إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

احتجاج الإمام الحسين عليه السلام على معاوية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • احتجاج الإمام الحسين عليه السلام على معاوية

    بسم الله الرحمن الرحيم



    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا وارحمنا بهم يا كريم
    السلام على الحسين
    وعلى علي بن الحسين
    وعلى أولاد الحسين
    وعلى أصحاب الحسين





    أحتجاج الإمام الحسين عليه السلام على معاوية
    مذكرة الإمام الحسين عليه السلام لمعاوية



    رفع الأمام الحسين عليه السلام مذكرة شديدة اللهجة الى معاوية شجب فيها سياسته السوداء التي تفجرت بكل ما يخالف كتاب الله تعالى وسنة نبيه ( صلى الله عليه واله) ونعى فيها قتله لأعلام الأسلام ،

    وهذا نص بعض ما ورد فيها :

    ألست القاتل حجرا أخا كندة والمصلين العابدين الذين كانوا ينكرون الظلم ويستعظمون البدعولا يخافون في الله لومة لائم ؟
    ثم قتلتهم ظلما وعدوانا من بعد ماكنت أعطيتهم الأيمان المغلظة والمواثيق المؤكدة ، ولا تأخذهم بحدث كان بينك وبينهم ،

    أولست قاتل عمرو بن الحمق ( الخزاعي ) صاحب رسول الله ( صلى الله عليه واله ) العبدالصالح الذي أبلته العبادة ، فنحل جسمه ، وصفرت لونه بعدما امنته وأعطيته من عهدالله ومواثيقه
    (
    مالوا)
    أعطيته طائرا لنزل اليك من رأس الجبل، ثم قتلته جرأة على ربك واستخفافا بذلك العهد .

    أولست المدعي زياد بن سمية المولود على فراش عبيد ثقيف فزعمت انه ابن أبيك ،
    وقد قال رسول الله ( صلى الله عليه واله ) :
    (( الولد للفراش وللعاهر الحجر ))

    فتركت سنةرسول الله ( صلى الله عليه واله ) تعمدا وتبعت هواك بغير هدى من الله ثم سلطته على العراقيين : يقطع أيدي المسلمين وأرجلهم ويسمل أعينهم ويصلبهم على جذوع النخل ، كأنك لست من هذه الأمة ، وليسوا منك .

    أولست صاحب الحضرميين الذين كتب فيهم ابن سمية أنهم كانوا على دين علي عليه السلام ؟
    فكتبت اليه أن أقتل كل من كان على دين علي !
    فقتلهم ومثل بهم بأمرك ، ودين علي عليه السلام والله الذي كان يضرب عليه أباك ويضربك وبه جلست مجلسك الذي جلست ولولا ذلك لكان شرفك وشرف أبيك الرحلتين .

    ولعمري ما وفيت بشرط ، ولقد نقضت عهدك بقتلك هؤلاء النفر الذين قتلتهم بعد الصلح والأيمان والعهود والمواثيق .

    فأبشريامعاوية بالقصاص واستيقن الحساب ، واعلم ان لله تعالى كتابا لا يغادر صغيرة ولاكبيرة الا أحصاها ، وليس الله بناس لأخذك بالظنة ،
    وقتلك أولياءه على التهم ونقلك أولياءه من دورهم الى دار الغربة وأخذك الناس ببيعة ابنك الغلام الحدث يشرب الشراب ويلعب بالكلاب ،
    ما أراك الا قد خسرت نفسك ،
    وتبرت دينك وغششت رعيتك
    وسمعت مقالة السفيه الجاهل وأخفت الورع التقي والسلام


    انالله وانا اليه راجعون وسيعلم الذين ظلموا حق محمد أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين .
    التعديل الأخير تم بواسطة الناطقة بالحق ; الساعة 27-05-2015, 10:35 AM. سبب آخر:

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد



    بعد أستشهاد أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) يوم 21 من شهر رمضان سنة 40هـ (661م) ، تسلم زمام أمور الخلافة الإسلامية الإمام الحسن (عليه السلام) ، وكان معاوية بن أبي سفيان والياً على الشام .

    فبدأت بوادر الحرب تظهر بين جيش الإمام الحسن (عليه السلام) في الكوفة وجيش معاوية في الشام .



    ووقف الإمام الحسن (عليه السلام) من هذه الفتنة موقف الحازم اليقظ الذي تمثلت فيه الحكمة ، فتم الصلح بينه وبين معاوية. وكان أحد شروط هذا الصلح أن يخلف معاوية في الحكم الإمام الحسن (عليه السلام) .

    ولكن معاوية أغتال الإمام وذلك بدس السم إليه ، وقد توفي يوم 7 من شهر صفر سنة 50هـ (670م). فكانت هذه بداية الحرب على الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من قبل معاوية وابنه يزيد .

    دعا معاوية الناس إلى البيعة ليزيد سنة 49هـ (670م) خلافاً لقيم ومبادئ الإسلام والشريعة.
    وقد كره الناس ذلك وأستنكروه لما يعلمون من سيرة يزيد السيئة.
    وقد أمتنع الإمام الحسين (عليه السلام) ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وأبن عباس ، وآخرون عن مبايعة يزيد بالخلافة.

    وعندما ذهب معاوية إلى مكة لأداء العمرة خاطب المسلمين ، وطلب مبايعة يزيد. وتحت تأثير التهديد والوعيد أنصاع عدد كبير لمبايعته .
    فتم ألقامه حجراً من قبل الامام الحسين عليه السلام بالرد الرد الذي تقدم ذكره في مشاركتكم حضرة الأخ علاء حسن المحترم

    فلما توفي معاوية بن أبي سفيان وذلك في رجب سنة 60هـ (679م) ، كتب يزيد إلى الوليد بن عتبة ، وكان أمير المدينة ، يأمره بأخذ البيعة على أهلها عامة ، وخاصة على الحسين (عليه السلام) . وعندما أحس الإمام (عليه السلام) بضغط الأمويين عليه لمبايعة يزيد ، خرج من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة ، وعند وصوله اقبل أهل مكة ومن كان بها من المعتمرين وأهل الآفاق يختلفون إليه ويجتمعون عنده . فكانت إمامة الحسين (عليه السلام) بعد وفاة أخيه ثابتة، وطاعته ـ لجميع الخلق ـ لازمة، وإن لم يدع إلى نفسه (عليه السلام) للتقية التي كان عليها، والهدنة الحاصلة بينه وبين معاوية بن أبي سفيان فالتزم الوفاء بها.

    فلما مات معاوية وانقضت مدّة الهدنة التي كانت تمنع الحسين بن علي (عليهما السلام) من الدعوة إلى نفسه، وعلم الحسين (عليه السلام) بما بعثه يزيد الى واليه في المدينة «الوليد بن عتبة» من أخذ البيعة من أهل المدينة له، وقد أرفق كتابه بصحيفة صغيرة فيها «خذ الحسين وعبدالله بن عمر وعبدالرحمن بن أبي بكر وعبدالله بن الزبير بالبيعة أخذاً شديداً ومن أبى فاضرب عنقه وأبعث إليّ برأسه»، أظهر أمره بحسب الإمكان، وأبان عن حقّه للجاهلين به حالاً بحالٍ، إلى أن اجتمع له في الظاهر الأنصار، فدعا (عليه السلام) إلى الجهاد، و شمّر للقتال، وتوجّه بوُلده وأهل بيته من حرم الله ورسوله نحو العراق. للاستنصار بمن دعاه من شيعته على الاعداء.
    وقد أوصى الحسين (عليه السلام) قبل خروجه من المدينة الى مكة فبيّن مغزى قيامه والدعوة إلى نفسه،

    فقال عليه السلام:«بسم الله الرحمن الرحيم: هذا ما أوصى به الحسين بن علي (عليهما السلام) إلى أخيه محمد بن الحنفية، أن الحسين يشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله جاء بالحق من عنده، وأن الجنّة حقّ والنار حقّ والساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور. وإني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الاصلاح في أمّة جدي (صلّى الله عليه وآله) أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدّي وأبي عليّ بن أبي طالب، فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق، ومن ردّ عليّ هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم وهو خير الحاكمين».

    وكانت مدّة خلافته بعد أخيه إحدى عشرة سنة.



    التعديل الأخير تم بواسطة الناطقة بالحق ; الساعة 07-06-2015, 05:04 PM. سبب آخر:





    تعليق

    يعمل...
    X