بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله الطاهرين
من السهل على الإنسان أن يتكلم في موضوع ما غير مهتم احياناً إن كان هذا الكلام سديداً و مفيداً أو كان تافهاً حتى, بل انك احيانا ترى انه يتمسك بهذا الكلام كما تتمسك المرضعة بوليدها من دون سبب واضح, ويغيره أحياناً أخرى لمجرد أنه سمع خبراً او شاهد صورة غيرت قناعته المهزوزة اساساً.
إلا ان هناك بعض العظماء الذين لو نطقوا ببنت شفا لفاق تأثيره بلداناً وأقاليم, منهم رجلٌ أقل ما يمكن لنا أن نقول عنه إنه حفظ بلداً, رجلٌ بلغ من البساطة أن يبتغي من الحصير مجلساً يستقبل فيه رجالات العالم من الساسة والمؤثرين, رجلٌ نطق يوماً بتسديدٍ إلهي بكلام غيّر من خلاله سيناريو محبوك لخارطةً كانت مرسومة سلفاً من قوىً دولية تسيطر على مجريات أحداث الكوكب الذي نعيش به.
وكم عظيمة تلك الفتوى التي فجرت ما بداخل العراقيين من حب وولاء وتضحية تجاه وطنهم أولاً وتجاه كرامتهم ثانياً وتجاه إنسانيتهم أخيراً,
اذكر سابقاً العديد من الأصوات التي تعالت وتطاولت على مقام المرجعية الرشيدة من المأجورين والمتصيدين في الماء العكر؛ حتى وصل بهم المأل ان يصفوها الحوزة الصامتة وكأنك تستمع إلى محارب قديم! ناسين أو متناسين ان الصمت لغة العظماء التي لم ولن يفهمها أمثالهم من أشباه الرجال, فجاءت هذه الفتوى رداً مخرساً لهذه الأفواه وحامليها.
المتتبع والمحلل لفتوى السيد علي السيستاني (حفظه الله) المرجع الديني الأعلى للشيعة في العالم التي دعا فيها إلى الجهاد يرى الحكمة في كل مفاصلها, دعونا نبدأ من التوقيت المثالي لنشرها الذي قال عنه بعض الخبراء والمختصين في المجال العسكري إنها لو أجلت إلى جمعة قادمة لحصل ما لم يحمد عقباه, وأيضاً إختيار المكان المناسب لقولها في حرم سيد الشهداء وقائد الثوار في العالم الإمام الحسين (عليه السلام) وكأنها دعوة واضحة للإلتحاق بركب الشهداء الذين سقطوا على رمضاء العزة والكرامة في ثورة الطف الخالدة, ولا ننسى الألفاظ المثالية التي اوصلت العديد والعديد من الرسائل للعالم فعلى الرغم من أن المقصود الواضح من الفتوى الدعوة إلى الجهاد والقتال ضد أعداء الله؛ إلّا أنه إختار لفظة (الدفاع عن الوطن) بدلاً من لفظة (الجهاد) حكمةً منه في ذلك مخرساً كل من يحاول ان يشوه نظرة الناس إلى الجهاد الذي شوهه المأجورون رغبةً في طمس الإسلام العظيم.
في مختتم كلامي اقول علينا أن نفخر نحن كشيعة منتمين إلى مدرسة آل البيت الكرام أن منا مثل السيد السيستاني (حفظه الله) وأيضا نفتخر أمام احفادنا مستقبلاً إن شاء الله اننا عاصرنا رجلاً عظيماً يدعى السيدعلي الحسيني السيستاني.
اللهم صل على محمد وال محمد واحفظ وانصر قوات الحشد الشعبي ،وجيشنا المقدام ،اللهم اشغل الظالمين بالظالمين ،واخرجنا من بينهم سالمين برحمتك يا ارحم الراحمين
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
اللهم صل على محمد واله الطاهرين
من السهل على الإنسان أن يتكلم في موضوع ما غير مهتم احياناً إن كان هذا الكلام سديداً و مفيداً أو كان تافهاً حتى, بل انك احيانا ترى انه يتمسك بهذا الكلام كما تتمسك المرضعة بوليدها من دون سبب واضح, ويغيره أحياناً أخرى لمجرد أنه سمع خبراً او شاهد صورة غيرت قناعته المهزوزة اساساً.
إلا ان هناك بعض العظماء الذين لو نطقوا ببنت شفا لفاق تأثيره بلداناً وأقاليم, منهم رجلٌ أقل ما يمكن لنا أن نقول عنه إنه حفظ بلداً, رجلٌ بلغ من البساطة أن يبتغي من الحصير مجلساً يستقبل فيه رجالات العالم من الساسة والمؤثرين, رجلٌ نطق يوماً بتسديدٍ إلهي بكلام غيّر من خلاله سيناريو محبوك لخارطةً كانت مرسومة سلفاً من قوىً دولية تسيطر على مجريات أحداث الكوكب الذي نعيش به.
وكم عظيمة تلك الفتوى التي فجرت ما بداخل العراقيين من حب وولاء وتضحية تجاه وطنهم أولاً وتجاه كرامتهم ثانياً وتجاه إنسانيتهم أخيراً,
اذكر سابقاً العديد من الأصوات التي تعالت وتطاولت على مقام المرجعية الرشيدة من المأجورين والمتصيدين في الماء العكر؛ حتى وصل بهم المأل ان يصفوها الحوزة الصامتة وكأنك تستمع إلى محارب قديم! ناسين أو متناسين ان الصمت لغة العظماء التي لم ولن يفهمها أمثالهم من أشباه الرجال, فجاءت هذه الفتوى رداً مخرساً لهذه الأفواه وحامليها.
المتتبع والمحلل لفتوى السيد علي السيستاني (حفظه الله) المرجع الديني الأعلى للشيعة في العالم التي دعا فيها إلى الجهاد يرى الحكمة في كل مفاصلها, دعونا نبدأ من التوقيت المثالي لنشرها الذي قال عنه بعض الخبراء والمختصين في المجال العسكري إنها لو أجلت إلى جمعة قادمة لحصل ما لم يحمد عقباه, وأيضاً إختيار المكان المناسب لقولها في حرم سيد الشهداء وقائد الثوار في العالم الإمام الحسين (عليه السلام) وكأنها دعوة واضحة للإلتحاق بركب الشهداء الذين سقطوا على رمضاء العزة والكرامة في ثورة الطف الخالدة, ولا ننسى الألفاظ المثالية التي اوصلت العديد والعديد من الرسائل للعالم فعلى الرغم من أن المقصود الواضح من الفتوى الدعوة إلى الجهاد والقتال ضد أعداء الله؛ إلّا أنه إختار لفظة (الدفاع عن الوطن) بدلاً من لفظة (الجهاد) حكمةً منه في ذلك مخرساً كل من يحاول ان يشوه نظرة الناس إلى الجهاد الذي شوهه المأجورون رغبةً في طمس الإسلام العظيم.
في مختتم كلامي اقول علينا أن نفخر نحن كشيعة منتمين إلى مدرسة آل البيت الكرام أن منا مثل السيد السيستاني (حفظه الله) وأيضا نفتخر أمام احفادنا مستقبلاً إن شاء الله اننا عاصرنا رجلاً عظيماً يدعى السيدعلي الحسيني السيستاني.
اللهم صل على محمد وال محمد واحفظ وانصر قوات الحشد الشعبي ،وجيشنا المقدام ،اللهم اشغل الظالمين بالظالمين ،واخرجنا من بينهم سالمين برحمتك يا ارحم الراحمين
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
