بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
قال نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم اطلب العلم من المهد الى اللحد )
.
وهذا امر وليس تسلية او قضاء وقت ،فطلب العلم ضرورة ،فبه تنهض الامم ،وتقوم الحضارات ،والجامعات هي اقصى ما يبلغه طلبتنا ،اغلبهم ،ولكن ما بعد سنوات الجامعة الاربع ،هناك قلة تنشد الوصول الى الاكثر ،فالطموح يراودهم ،وخير ما يصنعون ،فان داعش غير باقية باذن الله تعالى ،والانسان اليوم بعلمه وتحرر عقليته ادرك من يريد له الخير عمن سواه ،فالاستعمار البغيض لن يتمكن من خداعنا اكثر ،فعاجلا ام اجلا ،سيقف العراق شامخا قويا باذن الله تعالى بعد دحر الاعداء اللعناء ،وسيكون عندئذ على ابنائنا مهمة جديدة ولذيذة ،وهي مهمة البناء ،وخير من يعتمد عليه البلد هم الطلبة ،وهم رجالات العلم للغد القريب ان شاءالله تعالى ،
بعد هذه المقدمة البسيطة اود ان اطرح معاناة طلبة الدراسات العليا في جامعة كربلاء على وجه الخصوص،
احد الطلبة المقبولين لهذا العام في جامعة كربلاء بعد عدة محاولات لسنوات سابقة ،حالفه الحظ ،وتم قبوله،وهو من الاذكياء والمتفوقين ،وكانت فرحته لا توصف ،ولكن ....ولكنه اصطدم باسلوب الدراسة وتزمت بعض الاساتذة ،والضغوط الشديدة التي يتعرض لها الطالب ،وكانهم يتعمدوا الا ينجح الطلبة ،فمدة المراجعة قليلة جدا قياسا لاقرانهم من طلبة الجامعة ،والاسئلة ليست يسيرة ،لا باس كل ذلك ان كان بحسن نية والهدف هو زيادة كفائة الطالب ،ولكن هل حسن النية موجود فعلا ؟؟اتسائل فقط ...!!!!
ثم الامتحانات تم توقيتها في شهر رمضان الكريم ،فالطالب بين نارين ،نار جهنم ان عصى الله تعالى ،وضيع صيامه وهو احد فروع الدين المهمة ،ونار الامتحانات التي لا ترحم !!
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
قال نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم اطلب العلم من المهد الى اللحد )
.
وهذا امر وليس تسلية او قضاء وقت ،فطلب العلم ضرورة ،فبه تنهض الامم ،وتقوم الحضارات ،والجامعات هي اقصى ما يبلغه طلبتنا ،اغلبهم ،ولكن ما بعد سنوات الجامعة الاربع ،هناك قلة تنشد الوصول الى الاكثر ،فالطموح يراودهم ،وخير ما يصنعون ،فان داعش غير باقية باذن الله تعالى ،والانسان اليوم بعلمه وتحرر عقليته ادرك من يريد له الخير عمن سواه ،فالاستعمار البغيض لن يتمكن من خداعنا اكثر ،فعاجلا ام اجلا ،سيقف العراق شامخا قويا باذن الله تعالى بعد دحر الاعداء اللعناء ،وسيكون عندئذ على ابنائنا مهمة جديدة ولذيذة ،وهي مهمة البناء ،وخير من يعتمد عليه البلد هم الطلبة ،وهم رجالات العلم للغد القريب ان شاءالله تعالى ،
بعد هذه المقدمة البسيطة اود ان اطرح معاناة طلبة الدراسات العليا في جامعة كربلاء على وجه الخصوص،
احد الطلبة المقبولين لهذا العام في جامعة كربلاء بعد عدة محاولات لسنوات سابقة ،حالفه الحظ ،وتم قبوله،وهو من الاذكياء والمتفوقين ،وكانت فرحته لا توصف ،ولكن ....ولكنه اصطدم باسلوب الدراسة وتزمت بعض الاساتذة ،والضغوط الشديدة التي يتعرض لها الطالب ،وكانهم يتعمدوا الا ينجح الطلبة ،فمدة المراجعة قليلة جدا قياسا لاقرانهم من طلبة الجامعة ،والاسئلة ليست يسيرة ،لا باس كل ذلك ان كان بحسن نية والهدف هو زيادة كفائة الطالب ،ولكن هل حسن النية موجود فعلا ؟؟اتسائل فقط ...!!!!
ثم الامتحانات تم توقيتها في شهر رمضان الكريم ،فالطالب بين نارين ،نار جهنم ان عصى الله تعالى ،وضيع صيامه وهو احد فروع الدين المهمة ،ونار الامتحانات التي لا ترحم !!
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
تعليق