س1: ما الفرق بين الحسن والقبح الذاتيين والحسن والقبح العرضيين؟
س2: ما السر في ذهاب الفقهاء الى الاجزاء في الامر الاضطراري؟
س3: كيف حاول صاحب الفصول تصحيح تقدم زمان الوجوب على زمان الواجب في المقدمات المفوتة؟ وما وجه ضعف هذه المحاولة؟
س4: اشرح مفصلاً قول المصنف (قدس سره): (وليس من شأن التخفيف والتوسعة ان يكلفهم ثانياً بالقضاء أو الاداء و ان كان الناقص لايسد مسد الكامل في تحصيل كل مصلحته الملزمة).
س5: قال (قدس سره): ((اذا تعذر تقدير لفظ عام (مثل موجود) في موارد الاجمال لأي سبب كان فانه بقرينة موجودة غالباً وهي مناسبة الحكم والموضوع)), اشرح قول المصنف مبيناً هذهِ القرينة الخاصة بالامثلة.
س2: ما السر في ذهاب الفقهاء الى الاجزاء في الامر الاضطراري؟
س3: كيف حاول صاحب الفصول تصحيح تقدم زمان الوجوب على زمان الواجب في المقدمات المفوتة؟ وما وجه ضعف هذه المحاولة؟
س4: اشرح مفصلاً قول المصنف (قدس سره): (وليس من شأن التخفيف والتوسعة ان يكلفهم ثانياً بالقضاء أو الاداء و ان كان الناقص لايسد مسد الكامل في تحصيل كل مصلحته الملزمة).
س5: قال (قدس سره): ((اذا تعذر تقدير لفظ عام (مثل موجود) في موارد الاجمال لأي سبب كان فانه بقرينة موجودة غالباً وهي مناسبة الحكم والموضوع)), اشرح قول المصنف مبيناً هذهِ القرينة الخاصة بالامثلة.