إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(( الغزو الثقافي و الفكري ))

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (( الغزو الثقافي و الفكري ))

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    الأم مـــدرســـة إذا أعــددتــهــا أعـددت شـعباً طـيبَ الأعـراقِ
    المرأة هي نقطة قوة المجتمع إلا إنها في الوقت ذاته هي نقطة ضعفه , فبتغييرها يتغير المجتمع بأكمله وكما يقال أن المرأة تُعتبر كل المجتمع فهي تُكَون نصفِهِ وايضاً هي مُربية للنصف الآخر, وعلى هذا الأساس إن تغيرت مفاهيم المرأة وسلوكياتها وديانتها فأن ذلك سينعكس سلباً او ايجاباً على من تُؤثر فيهم وتهتم بتربيهم وتعتني بهم ( ابناء وزوج واخوة أو زملاء عمل يتأثرون بها ) وبالتالي سينعكس على المجتمع بأكمله .
    وأول ما يتم التركيز عليه في الغزو الثقافي الاجنبي هو (المرأة ) لما لها من قوة تأثير وتأثر بكل مفاصل الحياة والأُسرة فهي الطريق الأمثل لتحقيق أهدافهم معتمدين مقولة (المرأة أقوى حبال الشيطان ) فمسألة الحجاب والإختلاط بشكل مُخالف للضوابط الشرعية وكل ما من شأنه يؤثر في خدش عفة المرأة العنصر الاساس الذي يترتب عليه الانجرار للإنحراف وفساد السلوك وبالتالي الوصول الى حال من التفكك الاخلاقي للأسرة ومن ثم المجتمع وهو(الهدف المنشود) .
    ففي الحديث الشريف عن النبي محمد (ص) انه قال :«إن الله قسم الحياء عشرة أجزاء فجعل في النساء تسعة وفي الرجال واحداً» ((كنز العمال،ج3،ص127))
    وعن امير المؤمنين علي عليه السلام قال «العفاف يصون النفس وينزهها عن الدنايا» ((عيون الحكم والمواعظ ، ص 21 . ))
    نفهم من هذا إن النبي الأكرم وأهل البيت عليهم السلام وتوصياتهم لنا بالعفةِ والحياء إنهم يريدون منا أن نعي إن بهاتين الصفتين يكون المجتمع قويا متماسكاً بنسائه وغلق نقاط الضعف . وبتركهما فإن المجتمع سيكون هزيلا وضعيفا تأتيه النوائب من كل حَدب وصَوب.
    هنا يوجه الغزو الثقافي جعل الأمور طبيعية وعادية وليس فيها شيء غير صحيح لأنهم يَعون ان المرأة هي سلاح ذو حدين ,
    وبالنسبة للمرأة المسلمة اذا استسلمت لهذا الغزو فهي ستصبح نقطة ضعف ، وأما إذا تسلحت بالثقافةِ والمباديء والاخلاق المحمدية فعندها ستكون نقطة قوة ومربية عالية الهمة أينما ذهبت إن كانت في البيت أو في المدرسة أوفي الجامعة أو في المؤسسات أو في أي مكانٍ آخر ..
    ومِن أهم الأسلحة التي يستخدمها الغزو الفكري هي المساواة بين الرجل والمرأة والتي ما يعبر عنه مصطلح (الجندرة) وان هذا الأمر فيه خطورة وان كان ظاهرهُ أنيق إلا إن في باطنه حريق لأنه يُلغي كل الفوارق التي وضعها الله سبحانه وتعالى بين الرجل والمرأة وقد وضع لكل منهما واجبات والتزامات ,لأن في مصطلح ( الجندرة ) سيكون انسلاخ تدريجي للحياء والعفة .
    وهناك منافيات للحياء والعفة :- وهي التشبه بالرجال : وقد أكد الإسلام على الرجل والمرأة على ضرورة أن يلتزم كل منهما بما يناسبه ، فلا يقتحم الرجل ما يناسب المرأة ولا تقترف المرأة ما يناسب الرجل بما لا يتناسب مع حيائها وعِفتها، لأن ما يصلح لأحدهما قد يكون مفسداً للآخر، وقد شدد النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم على ذلك حتى لعن المرأة التي تتخلى عما يناسبها لتتشبه بالرجال , فقد ورد عنه صلى الله عليه وآله انه قال : « لعن الله المتشبهات بالرجال من النساء ولعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء » (( الكافي ، الشيخ الكيني ، ج 58،ص552.))
    والتشبه له الكثير من النماذج، وهو يشمل كل ما خالف طبيعة المرأة ووافق طبيعة الرجل، ومن أوضح هذه النماذج التشبه باللباس بحيث تلبس المرأة لباس الرجل أو يلبس الرجل لباس المرأة !.
    ولكي تتمكن المرأة الصالحة اليوم من مواجهة الضغوط المتزايدة عليها إعلاميا وفكريا وعمليا عليها أن تقف وقفة اسلامية عقلانية لكل ظاهرة جديدة أو فكرة طارئة موقفا شريفا بصورته الاسلامية ولا يخرج عن مبادئ الإسلام فالإسلام دين ومنهج للحياة الصحيحة .
    وإسلامية المرأة تتحقق بتسليمها لمنهج الدين الحنيف .

    والصلاة والسلام على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
    وفقكم ووفقنا الله وكل المؤمنين لما يحب ويرضى انه سميع الدعاء

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمدوال محمد
    وفقك الله وكحل ناظريك برؤية امل المستضعفين
    ومبيدالمردة
    شكرا لموضوعك
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اشكرك اختي الكريمة (الرحى)
      وتقبل الله منكم الدعاء
      سائلين المولى الفرج العاجل بحق محمد وآل محمد

      تعليق

      يعمل...
      X