إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عقيدتنا في الامامة 2

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عقيدتنا في الامامة 2


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الجهة الرابعة
    : شبهة ودفع
    يلزم على القول بان الامامة من اصول الدين ان يكون جميع المسلمين من لا يعتقد باصل الامامة كافرا خارج عن ملة الاسلام وعليه يلزم تكفير جميع الملل !
    الجواب عن ذلك : يلزم اولا التفريق بين امرين حتى تكمن الاجابة عن هذا الاشكال
    الاول :الانكار الجحودي: ومنه قوله تبارك وتعالى (وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كانت عاقبة المفسدين ) النمل14
    فمن استيقن ان الامامة من اصول الدين وان الحق مع من تلبس بذلك المنصب اللهي ونكرها وجحدها فيكون كافراً .
    الثاني : الانكار القصوري: وهو من لايؤمن بان الامامة من اصول الدين لقصور فهمه او للادلة التي لم يرجحها عقله لحصول المانع او لسبب غير ذلك .
    فان مثل هذا ليس بكافر بل لابد من التفرقة بين هذين الامرين ,الى هنا اتضحت الاجابة عن هذا الاشكال بان الكافر هو الجاحد للامامة فقط .


    الجهة الخامسة : عدم خلو كل زمان من امام مطاع
    بحسب الادلة المستفيضة العقلية والنقلية, هو عدم خلوا زمان من امام مفروض الطاعة .
    ومنه قوله تعالى (ولكل قوم هاد) وثبت بالنقل الصحيح ان من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية فمن هو امام زمان غيرنا نحن الامامية ؟!
    وسوف ياتي التفصيل اكثرعن هذا البحث في عقيدتنا في الامام المهدي ع ان شاء الله تعالى . من كون غيبة الامام, وطول عمره, وماهي فائدة امام غائب .
    تتمة : وفيها امران
    الاول : لابد لنا من نفرق بين نظر الفقيه الى الاصول والى المتكلم من جهة, حيث ان الجهتان مختلفتان , فان الفقيه ينظر الى الاصول نظرة ظاهرية من الناحية العملية اي ماهو الشيء الذي يصحح العمل فيجزم ان الذي يصحح العمل هو التوحيد والنبوة والمعاد , واما الامامة فهي من اصول المذهب الشيعي, والعدل مثلاً من الصفات الثبوتية .
    واما المتكلم فينظر الى الاصول من الناحية الواقعية فيسأل هذا السؤال ويقول : ماهو الشيء المنجي من النار بحسب الواقع فيقول مثلاً التوحيد والنبوة العدل والامامة والمعاد .
    فان الجهة كما هو ملحوظ مختلفة, فان الفقيه ينظر الى براءة الذمة الشرعية والمتكلم ينظر الى البراءة من النار .
    وبعبارة : ان الفقية ينظر الى ماهو الشيء الذي يصحح العمل من الناحية العملية الخارجية ,والمتكلم ينظر الى مايعتقده الانسان في ضميره وروحه ويصحح اعتقاده .
    الثاني : يستدل اصحاب القول بان الامامة من اصول الدين ,على انها من متممات النبوة ,والمتمم للشيء لابد ان يكون برتبته , او اعلى منه رتبة وبما ان النبوة اصل فان الامامة اصل باعتبارٍ اولى ,خصوص وسوف يأتي ان الامامة افضل من مقام النبوة فثبوتها كأصل من باب الاولوية
    [1] .

    والحمد لله رب العالمين


    [1] سوف نشير في مبحث : عقيدتنا في ان الامامة بالنص ,الى افضلية الامامة على مقام النبوة .ان شاء الله تعالى

  • #2

    (( وَإِذِ ابتَلَى إِبرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً )) (البقرة:124)

    من كانت له مهمّة التطبيق وقيادة المجتمع البشري وتنفيذ الوحي، فهو أعلى رتبةً من النبيّ والرسول, وممّا يدلّ عليه فأنّ الإمامة أعطيت لإبراهيم(عليه السلام) بعد مدّة طويلة من نبوّته ورسالته، وبعد خضوعه(عليه السلام) لأوامر امتحانيّة صعبة
    .
    الأخ الفاضل (م/أحمد العماري)
    سلمتم على طرحكم,دمتم ودام مواضيعكم
    لكم خالص احترامي
    .

    تعليق


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيم
      الاخت الفاضلة والمشرفة المتالقة هدى الاسلام
      اشكر مروركم الكريم واضافتكم البراقة التي زادت الموضوع بهجةً
      ....................................

      تعليق

      يعمل...
      X