بسم الله الرحمن الرحيم
كان النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم عطوفا رحيما رقيق القلب محبا للخير وقد قال الله تعالى في حقه – وما ارسلنك الا رحمة للعالمين – وقدشملت رحمته ايضا الحيوان فكان يطعم القطة ويضع لها الماء في الاناء لتشرب وهو الذي قال : دخلت امراءة النار في هرة حبستها فلا هي اطعمتها ولاهي تركتها تاكل من خشاش الارض ، وجاء في حديث اخر ان الله غفر لرجل راى كلبا كان يلهث من شدة العطش فسقاه ، وراى النبي الاكرم صلى الله عليه والله وسلم مرة شاة جائعة وكان ياكل التمر فاطعمها نوى التمر بيده الشريفة . ودخل يوما بستانا لرجل من الانصار فاذا فيه جمل فلما راى الجمل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم – ذرفت عيناه فاتاه الرسول - صلى الله عليه وآله - فمسح دموعه فسكت فقال من صاحب هذا الجمل فجاء فتى من الانصار فقال هذا لي يا رسول الله - صل الله عليه وآله – فقال له : الاتتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله اياها فانه شكاك انك تجيعه وتدميه .
وقد سال بعض الصحابه الرسول صلى الله عليه واله وسلم هل لنا في اطعام الحيوانات اجر فاجاب صلى الله عليه واله وسلم في كل كبد حرى اجر .
وقال عبد الله ابن مسعود كنا مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في سفر فانطلق لحاجته فراينا عصفورة معها فرخان فاخذنا الفرخين فجاءت العصفوره وجعلت تعرش فجاء النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال من فجع هذه في ولدها ردوا ولديها اليها .
وراى النبي صلى الله عليه واله وسلم قرية نمل قد حرقناها فقال : من حرق هذا قلنا نحن فقال لاينبغي ان يعذب بالنار الا رب النار .
والعبرة من هذه القصة – تبين هذه الشواهد والاحاديث ان الاسلام قد امر بمعاملة الحيوان معامله حسنة ، سيما أنه يقدم لنا مساعده جمه فبعض نركبه وبعض لحمه او بيضه او حليبه فلا يجوز لنا ان نحرمه من الطعام والشراب او نحمله فوق طاقته او ناذيه او نحرمه من اولاده واذا كان الله قد اباح لنا ذبح بعض الحيوانات او صيدها فانه امرنا ان نحسن معاملتها فال النبي - صى الله عليه وآله – ان الله تعالى كتب الاحسان على كل شيء فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبح وليحد احدكم شفرته وليريح ذبيحته – والحمد لله
وقد سال بعض الصحابه الرسول صلى الله عليه واله وسلم هل لنا في اطعام الحيوانات اجر فاجاب صلى الله عليه واله وسلم في كل كبد حرى اجر .
وقال عبد الله ابن مسعود كنا مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في سفر فانطلق لحاجته فراينا عصفورة معها فرخان فاخذنا الفرخين فجاءت العصفوره وجعلت تعرش فجاء النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال من فجع هذه في ولدها ردوا ولديها اليها .
وراى النبي صلى الله عليه واله وسلم قرية نمل قد حرقناها فقال : من حرق هذا قلنا نحن فقال لاينبغي ان يعذب بالنار الا رب النار .
والعبرة من هذه القصة – تبين هذه الشواهد والاحاديث ان الاسلام قد امر بمعاملة الحيوان معامله حسنة ، سيما أنه يقدم لنا مساعده جمه فبعض نركبه وبعض لحمه او بيضه او حليبه فلا يجوز لنا ان نحرمه من الطعام والشراب او نحمله فوق طاقته او ناذيه او نحرمه من اولاده واذا كان الله قد اباح لنا ذبح بعض الحيوانات او صيدها فانه امرنا ان نحسن معاملتها فال النبي - صى الله عليه وآله – ان الله تعالى كتب الاحسان على كل شيء فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبح وليحد احدكم شفرته وليريح ذبيحته – والحمد لله
تم بعون الله

تعليق