بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
((( المصائب والبلايا وردود افعالنا اتجاهها )))
ان في هذه الحياة ابتلاءت كثيرة تصادف الانسان ، فهاذا هو حال الدنيا ،وهذه هي سنة الحياة ،
ولابد من حدوث المصائب والابتلاءآت
فقد يكون ابتلاء الانسان بفقد عزيز او يبتلى بفقد او خسارة مال او يصاب بمرض يسبب له شلل تاماً في حياته يقعده عن ممارسة عبادة او عمل ،وأن الله سبحانه وتعالى خلق هذا الكون والنظام متكامل لا نقص فيه ، وجعل الحياة تسير ضمن اطر محددة لا لبس فيها ولا اختلاف ، ووضع للانسان أنظمة وقوانين تضمن له إن سار عليها حياة طيبة كريمة وباقل خسارة ، وجعل له حقوقاً وواجبات حتى يستطيع التعايش بسلام مع افراد المجتمع وان كانوا من غير ديانة أو مذهب ، وان اختلف معهم في اللغة والتاريخ والحضارة والوطن ..
وعن الامام علي عليه السلام قال : ( المصائب مقسومة بالسوية بين البرية ) ،فان صبر الانسان وشكر وتحمل فسيكون ماجورا على ذلك اما اذا لم يصبر ولم يتحمل فسيخسر الاجر والثواب .فان المصائب مفاتيح الاجر .. فاذا اراد الله ان يأجر شخصا ابتلاه الله بماله او ولده .
واعظم المصائب ان يبتلى الانسان بدينه وان يضطر الى مداراة الاشرار . ومبايعة الجهلة والمتسكعين على ابوب الباطل ففي ذلك ضياع الدين ......فعن الإمام الصادق عليه السلام يقول عند المصيبة : (( الحمد لله الذي لم يجعل مصيبتي في ديني والحمد لله الذي لو شاء ان يجعل مصيبتي اعظم مما كانت والحمد لله على الامر الذي لو شاء ان يكون فكان )) ، (فروع الكافي) .
فليعلم الانسان ان وقوع المصائب عليه دليل على عدم بقاء الدنيا وتقلبها من حال الى حال وفي ذلك واعز يدفعه الى العمل لدار الاخرة وهي دار القرار .
واليوم نحن نواجه ابتلاء مشتركا تتساوى فيه جميع الاطراف من الديانات بلا ء يحرق الاخضر واليابس ظاهره عذاب وباطنه رحمة ، كشف القناع عن الوجوه المزيفة والنوايا الخبيثة التي تمتليء حقدا امويا سفيانيا عصبيا جاهلياً ، لا يرتوي الا من دماء الشيعة والموالين لاهل البيت يطرق على ابواب الطائفية والعنصرية ويؤجج لنار الحرب والحقد على الاخر
انه داعش الابن البار لاعداء الاسلام والطفل الدموي الذي يرضع من ثدي العنصرية والامبريالية الحاقدة فكما ابتليت امة الاسلام بيزيد ومرتزقته التي حرفت الدين ..وانحرفت عن الصراط ..فاليوم نحن مبتلون باحفاده ومناصروهم من المرتزقة والوهابية والسلفية .........وكما وقف الإمام الحسين عليه السلام بوجه اولئك المرتدين وصبر على ما ابتدعوه ورفع راية هيهات منا الذله فنحن مطالبون بان نرفعها ثانية ..ونكون اول من يقذف بسهم الحق على الباطل ليدمغه فهو زاهق
( وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم ، وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون)
((( المصائب والبلايا وردود افعالنا اتجاهها )))
ان في هذه الحياة ابتلاءت كثيرة تصادف الانسان ، فهاذا هو حال الدنيا ،وهذه هي سنة الحياة ،
ولابد من حدوث المصائب والابتلاءآت
فقد يكون ابتلاء الانسان بفقد عزيز او يبتلى بفقد او خسارة مال او يصاب بمرض يسبب له شلل تاماً في حياته يقعده عن ممارسة عبادة او عمل ،وأن الله سبحانه وتعالى خلق هذا الكون والنظام متكامل لا نقص فيه ، وجعل الحياة تسير ضمن اطر محددة لا لبس فيها ولا اختلاف ، ووضع للانسان أنظمة وقوانين تضمن له إن سار عليها حياة طيبة كريمة وباقل خسارة ، وجعل له حقوقاً وواجبات حتى يستطيع التعايش بسلام مع افراد المجتمع وان كانوا من غير ديانة أو مذهب ، وان اختلف معهم في اللغة والتاريخ والحضارة والوطن ..
وعن الامام علي عليه السلام قال : ( المصائب مقسومة بالسوية بين البرية ) ،فان صبر الانسان وشكر وتحمل فسيكون ماجورا على ذلك اما اذا لم يصبر ولم يتحمل فسيخسر الاجر والثواب .فان المصائب مفاتيح الاجر .. فاذا اراد الله ان يأجر شخصا ابتلاه الله بماله او ولده .
واعظم المصائب ان يبتلى الانسان بدينه وان يضطر الى مداراة الاشرار . ومبايعة الجهلة والمتسكعين على ابوب الباطل ففي ذلك ضياع الدين ......فعن الإمام الصادق عليه السلام يقول عند المصيبة : (( الحمد لله الذي لم يجعل مصيبتي في ديني والحمد لله الذي لو شاء ان يجعل مصيبتي اعظم مما كانت والحمد لله على الامر الذي لو شاء ان يكون فكان )) ، (فروع الكافي) .
فليعلم الانسان ان وقوع المصائب عليه دليل على عدم بقاء الدنيا وتقلبها من حال الى حال وفي ذلك واعز يدفعه الى العمل لدار الاخرة وهي دار القرار .
واليوم نحن نواجه ابتلاء مشتركا تتساوى فيه جميع الاطراف من الديانات بلا ء يحرق الاخضر واليابس ظاهره عذاب وباطنه رحمة ، كشف القناع عن الوجوه المزيفة والنوايا الخبيثة التي تمتليء حقدا امويا سفيانيا عصبيا جاهلياً ، لا يرتوي الا من دماء الشيعة والموالين لاهل البيت يطرق على ابواب الطائفية والعنصرية ويؤجج لنار الحرب والحقد على الاخر
انه داعش الابن البار لاعداء الاسلام والطفل الدموي الذي يرضع من ثدي العنصرية والامبريالية الحاقدة فكما ابتليت امة الاسلام بيزيد ومرتزقته التي حرفت الدين ..وانحرفت عن الصراط ..فاليوم نحن مبتلون باحفاده ومناصروهم من المرتزقة والوهابية والسلفية .........وكما وقف الإمام الحسين عليه السلام بوجه اولئك المرتدين وصبر على ما ابتدعوه ورفع راية هيهات منا الذله فنحن مطالبون بان نرفعها ثانية ..ونكون اول من يقذف بسهم الحق على الباطل ليدمغه فهو زاهق
( وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم ، وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون)
بقلمي



تعليق