بسمه تعالى
الأمانة والقوة ليستا شيئين متوازيين دائماً ، فقد يتحدان ، وقد يتقاطعان فالصبر جزء من الأمانة ؛ لأنه قيمة من القيم ، وهو في ذات الوقت قوة نفسية إرادية ، وإذا كان العلم من جنس القوة ، فإنه يولد نوعاً من الأمانة ؛ إذ أهله أولى الناس بخشية الله ، { إنما يخشى اللهّ من عباده العلماء } والإيمان أجل القيم الإسلامية ، فهو من جنس الأمانة ، ومع ذلك فإنه يولد لدى الفرد طاقة روحية هائلة تجعله يصمد أمام الشدائد صمود الجبال ، ومن ثم كانت الظاهرة الإسلامية العالمية :
ظاهرة ( المسلم لا ينتحر ) إن هذا التلاقي بين الأمانة والقوة يمثل بعض الأرضية المشتركة لتلاقي أهل الأمانة وأهل القوة ، كما يجعل التحقق من إحداهما المعبر للتحقق من الأخرى .ا ن الطفل يتقنُ أولَ ما يتقن التعلقَ والحب، ولذلك فإن الحرص على غرس محبة الله في نفوس أطفالنا أساس لتوحيده سبحانه. فقد جبل الطفل على التعلق وحب من أحسن إليه. فإذا لمربي مهمته تفهيم الأطفال مسألة القضاء والقدر على قدر ما تبلغه عقولهم، فيبدأ بالشرح البسيط ويتدرج في شرح القضاء والقدر إلى حين التوصل إلى الآتي:
- معنى القضاء والقدر.
- منزلة الإيمان بالقضاء والقدر من عقيدة المسلم.
- الفهم الخاطئ للقدر.
- بيان حكمة الإيمان بالقدر.
- الإيمان بالقدر دافع إلى العمل والتضحية.
- الهداية والضلال.
عرف الطفل أن خالقه هو الله، وأن رازقه هو الله، وأن الذي يطعمه ويسقيه هو الله.. ازداد حباً له.
وبحب الطفل للخالق يحبّ كلامه (القرآن) وشرائعه والأخلاق التي يرتضيها لعباده. وفي نفس الوقت نغرس في نفوس أطفالنا تنزيه الله عن الشركاء، معترفين بوحدانيته، مقرّين له بجميع صفات الكمال التي وصف بها نفسه أو وصفه بها رسول الله صلى الله واله وسلم يجب تعويد الطفل حفظ قصار السور من القرآن وبعض الأحاديث النبوية التي تخص السلوك والمعاملة. فأهميّة حفظ القرآن والحديث للطفل تكمن في مساعدته على النبوغ في مجالات شتى في الحياة، ولا سيما الفكرية والثقافية والأدبية واللغوية. هذا إضافة إلى النواحي العقدية والعلمية الأخرى
إن البناء العقدي هو الأساس الذي تنطلق منه سائر المجالات الأخرى، وأولها البناء العبادي لتكتمل التربية الإيمانية أولاً، ث
والحمدلله رب العالمين
الأمانة والقوة ليستا شيئين متوازيين دائماً ، فقد يتحدان ، وقد يتقاطعان فالصبر جزء من الأمانة ؛ لأنه قيمة من القيم ، وهو في ذات الوقت قوة نفسية إرادية ، وإذا كان العلم من جنس القوة ، فإنه يولد نوعاً من الأمانة ؛ إذ أهله أولى الناس بخشية الله ، { إنما يخشى اللهّ من عباده العلماء } والإيمان أجل القيم الإسلامية ، فهو من جنس الأمانة ، ومع ذلك فإنه يولد لدى الفرد طاقة روحية هائلة تجعله يصمد أمام الشدائد صمود الجبال ، ومن ثم كانت الظاهرة الإسلامية العالمية :
ظاهرة ( المسلم لا ينتحر ) إن هذا التلاقي بين الأمانة والقوة يمثل بعض الأرضية المشتركة لتلاقي أهل الأمانة وأهل القوة ، كما يجعل التحقق من إحداهما المعبر للتحقق من الأخرى .ا ن الطفل يتقنُ أولَ ما يتقن التعلقَ والحب، ولذلك فإن الحرص على غرس محبة الله في نفوس أطفالنا أساس لتوحيده سبحانه. فقد جبل الطفل على التعلق وحب من أحسن إليه. فإذا لمربي مهمته تفهيم الأطفال مسألة القضاء والقدر على قدر ما تبلغه عقولهم، فيبدأ بالشرح البسيط ويتدرج في شرح القضاء والقدر إلى حين التوصل إلى الآتي:
- معنى القضاء والقدر.
- منزلة الإيمان بالقضاء والقدر من عقيدة المسلم.
- الفهم الخاطئ للقدر.
- بيان حكمة الإيمان بالقدر.
- الإيمان بالقدر دافع إلى العمل والتضحية.
- الهداية والضلال.
عرف الطفل أن خالقه هو الله، وأن رازقه هو الله، وأن الذي يطعمه ويسقيه هو الله.. ازداد حباً له.
وبحب الطفل للخالق يحبّ كلامه (القرآن) وشرائعه والأخلاق التي يرتضيها لعباده. وفي نفس الوقت نغرس في نفوس أطفالنا تنزيه الله عن الشركاء، معترفين بوحدانيته، مقرّين له بجميع صفات الكمال التي وصف بها نفسه أو وصفه بها رسول الله صلى الله واله وسلم يجب تعويد الطفل حفظ قصار السور من القرآن وبعض الأحاديث النبوية التي تخص السلوك والمعاملة. فأهميّة حفظ القرآن والحديث للطفل تكمن في مساعدته على النبوغ في مجالات شتى في الحياة، ولا سيما الفكرية والثقافية والأدبية واللغوية. هذا إضافة إلى النواحي العقدية والعلمية الأخرى
إن البناء العقدي هو الأساس الذي تنطلق منه سائر المجالات الأخرى، وأولها البناء العبادي لتكتمل التربية الإيمانية أولاً، ث
والحمدلله رب العالمين
تعليق