بسم الله الرحمن الرحيم
م/حسن الظن بالله
قال الرسول الكريم محمد ص (( والله الذي لااله الا هو ما اعطى مؤمن قط خير الدنيا والاخرة الا بحسن ظنه بالله عزوجل ،والكف عن اغتياب المؤمن ، والله الذي لااله الا هو لايعذب الله عز وجل مؤمنا بعد التوبة والاستغفار له الا بسوء ظنه بالله عز وجل
ان حسن الظن بالله هو ان يجعل المرء مقاليد اموره بيد الله عز وجل ، يفعل بها ما يشاء وكيف يشاء ولا يعترض بادنى اعتراض لئلا يوجب سخطه وهو الذي يقول في كتابه الكريم ((له مقاليد السموات والارض والذين كفروا بايات الله اولئك هم الخاسرون ))صدق الله العلي العظيم
وينبغي لكل مؤمن ان لا يياس من رحمة الله ولا يظن ان الله لايرحمه وان يعذبه وان ما يصيب الانسان في الدنيا من المصائب والامراض والفقر هو شر له وعقوبة بل ينبغي ان يعلم ان الله ارحم من والديه وما يصيب الانسان من المصائب انما هو خير وصلاح وذخيرة له في يوم المعاد
وكذلك ليس للمرء ان يسيء الظن بالاخرين ويفسر كل ما يصدر منهم تفسيرا غير صحيح ،بل يجب ان يفسر تصرفاتهم على احسن الوجوه ، الا اذا كان متيقنا ومتاكدا من فعل يتطلب منه ان يفسره تفسيرا واقعيا حفاظا على حقوق الناس ،قال رسول الله ص اطلب لاخيك عذرا ، فان لم تجد له عذرا فالتمس له عذرا .............(.البحار)
قال امير المؤمنين ع ((ضع امر اخيك على احسنه حتى ياتيك منه ما يغلبك ولا تظن بكلمة خرجت من اخيك سوءا وانت تجد لها في الخير محملا ................( الكافي ج2)
فعلى الانسان ان لا يضع نفسه في مو ضع التهمة ،ثم يعترض على الناس حيث يضنون به سوءا ، من صادق المفسدين وجالسهم سوف يضٌن به سوءا ،وعنه عليه السلام قال :حسن الظن ان تخلص العمل وترجو من الله ان يعفو عن الزلل......(مستدرك الوسائل )
ان الذي يعتقد ان الانسان خلق وله تدبير حياته بنفسه افضل من رب العالمين ، فهذه من الاوهام التي يتشبث بها الجهلاء ، لان الانسان جاهل حينما يولد فكيف يمكنه ان يميز ما يضره عما ينفعه
المصادر
1ـ مستدرك الوسائل
2البحار
3الكافي
4 كلام المرشدين......احمد نوري
م/حسن الظن بالله
قال الرسول الكريم محمد ص (( والله الذي لااله الا هو ما اعطى مؤمن قط خير الدنيا والاخرة الا بحسن ظنه بالله عزوجل ،والكف عن اغتياب المؤمن ، والله الذي لااله الا هو لايعذب الله عز وجل مؤمنا بعد التوبة والاستغفار له الا بسوء ظنه بالله عز وجل
ان حسن الظن بالله هو ان يجعل المرء مقاليد اموره بيد الله عز وجل ، يفعل بها ما يشاء وكيف يشاء ولا يعترض بادنى اعتراض لئلا يوجب سخطه وهو الذي يقول في كتابه الكريم ((له مقاليد السموات والارض والذين كفروا بايات الله اولئك هم الخاسرون ))صدق الله العلي العظيم
وينبغي لكل مؤمن ان لا يياس من رحمة الله ولا يظن ان الله لايرحمه وان يعذبه وان ما يصيب الانسان في الدنيا من المصائب والامراض والفقر هو شر له وعقوبة بل ينبغي ان يعلم ان الله ارحم من والديه وما يصيب الانسان من المصائب انما هو خير وصلاح وذخيرة له في يوم المعاد
وكذلك ليس للمرء ان يسيء الظن بالاخرين ويفسر كل ما يصدر منهم تفسيرا غير صحيح ،بل يجب ان يفسر تصرفاتهم على احسن الوجوه ، الا اذا كان متيقنا ومتاكدا من فعل يتطلب منه ان يفسره تفسيرا واقعيا حفاظا على حقوق الناس ،قال رسول الله ص اطلب لاخيك عذرا ، فان لم تجد له عذرا فالتمس له عذرا .............(.البحار)
قال امير المؤمنين ع ((ضع امر اخيك على احسنه حتى ياتيك منه ما يغلبك ولا تظن بكلمة خرجت من اخيك سوءا وانت تجد لها في الخير محملا ................( الكافي ج2)
فعلى الانسان ان لا يضع نفسه في مو ضع التهمة ،ثم يعترض على الناس حيث يضنون به سوءا ، من صادق المفسدين وجالسهم سوف يضٌن به سوءا ،وعنه عليه السلام قال :حسن الظن ان تخلص العمل وترجو من الله ان يعفو عن الزلل......(مستدرك الوسائل )
ان الذي يعتقد ان الانسان خلق وله تدبير حياته بنفسه افضل من رب العالمين ، فهذه من الاوهام التي يتشبث بها الجهلاء ، لان الانسان جاهل حينما يولد فكيف يمكنه ان يميز ما يضره عما ينفعه
المصادر
1ـ مستدرك الوسائل
2البحار
3الكافي
4 كلام المرشدين......احمد نوري
تعليق