إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عقيدتنا في صفات الامام وعلمه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عقيدتنا في صفات الامام وعلمه

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
    عقيدتنا في صفات الامام وعلمه

    نعتقد نحن الامامية ان المعصوم صفاته صفات النبي ,لان الامامة هي امتداد للنبوة فما ثبت للنبي ثبت للمعصوم ايضا ,اما وجه المفارقة يمكن ان يكون بالعلم والعصمة والاستعداد لقبول الفيض حيث ان النبي الاكرم ص هو الاعلى مرتبة من هذه الناحية .
    اما بالنسبة الى علمهم عليهم السلام فقد نقل الكافي الشريف في باب جهات علم الامام مانصه
    باب جهات علوم الائمة عليهم السلام
    1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن عمه حمزة بن بزيع، عن علي السائي(1) عن أبي الحسن الاول موسى عليه السلام قال: قال: مبلغ علمنا على ثلاثة وجوه: ماض وغابر(2) وحادث فاما الماضي فمفسر، وأما الغابر فمزبور(3) وأما الحادث فقذف في القلوب، ونقر في الاسماع(4) وهو أفضل علمنا ولا نبي بعد نبينا.
    2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن أبي زاهر، عن علي بن موسى، عن صفوان بن يحيى، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبدالله عليه السلام [قال] قلت: أخبرني عن علم عالمكم؟ قال: وراثة من رسول الله صلى الله عليه وآله ومن علي عليه السلام قال: قلت: إنا نتحدث أنه يقذف في قلوبكم وينكت في آذانكم(5) قال: أو ذاك(6(
    3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عمن حدثه، عن المفضل بن عمر قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: روينا، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال: إن علمنا غابر ومزبور ونكت في القلوب ونقر في الاسماع فقال اما الغابر فما تقدم من علمنا، وأما المزبور فما يأتينا، وأما النكت في القلوب فإلهام وأما النقر في الاسماع فأمر الملك.
    _____________________________
    (1) السائى منسوب إلى قرية من المدينة يقال لها ساية.
    (2) الغابر هنا بمعنى الاتى
    (3) اى مكتوب.
    (4) يعنى من طريق الالهام وتحديث الملك ولما كان هذا القول منه (ع) يوهم ادعاء النبوة رد ذلك بقوله عليه السلام: لا نبى نبينا (في )
    (5) في بعض النسخ [في قلوبهم مرض وينكت في آذانهم ]
    (6) يعنى قد يكون ذا وقد يكون ذاك ؛(في (
    ____________________________________

    انا نقول : ان علمهم عليهم السلام
    اما موروث او لا
    اما الموروث فهو :زبور داوود ,توراة موسى ,انجيل عيسى ,صحف ابراهيم ,الحلال والحرام ,مصحف فاطمة .
    واما ان لايكون كذلك فهو :اما ماضي فمفسر اي فسره رسول الله (صلى الله عليه واله)
    واما غابر فمزبور اي مكتوب وهو يتجدد مع الحوادث الانية
    واما حادث فهو : اما بواسطة فهو نقر في الاسماع بواسطة الملك , واما بدون واسطة فهو نكت في القلوب المعبر عنه بالالهام .
    والشيخ المظفر لم يتطرق الى الاقسام الا الالهام ,ونعتذر عن ذلك بانه اقوى الاقسام حيث ينبع من صميم ذات المعصوم عليه السلام .
    نقطة اخيرة هل يمكن للانسان ان يعلم ماهو آتٍ بقوة الالهام في بعض الاحيان ؟
    الجواب :ان التجربة خير برهان على ما يقال بل المؤكد هو قد ثبت عند العلماء ان للانسان ساعات يقول فيها الانسان :كأن هذه اللحظات قد مرت بي وكأنها تكررت ,والسبب في ذلك ان العقل عندما يرى شيء بواسطة العدسة العقل يُؤمر بان يحفظ تلك الصور لكن بعض الاحيان هذه الخلايا الدماغية لسبب او ما يفقد القدرة على حفظ هذه الصورة فتنفجر النواة او الخلية من هذه الصورة فتعاد في نفس اللحظة فيتوهم الانسان انه قد مر عليه مثل هذا الموقف باللحظة
    والغريب نراه يقول ان هذه اللحظة قد مرت منذ اعوام ربما .

    هذا التفسير لهذه الخلاية الدماغية وان كان هو مادي بحت الا انا نراه مناسب خصوصا ونحن نعيش هذه التجربة لو صح التعبير عنها
    اشكال ودفع :اذا كان المعصوم يعلم بقوة الالهام فهل يعلم اجله او انا نرى اغلب المعصومين قد ماتوا جنايةً بالقتل او السم ,فهل هذا يعني انهم القوا بايديهم الى التهلكة ؟
    الجواب :ان المعصوم يعلم اجله ,هذا من ناحية واقباله على الموت لا ينفي عصمته لان كل افعاله حجة .
    والمهم في القضية ان يقال :ان المعصوم قد اقبل على اجله المحتوم ولم يقبل على الانتحار والله تعالى قد كتب لهم ان يموتوا في هذا الآن فهم اقبلوا على آجالهم ولم يقبلوا على ما دون ذلك اي ارادوا ان يموتوا فماتوا !

    والحمد لله رب العالمين
يعمل...
X