بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا وارحمنا بهم يا كريم
السلام على الحسين
وعلى علي بن الحسين
وعلى أولاد الحسين
وعلى أصحاب الحسين
أحتجاج الإمام الحسين عليه السلام على معاوية
مذكرة الإمام الحسين عليه السلام لمعاوية
رفع الأمام الحسين عليه السلام مذكرة شديدة اللهجة الى معاوية شجب فيها سياسته السوداء التي تفجرت بكل ما يخالف كتاب الله تعالى وسنة نبيه ( صلى الله عليه واله) ونعى فيها قتله لأعلام الأسلام ،
وهذا نص بعض ما ورد فيها :
ألست القاتل حجرا أخا كندة والمصلين العابدين الذين كانوا ينكرون الظلم ويستعظمون البدعولا يخافون في الله لومة لائم ؟
ثم قتلتهم ظلما وعدوانا من بعد ماكنت أعطيتهم الأيمان المغلظة والمواثيق المؤكدة ، ولا تأخذهم بحدث كان بينك وبينهم ،
أولست قاتل عمرو بن الحمق ( الخزاعي ) صاحب رسول الله ( صلى الله عليه واله ) العبدالصالح الذي أبلته العبادة ، فنحل جسمه ، وصفرت لونه بعدما امنته وأعطيته من عهدالله ومواثيقه
( مالوا)
أعطيته طائرا لنزل اليك من رأس الجبل، ثم قتلته جرأة على ربك واستخفافا بذلك العهد .
أولست المدعي زياد بن سمية المولود على فراش عبيد ثقيف فزعمت انه ابن أبيك ،
وقد قال رسول الله ( صلى الله عليه واله ) :
(( الولد للفراش وللعاهر الحجر ))
فتركت سنةرسول الله ( صلى الله عليه واله ) تعمدا وتبعت هواك بغير هدى من الله ثم سلطته على العراقيين : يقطع أيدي المسلمين وأرجلهم ويسمل أعينهم ويصلبهم على جذوع النخل ، كأنك لست من هذه الأمة ، وليسوا منك .
أولست صاحب الحضرميين الذين كتب فيهم ابن سمية أنهم كانوا على دين علي عليه السلام ؟
فكتبت اليه أن أقتل كل من كان على دين علي !
فقتلهم ومثل بهم بأمرك ، ودين علي عليه السلام والله الذي كان يضرب عليه أباك ويضربك وبه جلست مجلسك الذي جلست ولولا ذلك لكان شرفك وشرف أبيك الرحلتين .
ولعمري ما وفيت بشرط ، ولقد نقضت عهدك بقتلك هؤلاء النفر الذين قتلتهم بعد الصلح والأيمان والعهود والمواثيق .
فأبشريامعاوية بالقصاص واستيقن الحساب ، واعلم ان لله تعالى كتابا لا يغادر صغيرة ولاكبيرة الا أحصاها ، وليس الله بناس لأخذك بالظنة ،
وقتلك أولياءه على التهم ونقلك أولياءه من دورهم الى دار الغربة وأخذك الناس ببيعة ابنك الغلام الحدث يشرب الشراب ويلعب بالكلاب ،
ما أراك الا قد خسرت نفسك ،
وتبرت دينك وغششت رعيتك
وسمعت مقالة السفيه الجاهل وأخفت الورع التقي والسلام
انالله وانا اليه راجعون وسيعلم الذين ظلموا حق محمد أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين .
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا وارحمنا بهم يا كريم
السلام على الحسين
وعلى علي بن الحسين
وعلى أولاد الحسين
وعلى أصحاب الحسين
أحتجاج الإمام الحسين عليه السلام على معاوية
مذكرة الإمام الحسين عليه السلام لمعاوية
رفع الأمام الحسين عليه السلام مذكرة شديدة اللهجة الى معاوية شجب فيها سياسته السوداء التي تفجرت بكل ما يخالف كتاب الله تعالى وسنة نبيه ( صلى الله عليه واله) ونعى فيها قتله لأعلام الأسلام ،
وهذا نص بعض ما ورد فيها :
ألست القاتل حجرا أخا كندة والمصلين العابدين الذين كانوا ينكرون الظلم ويستعظمون البدعولا يخافون في الله لومة لائم ؟
ثم قتلتهم ظلما وعدوانا من بعد ماكنت أعطيتهم الأيمان المغلظة والمواثيق المؤكدة ، ولا تأخذهم بحدث كان بينك وبينهم ،
أولست قاتل عمرو بن الحمق ( الخزاعي ) صاحب رسول الله ( صلى الله عليه واله ) العبدالصالح الذي أبلته العبادة ، فنحل جسمه ، وصفرت لونه بعدما امنته وأعطيته من عهدالله ومواثيقه
( مالوا)
أعطيته طائرا لنزل اليك من رأس الجبل، ثم قتلته جرأة على ربك واستخفافا بذلك العهد .
أولست المدعي زياد بن سمية المولود على فراش عبيد ثقيف فزعمت انه ابن أبيك ،
وقد قال رسول الله ( صلى الله عليه واله ) :
(( الولد للفراش وللعاهر الحجر ))
فتركت سنةرسول الله ( صلى الله عليه واله ) تعمدا وتبعت هواك بغير هدى من الله ثم سلطته على العراقيين : يقطع أيدي المسلمين وأرجلهم ويسمل أعينهم ويصلبهم على جذوع النخل ، كأنك لست من هذه الأمة ، وليسوا منك .
أولست صاحب الحضرميين الذين كتب فيهم ابن سمية أنهم كانوا على دين علي عليه السلام ؟
فكتبت اليه أن أقتل كل من كان على دين علي !
فقتلهم ومثل بهم بأمرك ، ودين علي عليه السلام والله الذي كان يضرب عليه أباك ويضربك وبه جلست مجلسك الذي جلست ولولا ذلك لكان شرفك وشرف أبيك الرحلتين .
ولعمري ما وفيت بشرط ، ولقد نقضت عهدك بقتلك هؤلاء النفر الذين قتلتهم بعد الصلح والأيمان والعهود والمواثيق .
فأبشريامعاوية بالقصاص واستيقن الحساب ، واعلم ان لله تعالى كتابا لا يغادر صغيرة ولاكبيرة الا أحصاها ، وليس الله بناس لأخذك بالظنة ،
وقتلك أولياءه على التهم ونقلك أولياءه من دورهم الى دار الغربة وأخذك الناس ببيعة ابنك الغلام الحدث يشرب الشراب ويلعب بالكلاب ،
ما أراك الا قد خسرت نفسك ،
وتبرت دينك وغششت رعيتك
وسمعت مقالة السفيه الجاهل وأخفت الورع التقي والسلام
انالله وانا اليه راجعون وسيعلم الذين ظلموا حق محمد أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين .
تعليق