فوائد البكاء على الإمام الحسين (عليه السلام)وثواب زيارته/الجزء الثامن
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
ومن الآيات القرآنية التي تدل دلالة واضحة على وجود الإدراك والشعور والنطق في كافة المخلوقات
قوله تعالى :
(ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ)
[سورة فصلت،آية:11] .
وقوله تعالى :
( تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا)[سورة الإسراء،آية: 44] .
ثم قال جبرئيل في حديثه للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
( فإذا برزت تلك العصابة إلى مضاجعها تولى الله عزّوجلّ قبض أرواحها بيده , وهبطت إلى الأرض ملائكة من السماء السابعة معهم آنية من ياقوت وزمرد مملؤة من ماء الحياة وحلل من حلل الجنة وطيب من طيب الجنة فغسلوا جثثهم بذلك الماء وألبسوها الحلل وحنطوها بذلك الطيب وصلّت الملائكة عليهم صفاً صفاً ) .
نقول :وإلى صلاة الملائكة عليهم يشير بعض الشعراء مخاطباً الحسين ( عليه السلام ) :
ما إن بقيت من الهوان على الثرى
ملقى ثلاثا في ربى ووهاد
لكن لكي تقضي عليك صلاتها
زمر الملائك فوق سبع شداد
ثم يبعث الله قوماً من أمتك لا يعرفهم الكفار , لم يشركوا في تلك الدماء بقول ولا فعل ولا نية فيوارون أجسامهم ويقيمون رسماً لسيد الشهداء بتلك البطحاء يكون علماً لأهل الحق , وسبباً للمؤمنين إلى الفوز وتحفّه ملائكة , من كلّ سماء مائة ألف ملك في كل يوم وليلة , ويصلون عليه , ويسبحون الله عنده ويستغفرون لزواره , ويكتبون أسماء من يأتيه زائراً من امتك متقرباً إلى الله وإليك بذلك وأسماء آبائهم وعشائرهم وبلدانهم , ويوسمون في وجوههم بميسم نور عرش الله ( هذا زائر قبر خير الشهداء وابن خير الأنبياء ) . فإذا كان يوم القيامة سطع في وجوههم من أثر ذلك الميسم نور تغشى منه الأبصار يدل عليهم ويعرفون به ) .
نقول :يؤيد ذلك قول الله تعالى في سورة الحديد :
(يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) [سورة الحديد،آية : 12] .
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع أنشاء الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
ومن الآيات القرآنية التي تدل دلالة واضحة على وجود الإدراك والشعور والنطق في كافة المخلوقات
قوله تعالى :
(ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ)
[سورة فصلت،آية:11] .
وقوله تعالى :
( تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا)[سورة الإسراء،آية: 44] .
ثم قال جبرئيل في حديثه للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
( فإذا برزت تلك العصابة إلى مضاجعها تولى الله عزّوجلّ قبض أرواحها بيده , وهبطت إلى الأرض ملائكة من السماء السابعة معهم آنية من ياقوت وزمرد مملؤة من ماء الحياة وحلل من حلل الجنة وطيب من طيب الجنة فغسلوا جثثهم بذلك الماء وألبسوها الحلل وحنطوها بذلك الطيب وصلّت الملائكة عليهم صفاً صفاً ) .
نقول :وإلى صلاة الملائكة عليهم يشير بعض الشعراء مخاطباً الحسين ( عليه السلام ) :
ما إن بقيت من الهوان على الثرى
ملقى ثلاثا في ربى ووهاد
لكن لكي تقضي عليك صلاتها
زمر الملائك فوق سبع شداد
ثم يبعث الله قوماً من أمتك لا يعرفهم الكفار , لم يشركوا في تلك الدماء بقول ولا فعل ولا نية فيوارون أجسامهم ويقيمون رسماً لسيد الشهداء بتلك البطحاء يكون علماً لأهل الحق , وسبباً للمؤمنين إلى الفوز وتحفّه ملائكة , من كلّ سماء مائة ألف ملك في كل يوم وليلة , ويصلون عليه , ويسبحون الله عنده ويستغفرون لزواره , ويكتبون أسماء من يأتيه زائراً من امتك متقرباً إلى الله وإليك بذلك وأسماء آبائهم وعشائرهم وبلدانهم , ويوسمون في وجوههم بميسم نور عرش الله ( هذا زائر قبر خير الشهداء وابن خير الأنبياء ) . فإذا كان يوم القيامة سطع في وجوههم من أثر ذلك الميسم نور تغشى منه الأبصار يدل عليهم ويعرفون به ) .
نقول :يؤيد ذلك قول الله تعالى في سورة الحديد :
(يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) [سورة الحديد،آية : 12] .
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع أنشاء الله تعالى
تعليق