الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) معجزة الإسلام الخالد /الجزء السادس
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
وكان النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) كثير الذكر لعمه أبي طالب ( عليه السلام ) والترحم عليه لما له من الفضل والإحسان في تربيته ورعايته وحمايته , وكما فدى أبو طالب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بولده علي ( عليه السلام ) إذ كان يرفع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من فراشه ويضع ولده علي مكانه خوفا عليه من اغتيال المشركين ليكون فداء له لو قصده أحد منهم بأذى أو اغتيال , كذلك فدى علي ( عليه السلام ) النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لما أزمع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على الهجرة .
ووصل النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سالما في هجرته إلى المدينة , وكان يقول في حق عمه رحم الله عمي أبا طالب لو ولد الناس جميعا لكانوا شجعانا , لأن عقيل وجعفر وعلي كلهم كانوا شجعان نصروا النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وساندوه وآمنوا برسالته , ولذلك كان ليوم الأحزاب أكبر السرور بانتصار علي ( عليه السلام ) وانهيار الأحزاب بعد أن انكسرت شوكتهم وكان النصر من عند الله بسيف علي للإسلام , وهنا كبر المسلمون جميعا وصاح المنادي في السماء : (( لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار )) وكانت ستكون هزيمة نكراء لو لم ينهض إليه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وربما قضي على الإسلام , ولكن الله تعالى عزز لنبيه النصر وجعل مفتاحه بسيف علي ( عليه السلام ) اكرم خلقه بعد نبيه , وقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في علي ( عليه السلام ) أيضا )لمبارزة علي بن أبي طالب لعمر بن عبد ود يوم الخندق افضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة )[1].
وكان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) شديد الفرح بهذا النصر وهو يرى المشركين وقد وتحطمت أحلامهم وتمزق تحزبهم وقوي الإسلام بقوة الإيمان وسيف علي ( عليه السلام )[2].
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع أنشاء الله تعالى
[1] تاريخ بغداد،ج 13ص19 والمستدرك،ج 3ص 32 , وفرائد السمطين،ج 1ص256 , وشواهد التنزيل،ج 2ص9 , ومن أقبل ومناقب الخوارزمي ،ص 107 وتاريخ دمشق ،ج 1ص169 وتفسير الرازي،ج 32ص31, وقال أيضا
قتل علي لعمر بن عبد ود أفضل من عبادة الثقلين ) السيرة الحلبية ،ج 2ص642 – 643.
[2] السيرة النبوية،ج 2ص7 لأحمد زيني دحلان , تاريخ الخميس،ج 1ص547 , شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد،ج 13ص291 -292 ,ج 19ص63, ومناقب ابن شهر آشوب،ج 3ص, وذكر في عدد آخر من المراجع والمصادر التاريخية الإسلامية 135.
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
وكان النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) كثير الذكر لعمه أبي طالب ( عليه السلام ) والترحم عليه لما له من الفضل والإحسان في تربيته ورعايته وحمايته , وكما فدى أبو طالب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بولده علي ( عليه السلام ) إذ كان يرفع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من فراشه ويضع ولده علي مكانه خوفا عليه من اغتيال المشركين ليكون فداء له لو قصده أحد منهم بأذى أو اغتيال , كذلك فدى علي ( عليه السلام ) النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لما أزمع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على الهجرة .
ووصل النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سالما في هجرته إلى المدينة , وكان يقول في حق عمه رحم الله عمي أبا طالب لو ولد الناس جميعا لكانوا شجعانا , لأن عقيل وجعفر وعلي كلهم كانوا شجعان نصروا النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وساندوه وآمنوا برسالته , ولذلك كان ليوم الأحزاب أكبر السرور بانتصار علي ( عليه السلام ) وانهيار الأحزاب بعد أن انكسرت شوكتهم وكان النصر من عند الله بسيف علي للإسلام , وهنا كبر المسلمون جميعا وصاح المنادي في السماء : (( لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار )) وكانت ستكون هزيمة نكراء لو لم ينهض إليه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وربما قضي على الإسلام , ولكن الله تعالى عزز لنبيه النصر وجعل مفتاحه بسيف علي ( عليه السلام ) اكرم خلقه بعد نبيه , وقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في علي ( عليه السلام ) أيضا )لمبارزة علي بن أبي طالب لعمر بن عبد ود يوم الخندق افضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة )[1].
وكان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) شديد الفرح بهذا النصر وهو يرى المشركين وقد وتحطمت أحلامهم وتمزق تحزبهم وقوي الإسلام بقوة الإيمان وسيف علي ( عليه السلام )[2].
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع أنشاء الله تعالى
[1] تاريخ بغداد،ج 13ص19 والمستدرك،ج 3ص 32 , وفرائد السمطين،ج 1ص256 , وشواهد التنزيل،ج 2ص9 , ومن أقبل ومناقب الخوارزمي ،ص 107 وتاريخ دمشق ،ج 1ص169 وتفسير الرازي،ج 32ص31, وقال أيضا

[2] السيرة النبوية،ج 2ص7 لأحمد زيني دحلان , تاريخ الخميس،ج 1ص547 , شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد،ج 13ص291 -292 ,ج 19ص63, ومناقب ابن شهر آشوب،ج 3ص, وذكر في عدد آخر من المراجع والمصادر التاريخية الإسلامية 135.
تعليق