بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا وارحمنا بهم يا كريم
السلام على الحسين
وعلى علي بن الحسين
وعلى أولاد الحسين
وعلى أصحاب الحسين
اخبار جبرائيل للنبي ( صلى الله عليه واله ) بشهادة الحسين عليه السلام
عن أبي عبد الله عليه السلام قال :كان النبي ( صلى الله عليه واله ) في بيت أم سلمة
فقال ( صلى الله عليه واله ) لها :لا يدخل علي أحد ،
فجاء الحسين عليه السلام وهو طفل فما ملكت معه شيئا حتى دخل على النبي ( صلى الله عليه واله ) فدخلت أم سلمة على أثره فاذا الحسين على صدره واذا النبي ( صلى الله عليه واله ) يبكي واذا في يده شيء يقلبه فقال النبي ( صلى الله عليه واله ):
يا أم سلمة ان هذا جبرائيل يخبرني أن هذا مقتول وهذه التربة التي يقتل عليها فضعيه عندك ، فاذا صارت دما فقد قتل حبيبي ،
فقالت أم سلمة :يا رسول الله سل الله أن يدفع ذلك عنه ؟
قال ( صلى الله عليه واله ) :
قد فعلت ، فأوحى الله عز وجل الي أن له درجة لا ينالها أحد من المخلوقين وأن له شيعة يشفعون فيشفعون وأن المهدي من ولده فطوبى لمن كان من أولياء الحسين وشيعته هم والله الفائزون يوم القيامة .
عن أم سلمة قالت :رأيت رسول الله ( صلى الله عليه واله ) وهو يمسح رأس الحسين عليه السلام ويبكي
فقلت : مما بكاؤك ؟
فقال ( صلى الله عليه واله ) :
ان جبرائيل أخبرني أن ابني هذا يقتل بأرض يقال لها : كربلاء ،
قالت : ثم ناولني كفاً من تراب أحمر
وقال ( صلى الله عليه واله ) :ان هذا من تربة الأرض التي يقتل بها فمتى صار دما فاعلمي أنه قد قتل ،
قالت أم سلمة : فوضعت التراب في قارورة عندي
وكنت أقول : ان يوما يتحول فيه دماً ليوم عظيم .
وروي عن أم سلمة قالت :
بينما رسول الله ( صلى الله عليه واله ) ذات يوم جالس والحسن والحسين عليهم السلام في حجرة اذ هملت عيناه بالدموع
فقلت : يارسول الله مالي أراك تبكي جعلت فداك
فقال ( صلى الله عليه واله ):
جاءني جيرئيل عليه السلام فعزاني بأبني الحسين ، وأخبرني أن طائفة من أمتي تقتله لا أنالهم الله شفاعتي .
السلام عليك يا أبا عبدالله
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا وارحمنا بهم يا كريم
السلام على الحسين
وعلى علي بن الحسين
وعلى أولاد الحسين
وعلى أصحاب الحسين
اخبار جبرائيل للنبي ( صلى الله عليه واله ) بشهادة الحسين عليه السلام
عن أبي عبد الله عليه السلام قال :كان النبي ( صلى الله عليه واله ) في بيت أم سلمة
فقال ( صلى الله عليه واله ) لها :لا يدخل علي أحد ،
فجاء الحسين عليه السلام وهو طفل فما ملكت معه شيئا حتى دخل على النبي ( صلى الله عليه واله ) فدخلت أم سلمة على أثره فاذا الحسين على صدره واذا النبي ( صلى الله عليه واله ) يبكي واذا في يده شيء يقلبه فقال النبي ( صلى الله عليه واله ):
يا أم سلمة ان هذا جبرائيل يخبرني أن هذا مقتول وهذه التربة التي يقتل عليها فضعيه عندك ، فاذا صارت دما فقد قتل حبيبي ،
فقالت أم سلمة :يا رسول الله سل الله أن يدفع ذلك عنه ؟
قال ( صلى الله عليه واله ) :
قد فعلت ، فأوحى الله عز وجل الي أن له درجة لا ينالها أحد من المخلوقين وأن له شيعة يشفعون فيشفعون وأن المهدي من ولده فطوبى لمن كان من أولياء الحسين وشيعته هم والله الفائزون يوم القيامة .
عن أم سلمة قالت :رأيت رسول الله ( صلى الله عليه واله ) وهو يمسح رأس الحسين عليه السلام ويبكي
فقلت : مما بكاؤك ؟
فقال ( صلى الله عليه واله ) :
ان جبرائيل أخبرني أن ابني هذا يقتل بأرض يقال لها : كربلاء ،
قالت : ثم ناولني كفاً من تراب أحمر
وقال ( صلى الله عليه واله ) :ان هذا من تربة الأرض التي يقتل بها فمتى صار دما فاعلمي أنه قد قتل ،
قالت أم سلمة : فوضعت التراب في قارورة عندي
وكنت أقول : ان يوما يتحول فيه دماً ليوم عظيم .
وروي عن أم سلمة قالت :
بينما رسول الله ( صلى الله عليه واله ) ذات يوم جالس والحسن والحسين عليهم السلام في حجرة اذ هملت عيناه بالدموع
فقلت : يارسول الله مالي أراك تبكي جعلت فداك
فقال ( صلى الله عليه واله ):
جاءني جيرئيل عليه السلام فعزاني بأبني الحسين ، وأخبرني أن طائفة من أمتي تقتله لا أنالهم الله شفاعتي .
السلام عليك يا أبا عبدالله
تعليق