلام) لأنه بتلك الدرجة العالية كان اختباره بهذه الطريقة

        يقول تعالى
        : (( الَّذِي خَلَقَ المَوتَ وَالحَيَاةَ لِيَبلُوَكُم أَيُّكُم أَحسَنُ عَمَلاً وَهُوَ العَزِيزُ الغَفُورُ )) (الملك:2).

        ولا يمكن لنا أن نعرف قدر الإمام الحسين (عليه السلام) وعظمته إلا من خلال ما جرى عليه،ولو أن الله سبحانه وتعالى أعطى الإمام الحسين منزلة عالية يوم القيامة دون أن يجري عليه ذلك الاختبار في الدنيا لاعتراض المعترض، لماذا يرفع مثل هكذا شخص إلى مثل هذا المستوى؟




        ولكي يبرز الله سبحانه وتعالى قدر كل شخص لابد من أن تجري عليه تلك الاختبارات التي تظهر مدى استعداده وقابليته والتي يستحق بحسبها منزلته ودرجته في الآخرة.


        2- الفائدة من قتل الحسين (عليه السلام) هو استمرار الخط الإسلامي الأصيل إلى يوم القيامة والإطاحة على مر العصور بالأنظمة الفاسدة التي تعادي الإسلام والخط الحسيني الذي يرفع شعار الثورة على الظلم والاضطهاد.
        ولو حصل في ذلك الزمان الإطاحة بيزيد ورجوع الخلافة إلى أهلها لقل الانحراف الذي حصل بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله) ولحصلت الهداية إلى أناس كثيرين منذ ذلك الزمان وإلى يومنا هذا.


        3- نحن لا نقول أن الحسين انتصر عسكرياً بل الذي نقوله أن الخط الحسيني اليوم هو المتبقي وهو المنتصر، أما الخط الذي انتصر عسكرياً في ذلك الزمان فلم يتاح له أن يستمر إلى أكثر من سنوات معدودة وبعد ذلك ذهب إلى خزي الدنيا وعذاب الآخرة، أما الخط الحسيني فإنه وإن خسر عسكرياً إلا أنه هو المنتصر اليوم وهو الذي استحق كل هذا الخلود والبقاء، وهذا ما نقصده من الانتصار.


        الاخت بنت الهدى الفاضلة
        جزاكم الله خير الجزاء وبارك الله بجهودكم النيرة

        وأحسنتم على ماسطرتم من معلومات قيمة ونافعة جعلها الله في سجل محيي شعائر الحسين عليه السلام
        دمتم ودام قلمكم ولاحرمنا جديدكم بمحمد المصطفى وعترته الطاهرة





        تعليق

        يعمل...
        X