إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من هم الخلفاء الذين بشر بهم النبي صلى الله عليه واله 2

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من هم الخلفاء الذين بشر بهم النبي صلى الله عليه واله 2

    تكملة موضوع
    كما زعم القاضي عياض وتبعه في ذلك من تأخر عنه من علماء الجمهور ، بل استحسنه شيخ الإسلام ابن حجر في شرح صحيح البخاري ، وأطال الكلام في استحسانه ، وجعل الخامس من الاثني عشر معاوية ، والسادس يزيد ، والثاني عشر جعله الوليد بن يزيد بن عبد الملك ذلك المتهتك بعهره وخمره وفجوره وسائر أموره.
    ويلاحظ عليه أن ما قاله باطل مما لاشك فيه كيف يكون خليفة رسول الله صلى الله عليه واله سباب كمعاوية ومجرم كيزيد عليه اللعنة قاتل سيد شباب أهل الجنة الحسين بن علي عليه السلام وهو (أي هذا الخليفة) المفروض يمثل الإسلام.

    وفي منهاج السنة يذكر أبن تيمية أسماء هؤلاء الاثني عشر (8/238)
    فيقول :
    " وفي الصحيحين عن جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال
    لا يزال هذا الأمر عزيزا إلى اثنى عشر خليفة كلهم من قريش
    ولفظ البخاري اثنى عشر أميرا وفي لفظ لا يزال أمر الناس ماضيا ولهم أثنا عشر رجلا وفي لفظ لا يزال الإسلام عزيزا إلى أثنى عشر خليفة كلهم من قريش
    وهكذا كان فكان الخلفاء أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ثم تولى من اجتمع الناس عليه وصار له عز ومنعة معاوية وابنه يزيد ثم عبد الملك وأولاده الأربعة وبينهم عمر بن عبد العزيز وبعد ذلك حصل في دولة الإسلام من النقص ما هو باق إلى الآن فإن بني أمية تولوا على جميع أرض الإسلام وكانت الدولة في زمنهم عزيزة والخليفة يدعى باسمه عبد الملك وسليمان لا يعرفون عضد الدولة ولا عز الدين وبهاء الدين وفلان الدين وكان أحدهم هو الذي يصلي بالناس الصلوات الخمس وفي المسجد يعقد الرايات ويؤمر الأمراء وإنما يسكن داره لا يسكنون الحصون ولا يحتجبون عن الرعية ...الخ"انتهى .!!
    لو دققنا كلام أبن تيمية لوجدناه يخالف العقل لان النبي صلى الله عليه وله
    قال بعدم الانفكاك كما مر في الحديث الشريف وعليه يكون كلام أبن تيمية مجرد عن الفهم او كان متغابيا .
    كما مر لا يمكن أن يكون معاوية خليفة رسول الله صلى الله عليه وأله لأنه كان سبابا ومبغضا لأمير المؤمنين علي عليه السلام فيكون منافق لقول النبي صلى الله عليه واله لعلي عليه السلام (لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق )

    وكما جاء في كتاب فتح الباري لأبن حجر
    كتاب فضائل الصحابة لشرح الحديث الشريف
    [ 3499 ] في الحديثين ان عليا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله أراد بذلك وجود حقيقة المحبة والا فكل مسلم يشترك مع علي في مطلق هذه الصفة وفي الحديث تلميح بقوله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله فكأنه أشار الى ان عليا تام الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اتصف بصفة محبة الله له ولهذا كانت محبته علامة الإيمان وبغضه علامة النفاق كما احرجه مسلم من حديث علي نفسه قال والذي فلق الحبة وبرأ النسمة انه لعهد النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق. انتهى ..
    النتيجة كل من يبغض علي عليه السلام فهو منافق ومعاوية يبغض علي عليه السلام فمعاوية منافق فلا يصلح أن يكون خليفة المسلمين لا هو ولا أبنه يزيد لان كلاهما يبغضان أمير المؤمنين علي عليه السلام .
    ولو راجعة كل كتب أهل العامة لا ما وجدة أتفاق على عدد معين .
    ومن غير أهل البيت الذين ذكرهم الرسول ( ص ) في حديثه كما ورد في كتب الفريقين ( لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة ، أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش ) ؟ وفي أخبار أخرى كثيرة جاءت في الحجج الأئمة الاثني عشر وورد فيها : ( . . . آخرهم المهدي ) . أو ( . . . آخرهم القائم المهدي ) ، كما في مصادر أهل السنة .
    فبالله عليك أيها المنصف الحصيف : هل تجد غير مصابيح الهدى وسفن النجاة ، الأئمة الاثني عشر الهداة ، تنطبق عليهم الأحاديث والاخبار ، وتطبق عليهم السنن والآثار ، وتجتمع بهم الصفات والخصال ؟
    فهل يوافق العدد الإثنا عشر غيرهم من الخلفاء ، ولو قلبت الخافقين ؟ ثم أين الطلقاء وأبناء الطلقاء من عترة الأنبياء النجباء ، الذين هم حبل الله المتين وصراطه المستقيم ، ونور الله في السماوات والأرضين ؟
    وهل عصوا الله رمشة عين ، في علن أو خفاء ؟ فحاش لله أن يجعل الحجة ناقصا وهناك من هو أفضل منه في العالمين ، أو يكون عاصيا فيأمر الناس باتباعه الرحمن الرحيم ، وقد نص البارئ : " ولا ينال عهدي الظالمين "
    وحينئذ يجب أن يكون عليه إمام ، يقيه المزالق والمرديات ، فينتج تسلسل وهذا محال .
    وهل نص النبي على إمام بعده ؟ أقول :نعم في مواضع كثيرة كغدير خم حيث قال (من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه)
    وحديث النزلة وحديث الطائر المشوي ........
    وقد نص الله سبحانه على علي عليه السلام حيث قال سبحانه ((إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون((
    وقد دلت تفاسير أهل العامة على أن الآية نازلة في حق علي عليه السلام وممن نقل ذلك
    تفسير الطبري
    تفسير إبن كثير
    تفسير القرطبي
    تفسير السيوطي
    كتب الطبراني .
    وغيرهم كثير .
    وقد ظهرت المعجزة على يد أمير المؤمنين عليه السلام أكثر من مره كرد الشمس ....
    في تفسير أبي حاتم ( 4 )

    قد عرفت أن نصب الامام بيد الله لا بيد الأنام والطريق إلى العلم بنصبه منحصر في النص عليه أو إظهار المعجزة أو كليهما . . فيجب النظر في الكتاب والسنة المعتبرة . أما النص على أبي بكر . . فقد نص السعد كالقاضي العضد ( 1 ) وغيره على أنه منتف في حق أبي بكر (أي لا يوجد نص عليه) .


  • #2

    ذكره الحافظ القندوزي الحنفي في كتابه ( ينابيع المودة ) ، قال : " وفي المودة العاشرة من كتاب ( مودة القربى ) للسيد علي الهمداني ( قدس الله سره ) وأفاض علينا بركاته وفتوحه عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال : كنت مع أبي عند النبي (ص) فسمعته يقول بعد اثنى عشر خليفة ثم اخفى صوته ، فقلت لأبي : ما الذي أخفى صوته ؟ قال : قال :كلهم من بني هاشم "
    ينابيع المودة- ص533.
    نقل العلامة المجلسي في ( البحار ) عن ( كفاية الأثر ) رواية عن أنس ابن مالك قال : صلى بنا رسول الله (ص) صلاة الفجر ثم أقبل علينا وقال : " معاشر أصحابي من أحب أهل بيتي حشر معنا ومن استمسك بأوصيائي من بعدي ، فقد استمسك بالعروة الوثقى " فقام إليه أبو ذر الغفاري فقال : يا رسول الله كم الأئمة بعدك قال : " عدد نقباء بني إسرائيل " ، فقال : كلهم من أهل بيتك ؟ قال : " كلهم من أهل بيتي تسعة من صلب الحسين والمهدي منهم "
    بحار الأنوار- 36 ص310
    فقد ورد عن النبي (ص) في ( المعجم الكبير ) للطبراني : عن جابر بن سمرة قال كنت مع أبي عند النبي (ص) فقال : " يكون لهذه الأمة اثنا عشر قيما لا يضرهم من خذلهم ، ثم همس رسول الله (ص) بكلمة لم أسمعها ، فقلت لأبي : ما الكلمة التي همس بها النبي (ص) قال : كلهم من قريش "
    لمعجم الكبير- ج2 ص196 ( 1794 ).
    قول النبي (ص) لعلي : " إن الأمة ستغدر بك بعدي وأنت تعيش على ملتي وتقتل على سنتي من أحبك فقد أحبني ومن أبغضك فقد أبغضني وإن هذه ستخضب من هذا "رواه الحاكم في ( المستدرك ) قال الحاكم : صحيح ، وقال الذهبي في التلخيص : صحيح
    المستدرك على الصحيحين- ج3 ص153 ( 4686 )

    وهذا شهادة من الرسول صلى الله عليه واله ولم يشهد لأحد من الأمة وهذه الأحاديث بين يدي القارئ الكريم ومن طرق العامة مكملة بعضها البعض.

    الأخ الفاضل أحمد ال دينار
    سلمتم على طرحكم,دمتم ودام مواضيعكم
    لكم خالص احترامي


    تعليق

    يعمل...
    X