بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ 82
فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ 83
سورة يس (82-83)
صدق الله العلي العظيم
الحمد لله رب العالمين الذي لا هادي سواه ولا مقسم الارزاق على الخلائق الا هو والناشر رحمته على من يعرفه ومن لا يعرفه
وصل الله على رسوله وحبيبه ونبيه ومبلغ رسلاته افضل واحسن وابلغ واجمل النبي الاكرم محمد المصطفى صل الله عليه وعلى اله الطيبين الطاهرين الذين بهم تهتدي الامم وتديم النعم وتستنير الظلم وتعلوا الهمم وتستقيم الذمم.
الله تعالى علَّم الانسان ما لم يعلم ونشر رحمته على سائر الامم لُيبين لهم انه رحمن رحيم وسعت رحمته كل شيء وغلبت غضبه وانالت القاصي والداني، ومن بركات الله تعالى علينا ورحمته وعطفه انه جعل لنا عدة ليالي هي محطات للمغفرة واستعادة الروح التائهة في بحر الملذات لتكون آمنة بميناء ربها الذي يصل الى رضاه والجنة.
الليالي المعدودة والتي منها ذات فضل ومنها ذات فضائل متعددة والتي تبدا من اول يوم في السنة الهجرية متواصلة الى الشهور العدة ومنها رجب وشعبان وشهر رمضان من ليالي النصف والقدر والعيد الخ .....
واليوم سيكون محور حديثنا هو عن ليلة مهمة وذات معنى في تقدير مصائر الناس من سنة الى اخرى ولها اهمية بالغة لا تقل عن اخواتها الليالي العظام في بقية الاشهر الواردة وان ما يميز هذه الليلة العظيمة (
) الليلة المصيرية
هي ولادة منقذ الامة ومهديها الامام الحجة بن الحسن المهدي صلوات الله عليه وعلى اله الطيبين الطاهرين جعلنا الله واياكم من المنتظرين والمعجلين في ظهوره بأمتثال اعمالنا الصالحة والتوعوية من اجل ارساء راية الهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.
ليلة النصف من شعبان فيها العديد من الاعمال العبادية والتي تقرب المؤمن الى ربه تعالى من اجل الوصول الى مرضاته والحصول على بركاته في السنة القادمة وليكون ذا مصير مبارك يتقرب به الى الله تعالى، هذا من الناحية العبادية اما من الناحية المعنوية هو الاكثار من دعاء الفرج في تعجيل صاحب الامر والزمان روحي وارواح العالمين له الفداء جعلنا الله من خيرة انصاره واعوانه، وكأنما تذكرنا هذه الليلة بولادة طاووس الجنة بأن ولادة مصيرنا سيفرج بولادة فرجه، اللهم اجعله اخر ليلة شعبان تمر علينا بدون امامنا المهدي المنتظر ومخلص الامة الاغر سائلين المولى عز وجل بأن يجعلنا من خدامه ومحبيه ومن جنوده المخلصين في نصرة المذهب والدين.
هي ولادة منقذ الامة ومهديها الامام الحجة بن الحسن المهدي صلوات الله عليه وعلى اله الطيبين الطاهرين جعلنا الله واياكم من المنتظرين والمعجلين في ظهوره بأمتثال اعمالنا الصالحة والتوعوية من اجل ارساء راية الهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.
ليلة النصف من شعبان فيها العديد من الاعمال العبادية والتي تقرب المؤمن الى ربه تعالى من اجل الوصول الى مرضاته والحصول على بركاته في السنة القادمة وليكون ذا مصير مبارك يتقرب به الى الله تعالى، هذا من الناحية العبادية اما من الناحية المعنوية هو الاكثار من دعاء الفرج في تعجيل صاحب الامر والزمان روحي وارواح العالمين له الفداء جعلنا الله من خيرة انصاره واعوانه، وكأنما تذكرنا هذه الليلة بولادة طاووس الجنة بأن ولادة مصيرنا سيفرج بولادة فرجه، اللهم اجعله اخر ليلة شعبان تمر علينا بدون امامنا المهدي المنتظر ومخلص الامة الاغر سائلين المولى عز وجل بأن يجعلنا من خدامه ومحبيه ومن جنوده المخلصين في نصرة المذهب والدين.
تعليق