إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

توجه الإمام الحسين عليه السلام الى كربلاء بعد رفضه لبيعة يزيد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • توجه الإمام الحسين عليه السلام الى كربلاء بعد رفضه لبيعة يزيد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا وارحمنا بهم يا كريم
    السلام على الحسين
    وعلى علي بن الحسين
    وعلى أولاد الحسين
    وعلى أصحاب الحسين




    توجه الإمام الحسين عليه السلام الى كربلاء بعد رفضه لبيعة يزيد
    وتفجيرالثورة


    لما مات معاوية وذلك للنصف من شهر رجب سنة ستين من الهجرة كتب يزيد الى الوليد بن عتبة وكان على المدينة من قبل معاوية أن يأخذ الحسين عليه السلام بالبيعة ولايرخص له في التأخير عن ذلك .

    فلما دعا الوليد الإمام الحسين عليه السلام ليأخذ البيعة ليزيد امتنع الإمام من اجابته

    وقال له : ( أيها الأمير انا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ،ومختلف الملائكة ، بنا فتح اللع ، وبنا يختم ، ويزيد رجل فاسق شارب الخمر وقاتلالنفس المحترمة ، معلن بالفسق ومثلي لا يبايع مثله ) .


    وفجر الإمام الحسين عليه السلام ثورته الكبرى على يزيد ليعيد للمسلمين كرامتهم وينقذهم من جور الأمويين وظلمهم ، وقد أعلن الأمام عليه السلام عن أهدافه النبيلة

    فقال :( اني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولاظالما ولامفسدا وانما خرجت لطلب الأصلاح في أمة جدي ، أريد أن آمر بالمروف وأنهى عن المنكر ، وأسير بسيرة جدي وأبي............ ) .



    ولما عزم الإمام عليه السلام على مغادرة الحجاز والتوجه الى العراق أمربجمع الناس فاجتمع خلق كثير في بيت الله الحرام فألقى عليهم خطابه التاريخي الخالد


    (
    الحمد لله وما شاء الله ، وصلى الله على رسوله ...... خط الموت على ولدآدم كخط القلادة على جيد الفتاة وما أولهني الى أسلافي اشتياق يعقوب الى يوسف وخيرلي مصرع أنا لاقيه ، كأني بأوصالي تقطعها عسلان الفلاة بين النواويس وكربلاءفيملأن مني أكراشاجوفا وأجربة سغبا ، لامحيص عن يوم خط بالقلم ، رضا الله رضاناأهل البيت ، نصبر على بلائه ويوفينا أجور الصابرين ، لن تشذ عن رسول الله لحمته بلهي مجموعة له في حظيرة القدس تقر بهم عينه وينجز بهم وعده ، ألا من كان فينا باذلامهجته موطنا على لقاء الله نفسه فليرحل معنا فاني راحل مصبحا ان شاء الله تعالى ).


    وحينما أصبح الصبح توجه الأمام عليه السلام الى العراق ، وأخذ ركبه يجدبه السير حتى انتهى الى كربلاء فحط بها رحله لينال على ثراها الطيب الشهادة فيحيي دين جده الذي جهدت على محوه الذئاب الكاسرة من وحوش بني أمية وأذنابهم .

    قال عليه السلام في مسيره الى كربلاء :ان هذه الدنيا قد تغيرت وتنكرت وأدبر معروفها ، فلم يبقى منها الا صبابة كصبابة الاناء وخسيس عيش كالمرعى الوبيلأ لا ترون أن الحق لا يعمل به وأن الباطل لاينتهى عنه ، ليرغب المؤمن في لقاء اللهمحقا ، فاني لاأرى الموت الا سعادة ولاالحياة مع الظالمين الا برما ، ان الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معائشهم فاذا محصوا بالبلاء قل الديانون .


    السلام عليك يا أبا عبدالله الحسين
    التعديل الأخير تم بواسطة الناطقة بالحق ; الساعة 01-06-2015, 02:10 PM. سبب آخر:

  • #2
    بيعة الإمام الحسين عليه السلام لرسول الله وهو ما زال طفلا
    فعن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام عن أبيه الباقر عليه السلام قال: «إن النبي عليه السلام بايع الحسن والحسين عليهما السلام... وهم صغار لم يبلغوا. قال: ولم يبايع صغيرا إلا منا» المعجم الكبير للطبراني: ج 3، ص 115،
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق

    يعمل...
    X